نتائج البحث عن
«أن علقمة والأسود كانا مع عبد الله - وهو يريد المسجد - فتلقي بجفنة من ثريد وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بجفنةٍ من ثريدٍ وهو يريدُ صلاةَ المغربِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هذا رِزْقٌ ساقَهُ اللهُ إليكُم قبل صلاتِكُم فأكَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قامَ إلى الصلاةِ ولم يتمضْمَض ولم يغْسِل يدهُ ومسحَ يدَهُ بالحائطِ .
أنَّ رَسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بجَفنةٍ من ثريدٍ ، وَهو يريدُ صلاةَ المغرِبِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا رِزقٌ ساقَهُ اللَّهُ إليكُم قبلَ صلاتِكُم فأَكَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتَمَضمَض ولم يغسِلْ يدَهُ ومسحَ يدَهُ بالحائطِ .
عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه. .
فذَكَرَه [عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه]. .
عن علقمة، والأسود أنَّهما كانا معَ عبدِ اللَّهِ في بيتِهِ ، فقالَ : أصلَّى هؤلاءِ؟ قُلنا : نعَم ، فأمَّهما وقامَ بينَهما بغيرِ أذانٍ ولا إقامةٍ ، قالَ : إذا كنتُم ثلاثةً فاصنَعوا هَكذا ، وإذا كنتُم أَكثرَ من ذلِكَ فليؤمَّكم أحدُكُم وليفرِش كفَّيْهِ على فَخِذيْهِ ، فَكأنَّما أنظرُ إلى اختلافِ أصابعِ رسولِ اللَّهِ .
عن علقمةَ والأسودَ أنهما كانا يقرآنِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكانا يُحدِّثان أن عمرَ كان يقرؤُها { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } .
عن عَلْقمةَ، والأسوَدِ أنَّهما كانا يَقْرآنِ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، وكان يُحَدِّثانِ أنَّ عُمَرَ كان يَقرَؤُها: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أُتِيَ بجَفنةٍ مِن ثَريدٍ ولَحمٍ عندَ العصرِ فأَكَلَ مِنها، فأُتيَ بماءٍ، فغَسلَ أطرافَ أصابعِهِ، ثمَّ صلَّى ولم يتوَضَّأ .
عن الأَسوَدِ -وهو ابنُ يَزيدَ النَّخَعيُّ- قالَ: "اسْتَأذَنَ عَلْقَمةُ والأَسوَدُ على عَبْدِ اللهِ، وقد كُنَّا أَطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخَرَجَتِ الجارِيةُ، فاسْتَأذَنَتْ لَهما، فأَذِنَ لَهما، ثُمَّ قامَ فصلَّى بَيْني وبَيْنَه، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ. .
دَخَلتُ مع عَلقَمةَ والأسودِ على عبدِ اللهِ، فقال عبدُ اللهِ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبابًا لا نَجِدُ شيئًا، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ الشَّبابِ، مَنِ استَطاعَ الباءةَ فليَتَزَوَّجْ؛ فإنَّه أغَضُّ للبَصَرِ وأحصَنُ للفَرجِ، ومَن لَم يَستَطِعْ فعليه بالصَّومِ؛ فإنَّه له وِجاءٌ. .
قال عَلقَمةُ: دَخَلتُ على ابنِ مَسعودٍ في يَومِ عاشوراءَ، فإذا بَينَ يَدَيه قَصعةُ ثَريدٍ وعِراق، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليسَ هَذا يَومَ عاشوراءَ؟ فقال: نَعَم، كُنَّا نَصومُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُفرَضَ شَهرُ رَمَضانَ، فلمَّا فُرِضَ شَهرُ رَمَضانَ نَسَخَه، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدتُ، فأكَلتُ .
أنَّ عَلقَمةَ، وشُرَيحَ بنَ أرْطاةَ، كانا عندَ عائشةَ، فقال أحَدُهما: سَلْها عنِ القُبْلةِ للصائمِ، فقال أحَدُهما: لا أرفُثُ عندَ أُمِّ المُؤمِنينَ، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ، ويُباشِرُ وهو صائمٌ، وكان أملَكَكم لإرْبِه. .
عن عَلْقمةَ والأسودِ وشُرَيحٍ النَّخَعيِّ قالوا دخَلْنا على عائشةَ نسأَلُها كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقُلْنا لعَلْقَمةَ يا أبا شِبْلٍ سَلْها أنتَ فقال ما أنا بالَّذي أكونُ مَن رفَث لها اليومَ فقالت عائشةُ وما ذلكم قالوا يا أُمَّ المُؤمِنينَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ فقالت نَعَمْ ولكنَّه كان أملَكَكم لأَرَبِه .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دخلنا على عبدِ اللهِ وعندَه علقمةُ والأسودُ فحدَّث حديثًا لا أُراه حدَّثه إلا مِن أجلي كنتُ أحدَثَ القومِ سِنًّا قال : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شبابٌ لا نَجِدُ شيئًا فقال : يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ ومَن لم يستطعْ فعليه بالصومِ فإنه له وِجاءٌ .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ من بيتِهِ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ قبلَ أن يدخُلَ المسجدَ وَهوَ في الطَّريقِ ثمَّ دخلَ المسجِدَ فصلَّى الصُّبحَ معَ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج