نتائج البحث عن
«أن عدي بن حاتم ، سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أرمي بسهمي فأصيب ، فلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرمي بسهمي فأُصيبُ فلا أقدِرُ عليه إلَّا بعدَ يومٍ أو اثنينِ ؟ قال: ( إنْ قدَرْتَ عليه وليس به أثَرٌ ولا خَدْشٌ إلَّا رَمْيَتُك فكُلْ وإنْ وجَدْتَ به أثرًا غيرَ رَمْيَتِك فلا تأكُلْه وإنْ أرسَلْتَ كلبَك وذكَرْتَ اسمَ اللهِ عليه فأدرَكْتَه قبْلَ أنْ يقتُلَه فذَكِّه وإنْ أدرَكْتَه قد قتَله ولم يأكُلْ منه شيئًا فكُلْ وإنْ أدرَكْتَه وقد أكَل منه فلا تأكُلْ فإنَّه إنَّما أمسَك على نفسِه )
قال عديٌّ: فإنِّي أُرسِلُ كلابي وأذكُرُ اسمَ اللهِ فتختلطُ بكلابِ غيري فيأخُذْنَ الصَّيدَ فيقتُلْنَه قال: ( فلا تأكُلْ فإنَّك لا تدري: كلابُك قتَلَتْه أم كلابُ غيرِك )
عن عَديِّ بنِ حاتِمٍ أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرمي بسَهمي فأُصيبُ، فلا أقدِرُ عليه إلَّا بَعدَ يَومٍ أو يَومَيْنِ؟ فقال: إذا قَدَرتَ عليه وليس فيه أثَرٌ ولا خَدشٌ إلا رَمْيَتُكَ فكُلْ، وإنْ وَجَدتَ فيه أثَرًا غَيرَ رَميَتِكَ فلا تأكُلْه؛ فإنَّكَ لا تَدري أنتَ قَتَلتَه أمْ غَيرُكَ. .
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرمي بسهمي فأُصيبُ فلا أقدِرُ عليه إلَّا بعدَ يومٍ أو اثنينِ ؟ قال: ( إنْ قدَرْتَ عليه وليس به أثَرٌ ولا خَدْشٌ إلَّا رَمْيَتُك فكُلْ وإنْ وجَدْتَ به أثرًا غيرَ رَمْيَتِك فلا تأكُلْه وإنْ أرسَلْتَ كلبَك وذكَرْتَ اسمَ اللهِ عليه فأدرَكْتَه قبْلَ أنْ يقتُلَه فذَكِّه وإنْ أدرَكْتَه قد قتَله ولم يأكُلْ منه شيئًا فكُلْ وإنْ أدرَكْتَه وقد أكَل منه فلا تأكُلْ فإنَّه إنَّما أمسَك على نفسِه ) قال عديٌّ: فإنِّي أُرسِلُ كلابي وأذكُرُ اسمَ اللهِ فتختلطُ بكلابِ غيري فيأخُذْنَ الصَّيدَ فيقتُلْنَه قال: ( فلا تأكُلْ فإنَّك لا تدري: كلابُك قتَلَتْه أم كلابُ غيرِك ) .
سأل عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ النبيَّ فقال : إني أَرْمِي بالْمِعْرَاضِ الصيدَ فأُصِيبُه قال : إذا رَمَيْتَ بالْمِعْرَاضِ فخَزَقَ أي : نَفَذَ في الجسدِ فكُلْ ، وما أصاب بعَرْضِهِ فلا تأكلْ .
سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتمٍ، وكان لنا جارًا أو دَخيلًا ورَبيطًا بالنَّهرَينِ، أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أُرسِلُ كلبي، فأجِدُ مع كلبي كلبًا قد أخَذَ، لا أدْري أيُّهما أخَذَ؟ قال: فلا تَأكُلْ؛ فإنَّما سَمَّيتَ على كلبِكَ، ولم تُسَمِّ على غيرِه. .
سمعْتُ عديَّ بنَ حاتمٍ وكان لي جارًا ودخيلًا ورَبيطًا بالنهرينِ أنَّهُ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أُرسِلُ كَلبي فأجِدُ مع كَلبي كلبًا آخرَ قد أخذَ لا أَدري أيُّهما أخذَ ؟ قال : فلا تأكلْ إنَّما سمَّيْتَ على كلبِكَ ولم تسمِّ على غيرِهِ .
سألَ عدِيُّ بنُ حاتِمٍ النَّبيَّ قائلًا : إنِّي أرسِلُ كلبي ، أجِدُ معَهُ كلبًا ، لا أدري أيُّهما أخذَهُ ؟ قالَ النَّبيُّ : فلا تأكُلْ ، فإنَّما سمَّيتَ علَى كلبِكَ ، ولم تسمِّ علَى غيرِهِ .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
عن عديِّ بنِ حاتمٍ أنَّه قالَ: قلتُ يا رسولَ اللهِ، أَرمي الصَّيدَ فأجدُ فيهِ منَ الغدِ سَهمي ؟ قالَ: إذا علِمتَ أنَّ سَهمَكَ قتلَهُ ولم ترَ فيهِ أثرَ سبُعٍ فَكُلْ . .
كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي .
حديثُ أنَّه جاءَ إليهِ [يعني حديث: كُنْتُ أسأَلُ عن حديثِ عَديِّ بنِ حاتمٍ وهو إلى جَنبي لا آتيه فأسأَلَه فأتَيْتُه فسأَلْتُه فقال : بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيثُ بُعِث فكرِهْتُه أكثَرَ ما كرِهْتُ شيئًا قطُّ فانطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أقصى الأرضِ ممَّا يلي الرُّومَ فقُلْتُ : لو أتَيْتُ هذا الرَّجُلَ فإنْ كان كاذبًا لم يَخْفَ علَيَّ وإنْ كان صادقًا اتَّبَعْتُه فأقبَلْتُ فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ استشرَف لي النَّاسُ وقالوا : جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ جاء عَديُّ بنُ حاتمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ ) قال : قُلْتُ : إنَّ لي دِينًا قال : ( أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ - مرَّتينِ أو ثلاثًا - ألستَ ترأَسُ قومَك ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( ألستَ تأكُلُ المِرباعَ ) ؟ قال : قُلْتُ : بلى قال : ( فإنَّ ذلك لا يحِلُّ لك في دِينِك ) قال : فتضعضَعْتُ لذلك ثمَّ قال : ( يا عَديُّ بنَ حاتمٍ أسلِمْ تسلَمْ فإنِّي قد أظُنُّ - أو قد أرى أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - أنَّه ما يمنَعُك أنْ تُسلِمَ خَصاصةٌ تراها مِن حولي وتوشِكُ الظَّعينةُ أنْ ترحَلَ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ ولَتُفتَحَنَّ علينا كنوزُ كِسرى بنِ هُرْمُزَ ولَيَفيضَنَّ المالُ - أو لَيفيضُ - حتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَن يقبَلُ منه مالَه صدقةً ) قال عَديُّ بنُ حاتمٍ : فقد رأَيْتُ الظَّعينةَ ترحَلُ مِن الحِيرةِ بغيرِ جِوارٍ حتَّى تطوفَ بالبيتِ وكُنْتُ في أوَّلِ خيلٍ أغارَتْ على المدائنِ على كنوزِ كِسرى بنِ هُرْمُزَ وأحلِفُ باللهِ لَتَجيئَنَّ الثَّالثةُ إنَّه لَقولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي] .
قال رَجُلٌ: كُنتُ أسْألُ النَّاسَ عن حَديثِ عَديِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنبِي لا أسْألُه، فأتَيتُه فقال: بعَثَ اللهُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَرِهتُه، ثم قُلتُ: لو أتَيتُه فسمِعتُ منه، فأتَيتُه فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتِمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، وذَكرَ الحَديثَ، وقال لي: إنَّ الظَّعينةَ ستَرحَلُ منَ الحِيرةِ حتى تَطوفَ بِالبَيتِ بِغَيرِ جِوارٍ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ، فأطلُبُ أثرَه بعدَ لَيلةٍ، فأجِدُ فيه سَهمي؟ فقال: إذا وَجَدتَ فيه سَهمَكَ، ولم يَأكُلْ منه سَبُعٌ، فكُلْ. فذَكَرتُه لأبي بِشرٍ، فقال: عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن عَديٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ وَجَدتَ فيه سَهمَكَ، تَعلَمُ أنَّه قَتَلَه، فكُلْ. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ، فقالَ: حلقتُ قبلَ أن أذبحَ قالَ: اذبَح، ولا حرجَ قالَ: وذبحتُ قبلَ أن أرميَ قالَ: ارمِ ولا حرجَ، [وفي روايةٍ] قالَ: إنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ، فقالَ: حلقتُ قبلَ أن أذبحَ، فقالَ أيضًا، ثمَّ سألَهُ آخرُ، فقالَ: نحرتُ قبلَ أن أرميَ .
لا مزيد من النتائج