نتائج البحث عن
«أن عليا ، رضي الله عنه أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوج بنت حمزة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا وجعفرًا وزيدَ بنَ حارثةَ رضي اللهُ عنهم تنازعوا في حضانةِ بنتِ حمزةَ بعد أن استُشهد ، فقال عليٌّ : بنتُ عمِّي وعندي بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال زيدٌ : بنتُ أخي ، وكان عليه السلامُ قد آخى بين زيدٍ وحمزةَ ، وقال جعفرٌ : الحضانةُ لي ، هي بنتُ عمي وعندي خالتُها ، فقال عليه السلامُ : الخالةُ أمٌّ . وفي روايةٍ : الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ ، وسلَّمَها إلى جعفرَ وجعل لها الحضانةَ وهي ذاتُ زوجٍ .
أن عليًا دفن فاطمةَ ليلًا [يعني حديث: عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه] .
استَأذَنَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ صَوتَ عائشةَ تَقولُ: واللهِ لقد عرَفتُ أنَّ عليًّا أحَبُّ إليكَ مِن أبي، مَرَّتيْنِ، أو ثَلاثًا، فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فدخَلَ، فأَهْوى إليها، وقال: يا بِنتَ فُلانةَ، ألَا أسمَعُكِ تَرفَعينَ صَوتَكِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أراد أنْ يَخطُبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، فقال النَّاسُ: أترَونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجِدُ مِن ذلك؟ فقال ناسٌ: وما ذلك؛ إنَّما هي امرأةٌ مِن النِّساءِ، وقال ناسٌ: لَيَجِدَنَّ مِن هذا؛ يَتزوَّجُ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ أقوامٍ يَزعمونَ أنِّي لَا أَجِدُ لِفاطمةَ، وإنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، إنَّه ليس لأحدٍ أنْ يَتزوَّجَ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أرادَ أن يَخطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فقال الناس : أترونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجِدُ من ذلكَ ؟ فقال ناس : وما ذلِكَ ؟ إنما هيَ امرأةٌ من النساءِ . وقال ناس : ليجدنّ من هذا ، يتزوجُ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم . فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحمدَ الله – تعالى – وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنّي لا أجدُ لفاطمةَ ، وإنما فاطمةُ بُضعةٌ منّي ، إنه ليسَ لأحَدٍ أن يتزوّجَ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّه سَمَّى ابْنَه الأكبَرَ باسمِ عَمِّه حَمزةَ، وسَمَّى حَسَنًا بعَمِّه جَعفَرٍ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أُغَيِّرَ اسمَ هَذَينِ، فقالَ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فسَمَّاهُما حَسَنًا وحُسَينًا. .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي، واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ، حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا لهم. .
أنَّ عمارةَ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانت بمَكَّةَ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني في عُمرةِ القضيَّةِ - خرجَ بِها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تزَوَّجْها فقالَ ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ فزَوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلمةَ بنَ أبي سَلمةَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هل جُزِيتَ سَلمةَ .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، أنه قالَ : يا رسولَ اللَّهِ هل لَكَ في بنتِ عمِّكَ حمزةَ ؟ فإنَّها أجملُ فتاةٍ في قُرَيْشٍ فقالَ لَهُ: أما علِمتَ أنَّ حمزةَ أخي منِ الرَّضاعةِ ؟ ! وإنَّ اللَّهَ حرَّمَ منَ الرَّضاعةِ ما حرَّمَ من النَّسَبِ .
حديث ردِّ الشَّمسِ بسببِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنه [عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلى الظهرَ بالصَّهباءِ من أرضِ خيبرَ ثم أرسل عليًّا في حاجةٍ فجاء وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العصرَ فوضع رأسَه في حِجرِ عليٍّ ولم يُحرِّكْه حتى غربت الشمسُ فقال رسولُ اللهِ اللهمَّ إنَّ عبدَك عليًّا احتبس نفسَه على نبيِّه فرُدَّ عليه شَرقَها قالت أسماءُ فطلعت الشمسُ حتى رُفِعت على الجبالِ فقام عليٌّ فتوضأ وصلَّى العصرَ ثم غابتِ الشمسُ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على حَمزةَ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، رضي اللهُ عنه ، أنه سمَّى ابنَه الأكبرَ حمزةَ ، وسمَّى حُسينًا بعمِّه جعفرٍ ، قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا ، فقال : إني قد غيَّرتُ اسمَ ابنيَّ هذينِ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسمَّى حسنًا وحُسينًا .
«أنَّ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرَ بِنْتَ أبي جَهْلٍ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّما فاطِمةُ بَضْعةٌ مِنِّي، يُؤْذيني ما أذاها ويُنْصِبُني ما أنْصَبَها». .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ عِمارةَ بِنْتَ حَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ كانت بمَكَّةَ، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني في عُمْرةِ القَضيَّةِ-خَرَجَ بها علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَزَوَّجْها، فقالَ: "ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ"، فزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "هل جَزَيْتُ سَلَمةَ؟". .
لا مزيد من النتائج