نتائج البحث عن
«أن عرفجة بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن جدَّه عرفجةَ بنَ أسعدَ أصيبَ أنفُه يومَ الكلابِ في الجاهليَّةِ، فاتخذ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ? أن يتخذَ أنفًا -يعني من ذهبٍ.
أن عُرْفُجَةَ بن أَسْعَدٍ أُصيبَ أنفهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ ، فأتَّخذَ أنفا من ورٍِقٍ نتَّنَ عليهِ ، فأمره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يتَّخذَ أنفا من ذهبٍ
أن عُرْفُجَةَ بن أَسْعَدٍ أُصيبَ أنفهُ يومَ الكِلابِ في الجاهليَّةِ ، فأتَّخذَ أنفا من ورٍِقٍ نتَّنَ عليهِ ، فأمره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يتَّخذَ أنفا من ذهبٍ .
أنَّ عَرْفَجةَ بنَ أسعَدَ، أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهِليَّةِ ثم ذكَرَ هذا الحديثَ، يعني حَديثَ: فاستعمَلَ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَه أنْ يتَّخِذَ أنفًا من ذَهَبٍ ففَعَلَ. .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ حديثَ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ الحديثَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ]. .
أن جدَّه عرفجةَ بنَ أسعدَ أصيبَ أنفُه يومَ الكلابِ في الجاهليَّةِ، فاتخذ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ? أن يتخذَ أنفًا -يعني من ذهبٍ. .
أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، يَعني ماءً اقتَتَلوا عليه في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. قال في آخِرِه: فاتَّخَذتُ أنفًا مِن ذَهبٍ، فما أنتَنَ عليَّ. .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهليَّةِ يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ. .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ طَرفةَ، أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ بنَ أسعَدَ أُصيبَ أنفُه في الجاهِليَّةِ يَومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني، مِن ذَهَبٍ .
عن عَرْفَجةَ بنِ أسعَدَ أنَّه أُصيبَ أنْفُه يومَ الكُلابِ في الجاهِليَّةِ فاستعمَلَ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَه أنْ يتَّخِذَ أنفًا من ذَهَبٍ ففَعَلَ. .
حديث أمرِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عرفَجةَ بنَ أسعدٍ لما قُطِع أنفُه يومَ الكلابِ أن يتخذَ أنفًا من ذهبٍ [ يعني حديث: أُصيب أنفي يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ فاتَّخذتُ أنفًا من وَرِقٍ فأنتَنَ عليَّ فأمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن أتَّخذَ أنفًا من ذهبٍ] .
أنَّ عرفجةَ بنَ أسعدَ أصيبَ أنفُهُ يومَ الْكلابِ فاتَّخذَ أنفًا من ورقٍ فأنتنَ عليْهِ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يتَّخذَ أنفًا من ذَهبٍ .
أنَّ عرفجةَ بنِ أسعدَ ، أصيبَ أنفُهُ يوم الْكلابِ فاتَّخذَ أنفًا من ورِقٍ فأنتنَ عليْه فأمرَهُ النبي صلَّى الله عليْه وسلَّمَ «أن يتَّخذَ أنفًا من ذَهبٍ» .
أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: أنَّ جَدَّه عَرفَجةَ أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
جاءَ قَومٌ مِن أصحابِ الحَديثِ فاستَأذَنوا على أبي الأشهَبِ فأذِنَ لَهم، فقالوا: حَدِّثنا، قال: سَلوا، فقالوا: ما مَعَنا شَيءٌ نَسألُكَ عنه، فقالتِ ابنَتُه مِن وراءِ السِّترِ: سَلوه عَن حَديثِ عَرفَجةَ بنِ أسعَدَ، أُصيبَ أنفُه يَومَ الكُلابِ .
لا مزيد من النتائج