نتائج البحث عن
«أن علقمة بن نضلة ، ومعاذ بن عثمان اختصما إلى عبد الملك في خلافته ، وكان عند عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلينِ اختصما إلى عبدِ اللَّهِ بنِ خالدٍ بن أسيد في موضحةٍ فقالَ عبد الله ليسَ فيها شيءٌ قال بن أي مليكة فذكرتُ ذلكَ لعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ فقالَ صدقَ عبدُ اللَّهِ بنُ خالدٍ .
حَديثُ مُسدَّدٍ، قالَ: نا عيسى بنُ يونُسَ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بنُ سَعيدِ بنِ أبي حُسَيْنٍ، عن عُثْمانَ بنِ سُلَيْمانَ، عن عَلْقَمةَ بنِ نَضْلةَ، قالَ: تُوُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وما تُدْعى رِباعُ مَكَّةَ إلَّا السَّوائِبَ؛ مَن احْتاجَ سَكَنَ، ومَن اسْتَغْنى أَسكَنَ؟ .
سمعت معاوية بن عبد الله بن جعفر يكلم الوليد بن عبد الملك على عشائه ونحن بين مكة والمدينة فقال له : يا أمير المؤمنين ! إن أبان بن عثمان نكح ابنة عبد الله بن عثمان ضرارا لابنة عبد الله بن جعفر حين أبت أن تبيعه ميراثها منه في وجعه حين أصابه الفالج ثم لم ينته إلى ذلك حتى طلق أم كلثوم فحلت في وجعه وهذا السائب بن يزيد ابن أخت نمر حي يشهد على قضاء عثمان رضي الله عنه في تماضر بنت الأصبغ ورثها من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بعد ما حلت ويشهد على قضاء عثمان بن عفان رضي الله عنه في أم حكيم بنت فارض ورثها من عبد الله ابن مكمل بعد ما حلت فادعه فسله عن شهادته ، قال الوليد حين قضى كلامه : ما أظن عثمان رضي الله عنه قضى بها ، قال معاوية : إن لم يشهد على ذلك السائب فأنا مبطل حضره وعاينه
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، وفدَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ على عبدِ الملَكِ بنِ مروانَ في خلافتِهِ، فقالَ عبدُ الملِكِ ما أظنُّ أبا خُبَيْبٍ يعني ابنَ الزُّبَيْرِ سمِعَ من عائشةَ ما كانَ يذكرُ أنَّهُ سمعَهُ منها، قالَ الحارثُ: بلى أَنا سَمِعْتُهُ منها، قالَ: سَمعتَها تقولُ ماذا؟ قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ قَومَكِ استَقصروا مِن بُنْيانِ البيتِ وإنِّي لَولا حداثةُ عَهْدِهِم بالشِّركِ أعدتُ ما تَرَكوا منهُ، فإن بَدا لقَومِكِ مِن بعدي أن يبنوهُ فَهَلمِّي فلأريكِ ما ترَكوا منهُ، فأراها قريبًا من سبعةِ أذرُعٍ .
كانَ عليٌّ وابنُ مسعودٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ عبَّاسٍ تَكلَّموا في جميعِ أصولِ الفرائضِ وَكانَ أبو بَكرٍ وعمرُ ومعاذُ بنُ جبلٍ تَكلَّموا في مُعظَمِها وَكانَ عثمانُ تَكلَّمَ في مسائلَ معدودةٍ .
إنِّي لأمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بمِنًى إذ لَقيَه عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: هَلُمَّ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، قال: فاستَخلاه، فلَمَّا رَأى عبدُ اللهِ أن ليسَت له حاجةٌ، قال: قال لي: تَعالَ يا عَلقَمةُ، قال: فجِئتُ، فقال له عُثمانُ: ألا نُزَوِّجُكَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ جاريةً بكرًا، لَعَلَّه يَرجِعُ إليكَ مِن نَفسِكَ ما كُنتَ تَعهَدُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لَئِن قُلتَ ذاكَ، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. .
أنَّ أباه يعقوبَ تزوَّجَ أمَّ عبدِ الرحمنِ، فولَدتْهُ، وكان يعقوبُ مُكاتَبًا لأَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، وكانت أمُّ عبدِ الرحمنِ مولاةً لرجُلٍ مِن الحُرَقةِ، فاختصَما إلى عثمانَ في وِلايتِهِ، فقضى عثمانُ: أنَّ ما ولَدتْ أمُّ عبدِ الرحمنِ ويعقوبُ مُكاتَبٌ فهو للحُرَقيِّ، وما ولَدتْ بعد عِتْقِهِ، فهو لأَوْسٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلقَ في حجَّةِ الوداعِ وزعَموا أنَّ الَّذي حلقَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معمرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ نضلةَ بنِ عوفِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُوَيجِ بنِ عديِّ بنِ كعبٍ .
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ .
حَديثٌ رَواه الأَعمَشُ، وفُضَيْلُ بنُ عَمْرٍو، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ مِثْقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه ابنُ أَبجَرَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ سَعيدِ بنِ حيَّانَ بنِ أَبجَرَ، عن أبي مَعشَرٍ، عن إبراهيمَ، عن الأَسوَدِ، عن عَبْدِ اللهِ، مَوْقوف. .
ذُكِرَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فقال: ذاكَ رَجُلٌ لا أزالُ أُحِبُّه، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خُذوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ -فبَدَأ به-، وسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ. .
عن حضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة أنَّ الوليدَ بنَ عُقبةَ صلى بالناسِ الصبحَ أربعًا ثمَّ التفَت إليهم فقال : أَزيدُكم فرُفع ذلك إلى عثمانَ فأمَر به أَنْ يُجلدَ فقال عليٌّ للحسنِ بنِ عليٍّ : قمْ يا حسنُ فاجلِدْه قال : وفيمَ أنتَ وذاكَ فقال عليٌّ : بل عجَزتَ ووهَنتَ قمْ يا عبدَ اللهِ بْنَ جعفرٍ فاجلدْه فقام عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ فجلَده وعليٌّ يعُدُّ فلما بلَغ أربعينَ قال له : أمسِكْ ثم قال : ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الخمرِ أربعينَ وضرَب أبو بكرٍ أربعينَ وعمرُ صدرًا مِنْ خلافتِه ثم أتمَّها ثمانينَ وكلٌّ سُنَّةٌ .
عن حُضَيْنِ بنِ المُنْذِرِ بنِ الحارثِ بنِ وَعْلةَ: أنَّ الوليدَ بنَ عُقْبةَ صلَّى بالنَّاسِ الصُّبحَ أربعًا، ثُم الْتفَت إليهم، فقال: أَزيدُكم؟ فرُفِعَ ذلك إلى عُثْمانَ، فأمَر به أنْ يُجلَدَ، فقال عليٌّ للحَسَنِ بنِ عليٍّ: قُمْ يا حَسَنُ، فاجلِدْه. قال: وفيمَ أنتَ وذاك؟ فقال عليٌّ: بلْ عجَزْتَ ووهَنْتَ، قُمْ يا عبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ فاجلِدْه، فقام عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ فجلَده، وعليٌّ يَعُدُّ، فلمَّا بلَغ أَربعينَ قال له: أَمسِكْ، ثُم قال: ضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَمْرِ أَربعينَ، وضرَب أبو بكْرٍ أَربعينَ، وعمرُ صَدرًا من خِلافتِه، ثُم أَتمَّها عمرُ ثَمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ. .
حديثُ عُمرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ نَضلةَ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه. .
بعَث عَلْقمةَ بنَ مجزِّزٍ على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهَيْنا إلى رأسِ غَزاتِنا، أو كنَّا ببعضِ الطريقِ، أَذِن لطائفةٍ مِن الجيشِ، وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذَافةَ بنِ قيسٍ السَّهْميَّ، وكان مِن أصحابِ بَدْرٍ، وكانت فيه دعابةٌ... .
لا مزيد من النتائج