نتائج البحث عن
«أن عديا لما حكم أربعمائة وثمانين درهما أرسل إليه عمرو بن حريث ثلاثين ألفا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَ عَمْرُو بنُ حُرَيثٍ إلى عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ ابنَتَهُ، فقال: ما أنا بِمُزَوِّجِكَ إلَّا بِحُكمي. فأقبَلَ عليه بَعضُ أصحابِهِ، فقال: واللهِ، لامرَأةٌ مِن قُريشٍ، أحَبُّ إلينا مِنِ امرَأةٍ مِن طَيِّئٍ على حُكمِ أبيها، فقال: إنَّ ذاكَ لكذلكَ. ثم أبَتْ نفْسُه أنْ تدَعَهُ إلَّا أنْ يَخطُبَ إليه، فقال: ما أنا بِمُزَوِّجِكَ إلَّا على حُكمي. قال: قد حَكَّمتُكَ. قال: اذهَبْ، فقد أنكَحْتُكَها، فانطَلَقَ عَمْرٌو، فباتَ، ولم يَنَمْ؛ مَخافةَ أنْ يَحكُمَ عليه بما لا يُطيقُ، فلمَّا أصبَحَ أرسَلَ إليهِ: بَيِّنْ لي ما حكَمْتَ علَيَّ؛ حتى أبعَثَ به إليكَ. قال: أحكُمُ عليكَ بأربَعِ مِئةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، سُنَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليهِ بها، وأرسَلَ إليهِ بعَشَرةِ آلافٍ، أو عِشرينَ ألْفًا -شَكَّ هُدبَةُ- فقال: جَهِّزْها بهذا. .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : زوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاطمةَ على أربَعِمائةٍ وثمانين درهمًا بوزنِ ستةٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زَوَّجَ علِيًّا فاطِمَةَ قال يَا علِيُّ لا تَدْخُلْ عَلَى أهلِكَ حتى تُقَدِّمَ لهم شيئًا فقال ما لي شيءٌ يا رسولَ اللهِ قال أعطِها درعَكَ الحُطَمِيَّةَ ، قال ابنُ أبي رَوَّادٍ فقُوِّمَتِ الدرعُ أربعُمِائَةٍ وثمانينَ درهمًا .
أنَ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنسِ بنِ مالكٍ بارز مَرزُبانِ الزَّارةَ فطعنَه طعنةً كسَرتِ القَرْبوسَ وخلُصَتْ إليه فقتلَه فقوِّم سلَبُه ثلاثين ألفًا فلما صلَّينا الصبحَ غدا علينا عمرُ فقال لأبي طلحةَ إنا كنا لا نُخمِّسُ الأسلابَ وإنَّ سلبَ البراءِ قد بلغ مالًا ولا أرانا إلا خامِسيه فقوَّمناه ثلاثين ألفًا فدفعْنا إلى عمرَ ستةَ آلافٍ .
أنَّ البراءَ بنَ مالكٍ أخا أنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّارةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القُرْبوسَ وخلَصَ إليه فقتَلَه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثلاثينَ ألْفًا، فلمَّا صَلَّيْنا الغَداةَ غَدا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيه، فقَوَّمْناه ثلاثينَ ألْفًا، فدَفَعْنا إلى عُمَرَ ستَّةَ آلافٍ. .
توفِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولعمرِو بنِ حُرَيثٍ اثنتا عشْرةَ سنةً قال ويُكْنى عمرُو بنُ حُرَيثٍ أبا سعيدٍ .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ .
تُوُفِّيَ جابِرُ بنُ سمرةَ فصلَّى علَيْهِ عمرُو بنُ حُرَيْثٍ .
خَطَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَه فاطِمةَ. قال: فباعَ عليٌّ دِرعًا وبَعضَ ما باعَ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أربَعَمائةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، وأمر رَسولُ اللهِ أن يَجعَلَ ثُلثَينِ في الطِّيبِ وثُلثًا في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ وأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، وأمَرها أن لا تَستَبقَه برَضاعِ وَلَدِها فسَبَقَته برَضاعِ الحُسَينِ، وأمَّا الحَسَنُ فإنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ صَنَعَ في فيه شَيئًا لا نَدري ما هو، فكان أعلمَ الرَّجُلينِ. .
عن سالمٍ مَولى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: أعطُوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهطِ ثَلاثينَ ألفًا، قال: فكَتَبتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكَتَبَ إليَّ: "لا تَبِعْه، ولكِن أقِمْ قَلدَك ثُمَّ اسقِ الأدنى فالأدنى؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ" .
عن سالمٍ مَولى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: أَعطوني بفَضلِ الماءِ مِن أرضِه بالوَهْطِ ثلاثينَ ألْفًا، قال: فكتَبْتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فكتَبَ إليَّ: لا تَبِعْه، ولكنْ أقِمْ قِلْدَكَ، ثُمَّ اسْقِ الأَدنى فالأَدنى؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ. .
خَطَبت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَه فاطِمةَ، فباعَ عليٌّ دِرعًا له، وبَعضَ مَتاعٍ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أربَعَمِائةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، وأمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلثَيه في الطِّيبِ، وثُلثًا في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ، وأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، قال: وأمَرَها أن لا تَسبِقَه برَضاعِ ولَدِها فسَبَقته برَضاعِ الحُسَينِ، وأمَّا الحَسَنُ فإِنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ فيه شَيئًا لا يُدرى ما هو، فكان أعلَمَ الرَّجُلَينِ .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ .
حَديثٌ اخْتَلَفَ الرُّواةُ عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ: فرَوى عَبْدُ الوارِثِ، ومَعْمَرٌ، وبِشْرُ بنُ المُفضَّلِ، وابنُ عُلَيَّةَ، وحُمَيْدُ بنُ الأَسوَدِ، كلُّهم عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي عَمْرِو بنِ مُحمَّدِ بنِ حُرَيْثٍ، عن جَدِّه، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إذا صلَّى أحَدُكم فلْيَجعَلْ تِلقاءَ وَجْهِه شَيئًا، فإن لم يَجِدْ فلْيَنصِبْ عَصًا، فإن لم يكنْ معَه عَصًا فلَيَخُطَّ خَطًّا، ثُمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ أمامَه. ورَوى ابنُ جُرَيْجٍ، وسُفْيانُ بنُ عُيَيْنةَ -في رِوايةِ الحُمَيْديِّ، وعلِيِّ بنِ المَدينيِّ، وابنِ المُقرِئِ- عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن جَدِّه حُرَيْثٍ -رَجُلٍ مِن بَني عُذْرةَ- عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُسلِمُ بنُ خالِدٍ الزَّنْجيِّ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه يَحْيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ، وحُسَيْنُ بنُ حَفْصٍ، عن الثَّوْريِّ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن أبي عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج