نتائج البحث عن
«أن عريفا لبني سعد سأل الحسن - وكان السلطان استخلفه - فقال : لك ما نويت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَنَّ مولًى لبني مَخزومٍ سألَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن الرجلِ يُسلِفُ الرجلَ الرَّطَبَ بالتَّمرِ إلى أجلٍ فقال سعدٌ نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذا .
كان رَجُلٌ يَأْتي الصَّلاةَ، فقيلَ له: لوِ اتَّخذْتَ حِمارًا يَقيكَ الرَّمْضاءَ والشوكَ والوَقَعَ، قال شُعْبةُ: وذكَرَ رابعةً، قال: مَحْلوفُه، ما أُحِبُّ أنَّ طُنُبي بطُنُبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لكَ ما نوَيْتَ، أو قال: لكَ أجْرُ ما نوَيْتَ، شُعْبةُ يقولُ ذلك. .
لكَ ما نويْتَ يا يَزِيدُ ، و لكَ ما أخذتَ يا مَعْنُ .
بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ، فأنكَحَني وخاصَمتُ إليه، وكان أبي يَزيدُ أخرَجَ دَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فجِئتُ فأخَذتُها، فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ ما أخَذتَ يا مَعنُ. .
التَقطتُ بَدرةً فأتيت بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ أغنِها عنِّي قالَ : وافِني بِها الموسمَ فوافَيتُهُ بِها الموسمَ فقالَ : عرِّفها حَولًا، فعرَّفتها، فلَم أجد مَن يَعرفُها فأتيتُهُ، فقلتُ أغنِها عَنِّي فقالَ : ألا أخبرُك بِخَيرِ سُبُلِها ؟ تصدَّق بِها، فإن جاءَ صاحبُها فاختارَ المالَ غرِمت لَهُ وَكانَ الأجرُ لَكَ، وإنِ اختارَ الأجرَ كانَ الأجرُ لَهُ ولَكَ ما نَوَيتَ .
[عن] زيدٍ أبي عياش، مولى لبني زهرة، أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن اشتراء البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء. فنهاني عنه، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال أينقُصُ الرُّطبُ إذا يَبِسَ قالوا نعَم فنهَى عن ذلِكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ ابنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ فقال له: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال الحَسَنُ: أوفي شَكٍّ صاحِبُك؟! واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو استَخلَفه حينَ أمَرَه بالصَّلاةِ دونَ النَّاسِ، ولَهو كان أتقى للَّهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها. .
عن رُكَانَةَ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه الْبَتَّةَ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما نوَيْتَ؟ قال: واحدةً، قال: آللهِ؟ قال: آللهِ، قال: هو ما نوَيْتَ. .
عن رُكانةَ أنَّه طلَّقَ امرأتَهُ الْبَتَّةَ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما نويْتَ؟ قال: واحدةً، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو ما نويْتَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها .
كاتبَ الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ واشترطَ لنفسِهِ فوصلَتِ الصحيفةُ لمعاويةَ وقد أرسلَ إلى الحسنِ يسألُهُ الصلحَ ومع الرسولِ صحيفةً بيضاءَ مختومٌ على أسفلِها وكتبَ إليه أنِ اشترطْ ما شئْتَ فهو لك فاشترطَ الحسنُ أضعافَ ما كان سألَ أولًا فلمَّا التقيا وبايعَهُ الحسنُ سألَهُ أن يعطيَهُ ما اشترطَ في السجلِ الذي ختمَ معاويةُ في أسفلِهِ فتمسكَ معاويةُ إلا ما كان الحسنُ سألَهُ أولًا واحتجَ بأنَّهُ أجابَ سؤالَهُ أولَ ما وقفَ عليْهِ فاختلفا في ذلك فلم ينفذْ للحسنِ منَ الشرطينِ شيءٌ .
طُوبى له إن لم يكن عَريفًا [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت بهِ جنازةٌ فقالَ طوبى لهُ إن لم يكن عريفًا] .
عاصمُ بنُ عديِّ بنِ الجدِّ بنِ عجلانَ بنِ ضبيعةَ وهو من بِلَي حليفٍ لبني عبيدِ بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِ بدرٍ ويقال إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استخلفه على العاليةِ ويُقالُ عاش خمسَ عشرةَ ومائةَ سنةٍ .
عَن مَعنِ بنِ يَزيدَ حَدَّثَه، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبي وجَدِّي، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني، وخاصَمتُ إليه، فكانَ أبي يَزيدُ خَرَجَ بدَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوضَعَها عِندَ رَجُلٍ في المَسجِدِ، فأخَذتُها فأتَيتُه بها، فقال: واللهِ ما إيَّاكَ أرَدتُ بها، فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَكَ ما نَويتَ يا يَزيدُ، ولَكَ يا مَعنُ ما أخَذتَ. .
سَمِعْتُ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ: ادفَعها إلى السُّلطانِ .
لا مزيد من النتائج