نتائج البحث عن
«أن عروة دخل المسجد والناس في الصلاة ، فركع ركعتين ، ثم أمس جنبه الأرض ، ثم قام»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ من بيتِهِ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ قبلَ أن يدخُلَ المسجدَ وَهوَ في الطَّريقِ ثمَّ دخلَ المسجِدَ فصلَّى الصُّبحَ معَ النَّاسِ .
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نوديَ: إنَّ الصَّلاةَ جامِعةٌ، فرَكَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، قال: وقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: ما سَجَدتُ سُجودًا قَطُّ كان أطولَ مِنها. .
حديث: "إنَّه لمَّا كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوديَ أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ [فرَكعَ رسولُ اللهِ رَكعتينِ في سَجدةٍ، ثمَّ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ في سَجدةٍ، ثمَّ جُلِّيَ عنِ الشَّمسِ، قال: قالت عائشةُ: ما سجدتَ سجودًا قطُّ ولا رَكعتَ رُكوعًا قطُّ كانَ أطولَ منه]". .
رأيْتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ دخَلَ المسجِدَ، والنَّاسُ رُكوعٌ، حتى إذا أمكَنَه أنْ يَصِلَ الصفَّ وهو راكعٌ فركَعَ، ثُم دبَّ وهو راكعٌ حتى وصَلَ الصفَّ. .
قالَ انطلقتُ إلى خالتي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ، فقامَ يصلِّي فيهِ، فقمتُ عن يسارِهِ، فلبثَ يسيرًا حتَّى إذا علِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي أريدُ أن أصلِّيَ بصلاتِهِ أخذَ بناصِيَتي فجرَّني حتَّى جَعلَني على يمينِهِ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانَ عليهِ منَ اللَّيلِ مَثنَى، رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، فلمَّا طلعَ الفجرُ الأوَّلُ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى تسعَ رَكَعاتٍ، يسلِّمُ في كلِّ رَكْعتَينِ، وأوترَ بواحدةٍ وَهيَ التَّاسعةُ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمسَكَ حتَّى أضاءَ الفَجرُ جدًّا، ثمَّ قامَ، فرَكَعَ رَكْعتَيِ الفجرِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وضعَ جنبَهُ فَنامَ، ثمَّ جاءَ بلالٌ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
انطلقتُ إلى خالتي فذكر بعضَ الحديثِ ، وقال : ثُمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ فقام يصلي فيه ، فقمتُ عن يسارِهِ ، فلبِثَ يسيرًا حتى إذا علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني أُريدُ أنْ أُصَلِّيَ بصلاتِهِ ، فأخَذَ بناصِيَتِي فجرَّني حتى جعلَني عن يمينِهِ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كان عليه مِنَ الليلِ مثنى ركعتينِ ركعتينِ ، فلما طلَعَ الفجرُ الأوَّلُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلى تسعَ ركَعَاتٍ يُسَلِّمُ في كُلِّ ركعتينِ وأَوْتَرَ بواحدَةٍ . وهِيَ التاسعةُ ، ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْسَكَ حتى أضاءَ الفجرُ جدًا ، ثُمَّ قامَ فركعَ ركعتي الفجرِ ، ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَضَعَ جنبَهُ فنامَ ثُمَّ جاءَ بلالٌ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ . .
رَأيتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ دَخلَ المسجِدَ والنَّاسُ رُكوعٌ ، فمَشَى حتَّى إذا أمكنَهُ أن يَصلَ الصَّفِّ وَهوَ راكعٌ ، كبَّرَ فرَكَعَ ثمَّ دَبَّ وَهوَ راكعٌ حتَّى وَصلَ الصَّفَّ .
أنَّ الرَّجلَ كانَ يجيءُ وعمرُ بنُ الخطَّابِ يصلِّي بالنَّاسِ فيصلِّي رَكعتينِ في مؤخِّرِ المسجدِ ويضعُ جنبَهُ في الأرضِ ويدخلُ معَهُ في الصَّلاةِ .
لَمَّا انكَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نوديَ بـ الصَّلاةَ جامِعةً، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ قامَ فرَكَعَ رَكعَتَينِ في سَجدةٍ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمسِ، فقالت عائِشةُ: ما رَكَعتُ رُكوعًا قَطُّ، ولا سَجَدتُ سُجودًا قَطُّ، كان أطولَ منه. .
عن ابنِ عمرَ أنَّه دخل المسجدَ والنَّاسُ يصلُّونَ ، فدخل بيتَ حفصةَ فصلَّى ركعتينِ ، ثمَّ خرج إلى المسجدِ .
أن أباه بعثه إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فوجده جالسا مع أصحابه في المسجد فلم أستطع أن أكلمه فلما صلى قام فركع حتَّى إذا انصرف من المسجد انصرف إلى منزله فدخل ثم توضأ فتوضأت ثم ركع فأقبلت فقمت إلى ركنه الأيسر فأدارني حتَّى أقامني إلى ركنه الأيمن فركع ثم ركع ركعتي الفجر ثم خرج إلى الصلاة .
بِتُّ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةً وهو عندَ ميمونةَ, فقام حتى ذهب ثُلُثُ الليلِ أو نصفُه استيقظ فقام إلى شَنٍّ فيه ماءٌ فتوضأ, وتوضأتُ معه, ثم قام فقمتُ إلى جنبِه على يسارِه, فجعلني على يمينِه, ثم وضع يدَه على رأسي كأنه يمسُّ أُذُني كأنّه يُوقِظُني, فصلَّى ركعتَينِ خفيفتَينِ, قد قرأ فيها بأُمِّ القرآنِ في كل ركعةٍ, ثم سلَّمَ, ثم صلَّى حتى صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً بالوترِ ثم نام, فأتاه بلالٌ, فقال : الصلاةَ يا رسولَ اللهِ, فقام فركع ركعتَينِ, ثم صلَّى بالناسِ . .
سألت ابن عبًاس كيف كانت صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل قال بت عنده ليلة وهو عند ميمونة فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ وتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بًالوتر ثم نام فأتاه بلال فقال الصلاة يا رسول اللهِ فقام فركع ركعتين ثم صلى للناس .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ: كيف كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ؟ قال: بِتُّ عندَه ليلةً وهو عندَ مَيمونةَ، فنام حتى إذا ذهَبَ ثلُثُ الليلِ أو نِصفُه استيقَظَ، فقام إلى شَنٍّ فيه ماءٌ، فتوضَّأَ وتوضَّأتُ معه، ثمَّ قام، فقُمتُ إلى جنْبِه على يسارِه، فجعَلَني على يمينِه، ثمَّ وضَع يدَه على رأسي كأنَّه يَمَسُّ أذُني، كأنَّه يوقِظُني، فصلَّى ركعتينِ خفيفتينِ، قُلتُ: قرَأَ فيهما بأُمِّ القُرآنِ في كلِّ ركعةٍ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ صلَّى حتى صلَّى إحدى عشْرةَ ركعةً بالوِترِ، ثمَّ نام، فأتاه بلالٌ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، فقام فركَع ركعتينِ، ثمَّ صلَّى للناسِ. .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
لا مزيد من النتائج