نتائج البحث عن
«أن عرفة بن الحارث الكندي مر به نصراني فدعاه إلى الإسلام ، فتناول النبي - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ غَرفةَ بنَ الحرْثِ الكِنديَّ وكانت له صُحبةٌ مرَّ به نصرانيٌّ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فتناوله فضربه غَرفةُ فدقَّ أنفَه، فرُفِع ذلك إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسل إليه : إنَّا قد أعطيناهم العهدَ ، فقال : معاذَ اللهِ أن نُعطيَهم العهدَ على أن يُظهِروا شتمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، فقال عمرٌو : صدقْتَ .
أنَّ عرفةَ بنَ الحارثِ مرَّ به نصرانيٌّ من أهلِ مصرَ يقال له البندقونُ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرُفِعَ ذلك إلى عمرو بنُ العاصِ فأرسل إليهم فقال قد أعطيناهم العهدَ فقال عرفةُ معاذَ اللهِ أن تكون العهودُ والمواثيقُ على أن يُؤذونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبينهم وبين كنائسِهم فيقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم بهِ وأن نُقاتلَ من ورائِهم ويُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتونا فنحكمُ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عمرو بنُ العاصِ صدقتَ .
أنَّ عرَفةَ بنَ الحارثِ -وكانت له صحبةٌ رَضِيَ اللهُ عنه- مرَّ على رجلٍ كان يَلبَسُ كُلَّ يومٍ ثوبًا -أو قال: حُلَّةً- لا تُشبِهُ الأخرى، فلبس في السَّنةِ ثلاثمائةٍ وستينَ ثوبًا، وكان له عَهدٌ، فدعاه عرَفةُ إلى الإسلامِ فغَضِب فسَبَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَله عَرَفةُ، فقال له عمرُو بنُ العاصِ: إنَّهم إنما يُعَظَّمون للعَهدِ، ما عَهِدناهم أن يؤذونا في اللهِ ورسولِه. .
أنَّه مرَّ بهِ نصرانيٌّ فدعاهُ إلى الإسلامِ فتناولَ النَّبىَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكرَهُ فرفعَ غَرَفَةُ يدَهُ فدقَّ أنفَهُ فرُفِعَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالَ عمرٌو : أعطيناهمُ العهدَ فقالَ غَرَفَةُ : معاذَ اللَّهِ أن نكونَ أعطيناهُم على أن يُظهروا شتمَ النَّبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما أعطيناهُم على أن نخلِّي بينَهم وبينَ كنائسِهم يقولونَ فيها ما بدا لهم وأن لا نحمِّلَهم ما لا يطيقونَ وإن أرادَهم عدوٌّ قاتلناهم من ورائهم ونخلِّي بينهم وبينَ أحكامِهم إلَّا أن يأتونا راضينَ بأحكامِنا فنحكمَ بينهم بحكمِ اللَّهِ وحكمِ رسولِهِ وإن غيَّبوا عنَّا لم نعرضْ لهم فقالَ له عمرٌو : صدقتْ وكانَ غَرَفَةُ لهُ صحبةٌ .
عن غَرَفَة بن الحارثِ وكانت له صُحبةٌ وقاتَل مع عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ باليَمَنِ في الرِّدَّةِ مرَّ به نَصرانيٌّ مِن أهلِ مِصْرَ يُقالُ له المندقون فدعاه إلى الإسلامِ فذكَر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناوَله فرفَع ذلكَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسَل إليهم فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ مَعاذَ اللهِ أنْ تكونَ العهودُ والمواثيقُ على أنْ يُؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنَّما أعطَيْناهم على أنْ يُخلَّى بَيْنَهم وبَيْنَ كنائسِهم فيقولونَ فيها ما بدا لهم وألَّا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأنْ نُقاتِلَ مِن ورائِهم ونُخلِّيَ بَيْنَهم وبَيْنَ أحكامِهم إلَّا أنْ يأتونا فنحكُمَ بَيْنَهم بما أنزَل اللهُ فقال عمرُو بنُ العاصِ صدَقْتَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بنَهرٍ فتناول بقعبٍ كان معَه ثم قال يُبلِّغُه اللهُ قومًا ينفعُهم به .
عن عرفةَ بنِ الحارثِ الكِنديِّ قال شهدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتى بالبُدنِ فقال ادعُ لي أبا حسنٍ فدعى له عليٌّ فقال خُذْ بأسفلِ الحَربةِ وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأعلاها ثم طعَنا بها البُدنَ فلما فرغ ركب بغلتَه وأردف عليًّا .
أنه مرَّ بنصرانيِّ من أهلِ مصرَ يقالُ له المَندَقُونَ فدعاه إلى الإسلامِ فذكر النَّصرانيُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فرفع ذلك إلى عَمرو بنِ العاصِ فأرسلَ إليه فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ معاذَ اللهِ أن نكونَ أعطَيناهم العهودَ والمواثيقَ على أن يؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنما أعطَيناهم على أن يُخلَّى بيننا وبين كنائسِهم يقولون فيها ما بدا لهم وأن لا نُحَمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأن نُقاتِلَ من ورائِهم وأن يُخلَّى بينهم وبين أحكامِهم إلا أن يأتُونا فنحكمَ بينهم بما أنزل اللهُ فقال عَمرو صدقْت .
عنِ المِقدامِ بنِ مَعدي كربِ الكنديِّ أنه جلس مع عبادةَ بنِ الصامتِ وأبي الدَّرداء والحارثِ بنِ معاويةَ الكنديِّ فتذاكروا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو الدرداءِ لعبادةَ يا عبادةُ كلماتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ كذا وكذا في شأنِ الأخماسِ فقال عبادةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بهم في غزوِهم إلى بعيرٍ من المقسمِ فلما سلَّم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتناول وَبرةً بين أنمُلتَيه فقال إنَّ هذه من غنائمِكم وإنه ليس لي فيها إلا نصيبي معكم إلا الخُمُسَ والخُمُسُ مردودٌ عليكم فأدُّوا الخيطَ والمخيطَ وأكبرَ من ذلك وأصغرَ ولا تَغُلُّوا . الحديث .
مرَّ بي عمي الحارثُ بنُ عَمرو ومعه لواءٌ عقَده له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ له أي عمُّ أين بعثَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعثني إلى رجلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه فأمرني أن أضربَ عُنُقَه .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قال : مرَّ بي عمِّي الحارثُ بنُ عمرٍو ، ومعَهُ لواءٌ قد عقدَهُ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لَهُ : أيْ عمِّ ، أينَ بعثَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالَ : بعثَني إلى رجلٍ تزوَّجَ امرأةَ أبيهِ فأمرَني أن أضربَ عُنقَهُ .
مَرَّ بي عَمِّي الحارثُ بنُ عمرٍو، ومعه لِواءٌ قد عَقَدَه له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: أيْ عَمِّ، أين بَعَثَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بَعَثَني إلى رَجُلٍ تَزوَّجَ امرأةَ أبيه، فأمَرَني أنْ أضرِبَ عُنُقَه. .
كنَّا جُلوسًا في الدِّيوانِ ، فقال لنا نصرانيٌّ : يا أهلَ الإسلامِ : لقد نزلَتْ عليكم آيةٌ لو نزلَتْ علينا لاتخذنا ذلك اليومَ ، وتلكَ الساعةَ عيدًا ما بقي منا اثنان : ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ? فلمْ يُجِبْه أحدٌ منا ، فلقيتُ محمدَ بنَ كعبٍ القُرَظِيَّ ، فسألتُه عنْ ذلك ، فقال : ألا ردَدْتُم عليه ؟ فقال : قال عمرُ بنُ الخطابِ : أُنزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو واقفٌ على الجبلِ يومَ عرفةَ ، فلا يزالُ ذلك اليومُ عيدًا للمسلمينَ ما بقي منهم أحدٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بأم ِّضميرةَ وهي تبكي قالت يُفرَّقُ بيني وبين ابني فقال لا يُفرَّقُ بين الوالدةِ وولدِها ثم أرسل إلى الذي ضميرةُ عنده فدعاه فابتاعه منه ببَكرٍ .
لا مزيد من النتائج