نتائج البحث عن
«أن عليا ، أتى أصحاب الثياب ، فقال لرجل : بعني قميصا بثلاثة دراهم ، قال : فأعطاه»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرةُ دَراهِمَ، فأعطى عليًّا أربَعةً، فاشتَرى له بها قَميصًا، فجاءَ به، فقامَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليسَ لي قَميصٌ. فأعطاه إيَّاه، ثمَّ أعطى عليًّا أربَعةَ دَراهِمَ، فاشتَرى له قَميصًا، وبَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرهَمانِ، فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي في بعضِ الطَّريقِ إذا جاريةٌ تَبكي، فقال لها: ما لكِ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثَني أهلي أشتَري حاجةً بدِرهَمينِ، فسَقَطا مِنِّي. فقال: هاكِ دِرهَمَانِ. فجَعَلتْ لا تَسكُتُ، فقال لها: ما لكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد أعطَيتَني دِرهَمينِ وقد احتَبَستُ عنهم، وأنا أخافُ. قال: فانطَلِقي. فانطَلَقَ معها حتى أتَى أهلَها، فوَقَفَ على البابِ، فقال: السَّلامُ عليكم، مَن ههنا؟ فأشرَفَتْ مَولاتُها فقالتْ: مَرحَبًا وأهلًا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه الجاريةُ لكِ؟ قالتْ: نعَمْ. قال: لا تَضرِبيها. قالتْ: فأُشهِدُكَ أنَّها حُرَّةٌ. .
[ أنَّ ] عليًّا أتى غلامًا حدَثًا فاشترى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ولبسَه إلى ما بينِ الرصغيْنِ إلى الكعبيْنِ يقول وقد لبسَه الحمدُ للهِ الذي رزقني من الرياشِ ما أتجمَّلُ به في الناسِ وأُواري به عورتي فقيل هذا شيءٌ ترويهِ عن نفسِك أو عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال هذا شيءٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول عند الكسوةِ الحمدُ للهِ الذي رزقني من الرياشِ ما أتجمَّلُ به في الناسِ وأُواريَ به عورتي .
خرَجتُ منَ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يُنادي مِن خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أنقى لثوبِكَ ، وأبقى لكَ ، وخُذْ مِن رأسِكَ إن كنتَ مسلمًا فمشيتُ خلفَه ، وهو بين يديَّ مؤتزرٌ بإزارٍ متردٍّ برداءٍ ، ومعه الدرةُ ، كأنه أعرابيٌّ بدويٌّ ، فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال لي رجلٌ : أراكَ غريبًا بهذا البلدِ ؟ فقلتُ : أجَل ، رجلٌ مِن أهلِ البصرةِ فقال : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، حتى انتَهى إلى دارِ بني أبي مُعَيطٍ ، وهو سوقُ الإبلِ ، فقال : بيعوا ، ولا تحلِفوا ، فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ ، وتمحقُ البركةَ ، ثم أتى أصحابَ التمرِ فإذا خادمٌ تَبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقالتْ : باعَني هذا الرجلُ تمرًا بدرهمٍ ورآه مولاي ، فأبى أن يقبَلَه ، فقال له عليٌّ : خُذْ تمرَكَ وأعطِها درهمَها ، فإنَّها ليس لها أمرٌ ، فدفَعه ، فقلتُ : أتَدري مَن هذا ؟ فقال : لا قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فعبَّ تمرَه وأعطاها درهَمَها قال : أحبُّ أن ترضى عني يا أميرَ المؤمنينَ قال : أما أرضى عنكَ إذا أوفيتَهم ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرِ ، فقال : يا أصحابَ التمرِ أطعِموا المساكينَ يربو كسبُكم ، ثم مرَّ مجتازًا ومعه المسلمونَ حتى انتَهى إلى أصحابِ السمكِ ، فقال : لا يُباعُ في سوقِنا طافي ثم أتى دارَ فراتٍ ، وهي سوقُ الكرابيسِ ، فأتى شيخًا ، فقال : يا شيخُ ، أحسِنْ بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلما عرَفه لم يشتَرِ منه ، ثم إنه أتى آخَرَ ، فلما عرَفَه لم يشتَرِ منه شيئًا ، فأتى غلامًا حدَثًا ، فاشتَرى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ، ولبِسَه ما بين الرُّسغَينِ إلى الكعبَينِ ، يقولُ في لبسِه : الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ اللباسِ ما أتجملُ به في الناسِ ، وأُواري به عورَتي فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِكَ ، أو شيءٌ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : لا ، بل شيءٌ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه عندَ الكسوةِ ، فجاء أبو الغلامِ صاحبِ الثوبِ ، فقيل له : يا فلانُ ، قد باع ابنُكَ اليومَ مِن أميرِ المؤمنينَ قميصًا بثلاثةِ دراهمَ قال : أفلا أخَذتَ منه درهمَينِ ؟ فأخَذ أبوه درهمًا ، ثم جاء به إلى أميرِ المؤمنينَ وهو جالسٌ مع المسلمينَ على بابِ الرحبةِ ، فقال : أمسِكْ هذا الدرهمَ فقال : ما شأنُ هذا الدرهمِ ؟ فقال : كان قميصًا ثمنُه درهمَينِ فقال : باعَني برِضائي ، وأخَذ برِضاه .
أنَّه رأَى عليًّا أتَى غلامًا حَدَثًا , فاشترَى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ , ولبِسه ما بين الرُّسغَيْن إلى الكعبَيْن , يقولُ ولُبسَه : الحمدُ للهِ الَّذي رزقني من الرِّياشِ ما أتجمَّلُ به في النَّاسِ , وأُواري به عَورَتي . فقيل : هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِك أو عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هذا شيءٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عند الكِسوةِ : الحمدُ للهِ الَّذي رزقني من الرِّياشِ ما أتجمَّلُ به في النَّاسِ , وأُواري به عَورَتي .
رأَى عليًّا أتَى غلامًا حَدَثًا فاشتَرَى منه قميصًا بثلاثَةِ دراهمٍ ولَبِسَهُ إلى ما بين الرُّسْغَيْنِ إلى الكعبينِ يقولُ ولَبِسَهُ: الحمدُ للهِ الذي رزَقَنِي من الرِّيَاشِ ما أتجمَّلُ به في الناس ِوأواري به عوْرَتِي فقيل: هذا شيءٌ ترويِهِ عن نفسكَ أو عن نبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا شيء ٌسمعتُهُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُهُ عند الكِسْوَةِ الحمد ُلله الذي رزَقَنِي من الرِّيَاشِ ما أتجمَّلُ به في الناسِ وأُوَارِي به عَوْرَتِي .
عن أبي مَطَرٍ، أنَّه رأَى عليًّا أَتى غُلامًا حدَثًا، فاشْتَرى منه قَميصًا بثلاثةِ دراهمَ، ولبِسه إلى ما بيْنَ الرُّسغَيْنِ إلى الكَعبَيْنِ، يقولُ ولبِسه: الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ الرِّياشِ ما أَتجمَّلُ به في النَّاسِ، وأُواري به عَوْرتي، فقيل: هذا شيءٌ تَرْويه عن نفْسِكَ، أو عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هذا شيءٌ سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُه عندَ الكِسوةِ: الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ الرِّياشِ ما أَتجمَّلُ به في النَّاسِ، وأُواري به عَوْرتي. .
بينَا نحنُ في المسجِدِ مع عليٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذ جاءهُ رجُلٌ ، فذكر قِصَّةً طويلةً ، وفيها : فأتى دارَ فُراتٍ ، وهو بسوقِ الكَرابيسِ ، فأتى شيخًا فقال : يا شيخُ ! أحسِن بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلمَّا عرفَهُ لَم يشتَرِ منهُ شيئًا ، فأتى غُلاما حدَثًا ، فاشترى منهُ قميصًا بثلاثةِ دراهِمَ ، فلبِسهُ ، يقولُ في لبسهِ : الحمدُ للَّهِ . . . وقال في آخرِهِ : سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُه عند الكسوةِ .
حدَّثني أبو مَطَرٍ البَصْريُّ، وكان قد أَدرَك عليًّا رضِي اللهُ عنه: أنَّ عليًّا اشْتَرى ثوبًا بثلاثةِ دراهمَ، فلمَّا لبِسه قال: الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ الرِّياشِ ما أَتجَّملُ به في النَّاسِ، وأُواري به عَوْرتي، ثُم قال: هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ. .
أنَّ عليًّا اشتَرى ثوبًا بثلاثةِ دَراهمَ فلمَّا لبِسَهُ قالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي رزَقَني مِنَ الرِّياشِ ما أتجمَّلُ بِهِ في النَّاسِ ، وأواري بِهِ عَورتي ثمَّ قالَ : هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ .
عن أبي مطرٍ، قال : إنَّ عليًّا اشترى ثوبًا بثلاثةِ دراهمَ، فلما لبسهُ قال : الحمدُ للهِ الذي رزَقني من الرِّياشِ ما أتجملُ بهِ في الناسِ ؛ وأواري بهِ عوْرتي ؛ ثم قالَ : هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ . .
ّ إن عليا رضي الله عنه أتاهُ بدينارٍ وجدهُ في السوقِ ، فقال صلى الله عليه وسلم : عرّفْهُ ثلاثا ، فعرّفَهُ فلم يجدْ من يعرفُهُ ، فرجعَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ ، فقال : كُلْهُ أو فشأْنُكَ بهِ ، فابتاعَ منهُ بثلاثَةِ دراهم شعيرا ، وبثلاثَةِ دراهم تمرا ، وابتاع بدرهم لحما ، وبدرهم زيتا ، وفضل عنده درهم ، وكان الصرْفُ أحد عشر بدينار ، حتّى إذا كان بعد ذلكَ جاءَ صاحبهُ فعرّفَهُ ، فقال له عليّ رضي الله عنه : أمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن جاءَ [ شيء ] أدّيناهُ إليهِ .
عَن أنسٍ قالَ قومت يعني النواة بثلاثةِ دراهمَ وثُلثٍ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأتى صاحبَ بَزٍّ فاشترى منه قميصًا بأربعةِ دراهمَ فخرَج وهو عليه فإذا رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني قميصًا كساك اللهُ من ثيابِ الجنَّةِ فنزَع القميصَ فكساه إيَّاه ثُمَّ رجَع إلى صاحبِ الحانوتِ فاشترى منه قميصًا بأربعةِ دراهمَ وبقي معه درهمانِ فإذا هو بجاريةٍ في الطَّريقِ تبكي فقال ما يُبْكِيك قالَت يا رسولَ اللهِ دفَع لي أهلي درهمينِ أشتري بهما دقيقًا فهلكا فدفَع النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إليها الدِّرهمينِ الباقيَينِ ثُمَّ ولَّت وهي تبكي فدعاها فقال ما يُبكِيك وقد أخَذَتِ الدِّرهمينِ فقالَت أخافُ أن يضربوني فمشى معها إلى أهلِها فسلَّم فعرَفوا صوتَه ثُمَّ عاد فسلَّم ثُمَّ عاد فثلَّث فردُّوا فقال أسمِعْتُم أوَّلَ السَّلامِ فقالوا نَعَمْ ولكن أحبَبْنا أن تزيدَنا من السَّلامِ فما أشخَصَك بأبينا وأمِّنا قال أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أن تضرِبوها قال صاحبُها هي حرَّةٌ لوجهِ اللهِ لِمَمْشاك معها فبشَّرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالخيرِ وبالجنَّةِ وقال لقد بارَك اللهُ في العَشَرةِ كسا اللهُ نبيَّه قميصًا ورجلًا من الأنصارِ قميصًا وأعتَق منها رقبةً وأحمَدُ اللهَ هو الَّذي رزَقنا هذا بقدرتِه .
عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه. .
لا مزيد من النتائج