نتائج البحث عن
«أن عصية ، وذكوان ، وبني لحيان أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستمدوه وقد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رِعْلًا وعُصَيَّةَ وذَكْوانَ وبَني لِحْيانَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه أنَّهم قد أَسْلَموا، واستَمَدُّوا على قَومِهم، فأَمَدَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال: كنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتى إذا كانوا ببِئرِ مَعُونةَ غَدَروا بهم فقَتَلوهم، فقَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدْعو على هذه الأحياءِ: عُصَيَّةَ، ورِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لِحْيانَ. وحدَّثَنا أنسٌ: أنَّا قَرَأْنا بهم قُرآنًا: بَلِّغوا عَنَّا قَوْمنا، أنَّا قد لَقِينا ربَّنا، فرَضيَ عنَّا وأَرْضانا، ثمَّ نُسِخ أو رُفِع. .
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاة الفجرِ إذ قال سمع اللهُ لمن حمده أسلمُ سالمَها اللهُ وغِفارٌ غفر اللهُ لها وبني عُصيَّةَ عصتِ اللهَ ورسولَه اللهم العنْ رِعلًا وذَكوان وبني لِحيانَ ثم قال اللهُ أكبرُ وسجد .
عَن أنَسٍ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لِحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، فاستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ -قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهم في زَمانِهمُ القُرَّاءَ، كانوا يَحطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ- فانطَلَقوا بهم حَتَّى إذا أتَوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهم فقَتَلوهم. فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على هذه الأحياءِ: رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لِحيانَ، قال: قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا به قُرآنًا، -وقال ابنُ جَعفَرٍ في حَديثِه: إنَّا قَرَأنا بهم قُرآنًا- بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ. وقال ابنُ جَعفَرٍ: ثُمَّ نُسِخَ ذلك أو رُفِعَ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت شهرًا في صلاةِ الصبحِ يدعو على هذه الأحياءِ رِعلٍ وذَكوان وعُصيَّةَ وبني لِحيانَ .
أنَّ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لَحيانَ استَمَدُّوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عَدوٍّ، فأمَدَّهم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ في زَمانِهم، كانوا يَحتَطِبونَ بالنَّهارِ، ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، حتَّى كانوا ببِئرِ مَعونةَ قَتَلوهم وغَدَروا بهِم، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَنَتَ شَهرًا يَدعو في الصُّبحِ على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لَحيانَ. قال أنَسٌ: فقَرَأنا فيهم قُرآنًا، ثُمَّ إنَّ ذلك رُفِعَ: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهرًا يَدعو: على رِعْلٍ، وذَكْوانَ، وبَني لَحْيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورسولَه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت فقال في قنوتِه غفارٌ غفر اللهُ لها وأسلمٌ سالمَها اللهُ وعُصيَّةُ عصوا اللهَ ورسولَه اللهم العنْ رِعلًا وذكوانَ وبني لِحيان ثم قال الله أكبرُ وسجد .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رِعلٌ، وذَكوانُ، وعُصَيَّةُ، وبَنو لَحيانَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسلَموا، واستَمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعينَ مِنَ الأنصارِ، قال أنَسٌ: كُنَّا نُسَمِّيهمُ القُرَّاءَ، يَحطِبونَ بالنَّهارِ ويُصَلُّونَ باللَّيلِ، فانطَلَقوا بهِم، حتَّى بَلَغوا بئرَ مَعونةَ، غَدَروا بهِم وقَتَلوهم، فقَنَتَ شَهرًا يَدعو على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ، قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّهم قَرَؤوا بهِم قُرآنًا: ألا بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا بأنَّا قد لَقيَنا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا وأرضانا، ثُمَّ رُفِعَ ذلك بَعدُ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقوامًا مِن بَني سُلَيمٍ إلى بَني عامِرٍ في سَبعينَ، فلَمَّا قدِموا قال لهم خالي: أتَقدَّمُكُم؛ فإن أمَّنوني حتَّى أُبَلِّغَهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإلَّا كُنتُم مِنِّي قَريبًا، فتَقدَّمَ فأمَّنوه، فبينَما يُحَدِّثُهم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أومَؤوا إلى رَجُلٍ منهم فطَعَنَه، فأنفَذَه، فقال: اللهُ أكبَرُ! فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، ثُمَّ مالوا على بَقيَّةِ أصحابِه فقَتَلوهم إلَّا رَجُلًا أعرَجَ صَعِدَ الجَبَلَ -قال هَمَّامٌ: فأُراه آخَرَ معهُ- فأخبَرَ جِبريلُ عليه السَّلامُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قد لَقوا رَبَّهم، فرَضيَ عنهم وأرضاهم، فكُنَّا نَقرَأُ: (أن بَلِّغوا قَومَنا أن قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا) ثُمَّ نُسِخَ بَعدُ، فدَعا عليهم أربَعينَ صَباحًا؛ على رِعلٍ وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ وبَني عُصَيَّةَ الذينَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَنتَ شَهْرًا يَدعو علَى عُصيَّةَ وذَكْوانَ ورِعلًا ولَحيانَ .
أسلَمُ سالَمَها اللهُ، وغِفَارُ غفَرَ اللهُ لها، وعُصَيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه، اللهم الْعَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ وبني لِحْيانَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا على الذينَ قَتَلوا أهلَ بئرِ مَعونةَ ثَلاثينَ صَباحًا: على رِعلٍ، وذَكوانَ، ولحيانَ، وبَني عُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، ونَزَلَ في ذلك قُرآنٌ فقَرَأناه: بَلِّغوا عَنَّا قَومَنا أنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا. .
قَنَتَ شَهرًا يَدعو على أحياءٍ مِنَ العَرَبِ: رِعلٍ، وبَني لحيانَ، وعُصَيَّةَ، وذَكوانَ في صَلاةِ الصُّبحِ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقومُ في الصَّلاةِ فيَدْعُو على قَبائلَ مِنَ العَرَبِ، فيَقولُ: لَعَنَ اللهُ رِعْلًا، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ الَّتي عَصَتِ اللهَ ورَسولَهُ، وبَنِي لَحْيانَ، ويَقولُ: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لها، وأسْلَمُ سالَمَها اللهُ، لسْتُ أنا قُلْتُهُنَّ، ولكِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قالَها، ثمَّ يُكَبِّرُ بعْدَ أنْ يدْعُو على مَن دَعَا. .
لا مزيد من النتائج