نتائج البحث عن
«أن علقمة والأسود وعمرو بن ميمون كانوا لا يزمون رواحلهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الأسوَدَ وعمرَو بنَ ميمونٍ صلَّيا خَلفَ عمرَ الفَجرَ فلم يقنُتْ .
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ إسْماعيلَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: الجَنَّةُ سَجْسَجٌ لا حَرَّ فيها ولا قُرَّ. ورَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْسَجةَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه جَريرٌ، عن مَنْصورٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: «الجَنَّةُ سَجْسَجٌ»، لم يُجاوِزوا به. .
عن علقمةَ والأسودَ أنهما كانا يقرآنِ { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وكانا يُحدِّثان أن عمرَ كان يقرؤُها { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } .
عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه. .
فذَكَرَه [عن عَلقَمةَ والأسودِ: أنَّهما كانا مَعَ ابنِ مَسعودٍ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَأخَّرَ عَلقَمةُ والأسودُ، فأخَذَ ابنُ مَسعودٍ بأيديهما، فأقامَ أحَدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن يَسارِه، ثُمَّ رَكَعا، فوضَعا أيديَهما على رُكَبِهما، وضَرَبَ أيديَهما، ثُمَّ طَبَّقَ بَينَ يَدَيه وشَبَّكَ، وجَعَلَهما بَينَ فخِذَيه، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه]. .
عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّه صلَّى بينَ عَلْقَمةَ والأسوَدِ وقال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ فعَلَ. .
عن عَلْقمةَ، والأسوَدِ أنَّهما كانا يَقْرآنِ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، وكان يُحَدِّثانِ أنَّ عُمَرَ كان يَقرَؤُها: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]. .
عن عَمرِو بنِ مَيمونٍ، قال: صَلَّى بنا عُمَرُ بجَمعٍ الصُّبحَ، ثُمَّ وقَفَ وقال: إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالَفَهم، ثُمَّ أفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: كنَّا معَ عمرَ بجَمعٍ فقالَ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ أشرِق ثَبيرُ وإنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
عن الزُّبَيرِ ، وابنِ عمرَ ، والأسودِ بنِ يزيدَ ، وأبي طلحةَ : أنَّهم كانوا يصومونَ أيَّامَ التَّشريقِ تطوُّعًا .
عن مصعبِ بنِ سعدٍ وعمرو بنِ ميمونٍ قالا كان سعدٌ يعلِّم بنيه هؤلاءِ الكلماتِ كما يعلِّمُ المكتبُ الغِلمانَ الكتابةَ ويقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ بهن دُبُرَ الصلاةِ اللهم إني أعوذُ بك منَ البُخلِ وأعوذُ بك من الجُبنِ وأعوذ بكَ أن أُردَّ إلى أرذلِ العمُرِ وأعوذُ بكَ منْ فتنةِ الدُّنيا وأعوذُ بكَ منْ عذابِ القبرِ .
دخلَ علقمةُ والأسودُ على عبدِ اللَّهِ فقالا إنَّ أمَّ الأسودِ أُقعِدَتْ وأنَّهُ يركزُ لها عودَ المروحةِ تسجدُ عليهِ فما ترى قالَ إنِّي لأرى الشَّيطانَ يعرضُ بالعودِ لتسجدَ على الأرضِ إنِ استطاعت وإلَّا تومئُ إيماءً .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ قالَ: اسْتَأذَنَ عَلْقمةُ والأَسوَدُ على عَبْدِ اللهِ، وقدْ كُنَّا أَطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخَرَجَتِ الجارِيةُ، فاسْتَأذَنَتْ لهما فأَذِنَ لهما، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي بَيْني وبَيْنَه، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ المستهزئينَ كانوا ثمانيةً الوليدُ بنَ المغيرةَ وأبو زمعةَ وهو الأسودُ بنُ المطلبِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ والعاصي بنُ وائلٍ قال كلُّهم قُتِلَ يومَ بدرٍ [ يموتُ ] أوْ مرضَ والحارثُ بنُ قيسٍ وهو من العياطِلِ .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: دخلنا على عبدِ اللهِ وعندَه علقمةُ والأسودُ فحدَّث حديثًا لا أُراه حدَّثه إلا مِن أجلي كنتُ أحدَثَ القومِ سِنًّا قال : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شبابٌ لا نَجِدُ شيئًا فقال : يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ ومَن لم يستطعْ فعليه بالصومِ فإنه له وِجاءٌ .
لا مزيد من النتائج