نتائج البحث عن
«أن عروة ، كان يصلي على الشيء دون الأرض»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا فإذا أرادَ أن يوترَ نزلَ فأوترَ على الأرضِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي على الرَّاحِلةِ تَطوُّعًا، فإذا أرادَ أنْ يُوتِرَ نَزَلَ فأوتَرَ على الأرضِ. .
أنَّ ابنَ عُمرَ كان يصلِّي على راحلتِه تطوُّعًا، فإذا أراد أنْ يوترَ نزَلَ فأوتَرَ على الأرضِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يصلِّي على الراحلةِ تطوُّعًا فإذا أراد أنْ يوترَ نزل فأوترَ على الأرضِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ: كان يُصلِّي على راحِلَتِه تَطوُّعًا، فإذا أرادَ أنْ يُوتِرَ نَزَلَ، فأوتَرَ على الأرضِ. .
أن ابنَ عمرَ كان يصلي على الراحلةِ تطوعًا، فإذا أراد أن يوتِرَ نزلَ فأوترَعلى الأرضِ. .
قال عروةُ : ولقد حدثَتْني عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ والشمسُ في حُجرتِها قبلَ أن تظهرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي إليها وهي مُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه، قال: فقال أبو أُمامةَ بنُ سَهْلٍ، وكان عِندَ عُمَرَ: فلَعَلَّها يا أبا عَبدِ اللهِ قالَتْ: وأنا إلى جَنْبِه، قال: فقال عُرْوةُ: أُخبِرُكَ باليَقينِ، وتَرُدُّ علَيَّ بالظَّنِّ؟ بل مُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه اعْتِراضَ الجِنازةِ. .
كان ابنُ مَسعودٍ لا يَسجُدُ-أو قال: لا يُصَلِّي- إلَّا على الأرضِ. .
حَديثٌ رَواه أبو مَعشَرٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ لا يُصَلِّي وهو يَجِدُ في بَطْنِه شَيئًا؟ .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنُحَدَّثُ الشيءَ ما نحبُّ أن نتكلمَ به وإن لنا ما على الأرضِ فقال : ذاك مَحْضُ الإيمانِ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّر الصَّلاةَ شيئًا فقال عروةُ بنُ الزُّبيرِ : أمَا علِمْتَ أنَّ جبريلَ قد أخبَر مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوقتِ الصَّلاةِ فقال له عمرُ : اعلَمْ ما تقولُ يا عُروةُ فقال عُروةُ : سمِعْتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقولُ : سمِعْتُ أبا مسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( نزَل جبريلُ فأخبَرني بوقتِ الصَّلاةِ فصلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ثمَّ صلَّيْتُ معه ) فحسَب بأصابعِه خمسَ صلواتٍ ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ وربَّما أخَّرها حينَ يشتَدُّ الحرُّ ورأَيْتُه يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ قبْلَ أنْ تدخُلَها الصُّفرةُ فينصرِفُ الرَّجُلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحليفةِ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ويُصلِّي المغربَ حينَ تسقُطُ الشَّمسُ ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يسوَدُّ الأُفقُ وربَّما أخَّرها حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ وصلَّى الصُّبحَ بغلَسٍ ثمَّ صلَّى مرَّةً أخرى فأسفَر بها ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتَّى مات صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ .
حَديثٌ رَواه يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، عن عَثَّامٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا تَضَوَّرَ مِن اللَّيْلِ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ الواحِدُ القَهَّارُ، رَبُّ السَّمَواتِ ورَبُّ الأرْضِ وما بَيْنَهما العَزيزُ الغَفَّارُ؟ .
لا مزيد من النتائج