نتائج البحث عن
«أن عليا ، كان لا يأخذ سلبا ، وأنه كان يباشر القتال بنفسه ، وأنه كان لا يذفف على»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهُ كان لا يأخذُ سَلَبًا وأنَّهُ كان يُباشِرُ القِتالَ بنفسِهِ وأنَّهُ كان لا يُذَفِّفُ على جرِيحٍ ولا يَقتُلُ مُدْبِرًا
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهُ كان لا يأخذُ سَلَبًا وأنَّهُ كان يُباشِرُ القِتالَ بنفسِهِ وأنَّهُ كان لا يُذَفِّفُ على جرِيحٍ ولا يَقتُلُ مُدْبِرًا .
أن طولَه –أي عوجَ بنَ عنقٍ – كان ثلاثةَ آلافِ ذراعٍ وثلاثَ مئةٍ وثلاثةَ وثلاثين وثلثًا وأن نوحًا لما خوفه الغرقُ قال له احملني في قصعتِك هذه وأن الطوفانَ لم يصلْ إلى كعبِه وأنه خاض البحرَ فوصل إلى حجزتِه وأنه كان يأخذُ الحوتَ من قرارِ البحرِ فيشويه في عينِ الشمسِ وأنه قلع صخرةً عظيمةً على قدرِ عسكرِ موسى وأراد أن يرضخَهم بها فطوقها اللهُ في عنقِه مثل الطوقِ .
شرُّ السَّيرِ الجَعجَعةُ [يعني حديثَ: عن الحسن قال: "إنَّ هذا الدِّينَ دينٌ واصِبٌ، وإنَّه من لا يصبِرْ عليه يدَعْه، وإنَّ الحقَّ ثقيلٌ، وإنَّ الإنسانَ ضعيفٌ، وكان يقالُ: لِيَأخُذْ أحَدُكم من العَمَلِ ما يطيقُ؛ فإنَّه لا يدري ما قَدرُ أجَلِه، وإنَّ العَبدَ إذا رَكِبَ بنَفسِه العُنفَ وكَلَّف نفسَه ما لا يطيقُ أوشَك أن يسيبَ ذلك كُلَّه، حتى لعلَّه لا يقيمُ الفريضةَ، وإذا رَكِبَ بنَفسِه التَّيسيرَ والتَّخفيفَ، وكلَّف نفسَه ما تطيقُ، كان أكيَسَ -أو قال: كان أكثرَ العامِلين، وأمنَعَها من هذا العَدُوِّ- وكان يقالُ: شَرُّ السَّيرِ الحَقْحَقةِ"] .
حديث عُوجِ بنِ عُنُقٍ الطوِيلِ أنَّ طولَه ثلاثةُ آلافِ ذراعٍ وثلاثُمئةٍ وثلاثٌ وثلاثون وأنَّ نوحًا لما خوَّفه الغرقُ قال احملني في قصعتِك وأنَّ الطوفانَ لم يصل إلى كعبِه وأنه خاض البحرَ فوصل إلى حُجْزَتِهِ وإنَّه كان يأخذُ الحوتَ من البحرِ فيشْويه في عينِ الشمسِ وإنه قلع صخرةً عظيمةً على قدرِ عسكرِ موسى وأراد أن يرصعَهم بها فَقَوَّرَها اللهُ في عنقِه مثلَ الطوقِ .
أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ كان يَرفَعُ يَدَيهِ عندَ كُلِّ خَفضٍ وَرَفْعٍ ، وَأَنَّهُ كانَ لا يَرْفَعُ .
حديثُ عِوَجِ بنِ عُنُقٍ أن طولَه ثلاثُ آلافِ ذراعٍ وثلاثُمائةٌ وثلاثةٌ وثلاثونَ , وأن نوحًا لما خَوَّفَهُ الغرقُ قال احمِلْنِي في قَصْعَتِكَ هذه , وأن الطُّوفانَ لم يَصِلْ إلى كعبِه , وأنه خاض البحرَ فوصل إلى حُجْزَتِه , وأنه كان يأخذُ الحوتَ من قرارِ البحرِ فَيَشْوِيهِ في عينِ الشمسِ , وأنه قلع صخرةً عظيمةً على قَدْرِ عَسْكَرِ موسى وأراد أن يَرْضَخَهم بها فَقَوَّرَها اللهُ تعالى في عُنُقِهِ مِثْلَ الطَّوْقِ. .
عن الأسلعِ أنَّه أصابته جنابةٌ ، وأنَّه خشِي القرَّ على نفسِه ، وأنَّه أسخن ماءً واغتسل به ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى } إلى : { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } .
أن عليًا قاتل الجنَّ في البئرِ ورماه بالمنجنيقِ إلى حصنِ الغرابِ وجاءت رميتُه ناقصةٌ فمشى في الهواءِ ، وأنه ضرب مرحبَ اليهوديِّ وكان على رأسِه جرنُ رخامٍ فقسم له وللفرسِ نصفين ، وأنه عبر العسكرَ على زندِه إلى خيبرَ وهدم الحصنَ وأن ذو الفقارِ أنزل إليه من السماءِ ، فإن اللهَ سماه من السماءِ ، وقال : عليٌّ أسبقُ من العجلِ ، وأنه بعث مع كلِّ نبيٍّ سرًا وبعث مع النبيِّ جهرًا ، وأنه كان عصا موسى وسفينةَ نوحٍ وخاتمَ سليمانَ ، وأنه شرب من سرةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما مات فوزن علمَ الأولين والآخرين .
كان لا يَأكُل الثُّومَ ولا البَصَلَ ولا الكُرَّاثُ مِن أجلِ أنَّ المَلائِكةَ تَأتيه، وأنَّه يُكَلِّمُ جِبريلَ .
كانَ لا يأكل الثُّومَ ولا البصَلَ ولا الكُرَّاثُ ، من أجلِ أنَّ الملائِكَةَ تأتيهِ وإنَّهُ يُكَلِّمُ جبريلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كان لا يأكُلُ الثَّومَ ، ولا الكُرَّاثَ ، ولا البصلَ ؛ من أجلِ أنَّ الملائكةَ تأتيه ، وأنَّه يُكلِّمُ جبريلَ .
كان لا يأخذُ بالقَرْفِ [يعني حديثَ: كانَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأخُذُ بالقَرفِ ولا يُصَدِّقٌ أحدًا على أحَدٍ] .
عن بلالٍ,مؤذنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يؤذنُ بصلاةِ الفجرِ حتى يرى الفجرَ, وأنه كان يدخلُ إصبعيهِ في أُذنيهِ .
قلنا يا رسولَ اللهِ فُلانٌ يَجْرِي في القتالِ قال هو من أهلِ النارِ قلنا يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عبادتِه واجتهادِهِ ولينِ جانِبِه في النارِ فأينَ نحنُ قال إنما ذلِكَ إِخْباتُ النفاقِ وهو في النارِ قال كنَّا نَتَحَفَّظُ في القتالِ كان لَا يَمُرُّ بِهِ فارِسٌ ولَا رَاجِلٌ إلَّا وثَبَ علَيْهِ فكثُرَ جِرَاحُهُ فأتَيْنَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَا يا رسولَ اللهِ اسْتَشْهِدْ فلانَ قال هو في النارِ فلمَّا اشتَدَّ بِهِ ألَمُ الجراحِ أخذ سيفَهُ فوضعَهُ بينَ ثديَيْهِ ثم اتَّكَأَ عليه حتى خرج من ظهرِهِ فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ أشهَدُ أنكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجنةِ وإنَّهُ لمن أهلِ النارِ وإنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعمَلِ أهلِ النارِ وإنَّهُ من أهلِ الجنةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ والسعادةُ عند خروجِ نفسِهِ فَيُخْتَمُ له بها .
لا مزيد من النتائج