نتائج البحث عن
«أن علقمة كان إذا جلس على الراحلة أخذ في التلبية فتنبعث به وهو يلبي»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العمرةِ حتى يستلمَ الحجرَ ثم يقطعُ قال وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العُمرةِ حتى إذا رأى بيوتَ مكةَ تركَ التَّلبيةَ وأقبل على التَّكبيرِ والذكرِ حتى يستلمَ الحَجَرَ .
حَديثُ التَّلْبيةِ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي يقولُ : اللَّهمَّ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لَكَ لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لَكَ والملكَ لا شريكَ لَكَ] .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، عن الأَعمَشِ، عن خَيْثَمةَ، عن أبي عَطِيَّةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّلْبيةِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلَبِّي: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمةَ لك»]. .
بلغنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يبدأ فيجلسُ على المنبرِ ، فإذا سكت المؤذِّنُ قام فخطب ، ثم جلس يسيرًا ، ثم قام فخطب ، وكان إذا قام أخذ عصًا فتوكَّأ عليها ، وهو قائمٌ على المنبرِ ، ثم كان أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ يفعلون ذلك .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافر فأراد أن يتطوَّعَ بالصَّلاةِ على الرَّاحِلةِ استَقْبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكَبَّرَ ثُمَّ صلَّى حيثُ وَجَّهَت به النَّاقةُ». .
فلمْ يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمَى جمرةَ العقبةِ ، وكَبَّرَ مع كلِّ حصاةٍ ، ثم قطعَ التَّلبيةَ مع آخرِ حصاةٍ .
أفضتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عَرفاتٍ، فلَم يزَل يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ قطعَ التَّلبيةَ معَ آخرِ حصاةٍ .
كنتُ ردفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما زلتُ أسمعُه يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقَبةِ فلمَّا رماها قطعَ التَّلبيةَ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ ونَحنُ غاديانِ مِن مِنًى إلى عَرَفاتٍ عَنِ التَّلبيةِ، كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يُلَبِّي المُلَبِّي، لا يُنكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه. .
كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فما زلتُ أسمعُهُ يلبِّي ، حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ فلمَّا رمى قطعَ التَّلبيةَ .
كان إذا جلس مع الناسِ إن تكلَّموا في معنى الآخرةِ أخذ معهم , وإن تحدَّثوا في الطعامِ تحدَّثَ معهم , وإن تكلَّموا في الدنيا تحدَّثَ معهم , رفقًا بهم وتواضعًا لهم . .
أخذَ علقمةُ بيدِي فحدَّثني أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أخذَ بيدِه وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِ عبدِ اللَّهِ فعلَّمَه التَّشَهدَ في الصَّلاةِ ... زاد إذا قُلتَ هذا فقد قضيتَ صلاتَك إن شِئتَ أن تقومَ فقُمْ وإن شِئتَ أن تقعُدَ فاقعُدْ .
إنِّي لأعرفُ النَّظائرَ الَّتي كانَ يقرأُ بِهنَّ رسولُ اللَّهِ عشرينَ سورةً في عشرِ رَكعاتٍ ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ إلينا علقمةُ فسألناهُ فأخبرنا بِهنَّ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يُظْهِر في التلبيةِ : لبيك اللهم لبيك ، فذَكَر التلبيةَ حتى إذا كانَ ذاتَ يومٍ والناسُ ينصرِفونَ عنهُ كأنّهُ أعجبهُ ما هم فيهِ فزادَ فيها : لبيكَ إن العيشَ عيشُ الآخرةِ .
لا مزيد من النتائج