نتائج البحث عن
«أن عليا أتي في بني عم ، أحدهم أخ لأم ، فقيل لعلي : إن ابن مسعود أعطى الأخ من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ أنه أُتِيَ في فَرِيضَةِ ابْنَيْ عَمِّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ فقالوا أعطاهُ ابنُ مسعودٍ المالَ كُلَّهُ فقال يرحمُ اللهُ ابنَ مسعودٍ إنْ كان لَفَقِيهًا لَكِنِّي أُعْطِيهِ سهْمَ الْأَخِ لِلْأُمِّ ثمَّ أَقْسِمُ المالَ بَيْنَهُمَا .
أُتِيَ زيادٌ في عمٍّ لأمٍّ، وخَالةٍ . فقالَ: ألا أخبرُكُم بقَضاءِ عمرَ فيها رضيَ اللَّهُ عنهُ فيهما أعطَى العمَّ للأمِّ الثُّلُثَيْنِ وأعطَى الخالةَ الثُّلثَ .
[عن عليٍّ] أنَّه كانَ يُعطِي كلَّ صاحبِ فريضةٍ [فريضَتَهُ] وَلا يورثُ أختًا لأمٍّ ولا أخًا لأمٍّ معَ الجدِّ شيئًا ولا يقاسمُ الأخَ للأبِ معَ الأخِ للأبِ [وحدَهُ] أعطَى الأختَ النِّصفَ وما بقيَ أعطَاهُ الجدَّ والأخَ بينهما نصفَانِ فإنْ كثرَ الإخوةُ شركَهُ معَهُمْ حتَّى يكونَ السُّدسُ خيرًا مِنَ المقاسمةِ فإنْ كانَ السُّدسُ خيرًا لَهُ أعطَاهُ السُّدسَ .
عن عَلْقَمةَ: أنَّ امْرَأةَ ابنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- سَألَتْ عن حُلِيٍّ [لها]، قالَ: إذا بَلَغَ مِئتَينِ ففيه الزَّكاةُ، قالَتْ: إنَّ في حَجْري بَني أخٍ لي، أَفأَضَعُه فيهم؟ قالَ: "نَعمْ". .
أنَّ شُرَيْحًا حكمَ في ابنَي عمٍّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ ، أنَّ المالَ للأخِ فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : عليَّ بالعبدِ فجيءَ بِهِ فقالَ : في أيِّ كتابِ اللَّهِ وجدتَ ذلِكَ ؟ فقالَ : قالَ اللَّهُ تعالى : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ فقالَ لَهُ عليٌّ : فقد قالَ اللَّهُ تعالى : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ونقضَ حُكْمَهُ .
أنَّ بَني عَمٍّ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ أتَوا واديًا فصَنعوا شيئًا في إبلِ رجُلٍ قطعوا بِهِ لبنَ إبلِهِ، وقتَلوا فصالَها، فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ وعندَهُ ابنُ مسعودٍ، فرضيَ بحُكْمِ ابنِ مسعودٍ، فحَكَمَ أن يُعطي بواديهِ إبلًا مثلَ إبلِهِ، وفِصالًا مِثلَ فصالِهِ، فأنَفذَ ذلِكَ عثمانُ .
أتى رجلٌ ابنَ مسعودٍ بابنِ أخٍ له فقال : إنَّ هذا ابنُ أخي وقد شرِب فقال عبدُ اللهِ : ولقد علِمْتُ أنَّ أوَّلَ حدٍّ في الإسلامِ امرأةٌ سرَقتْ فقُطعَتْ يدُها فتغيَّر لذلك وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغيُّرًا شديدًا ثم قال : { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } .
الخِلافةُ في أُمَّتي ثَلاثونَ سنةً، قال: فحَسَبْنا فوَجَدْنا أبا بكرٍ وعُمرَ وَعُثمانَ وعَليًّا، قال: فَقيلَ لَه: إنَّ عَليًّا لا يُعَدُّ منَ الخُلفاءِ، فَقال: يا بَني بَني الزَّرقاءِ، فهوَ أَبعَدُ. .
يَحرُمُ منَ الرَّضاعِ ما يَحرُمُ منَ النسَبِ، من خالٍ، أو عمٍّ، أو ابنِ أخٍ. .
يحرمُ منَ الرضاعِ مَا يحرمُ مِنَ النسبِ من خالٍ أوْ عمٍّ أوِ ابنِ أَخٍ .
أَتى رَجُلٌ ابنَ مَسعودٍ بابنِ أخٍ له، فقال: إنَّ هذا ابنُ أخي، وقد شَرِبَ، فقال عبدُ اللهِ: لقد علِمْتُ أوَّلَ حَدٍّ كان في الإسلامِ، امرأةٌ سرَقَتْ، فقُطِعَتْ يدُها، فتَغيَّرَ لذلك وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَغيُّرًا شديدًا، ثُمَّ قال: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]". .
«كلُّ نَبيٍّ أُعْطيَ سَبعةَ رُفَقاءَ، وأُعْطيتُ بِضْعةَ عَشَرَ»، فقيلَ لعَليٍّ: مَن هُم؟ قالَ: أنا وحَمْزةُ وابْنايَ، ثمَّ ذكَرَهم. .
أُتِي ابنُ مسعودٍ فقيلَ: هذا فلانٌ تقطُرُ لِحيَتُه؟ فقال عبدُ اللهِ: إنَّا قد نُهِينا عن التجَسُّسِ، ولكن إنْ ظهَرَ لنا شيءٌ نأخُذُ به. .
أُتِيَ ابنُ مسعودٍ فقيل: هذا فلانٌ تقطُرُ لِحْيتُهُ خَمْرًا! فقال عبدُ اللهِ: إنَّا قد نُهِينا عن التَّجسُّسِ، ولكن إنْ يَظهَرْ لنا شَيءٌ نأخُذْ به. .
لا مزيد من النتائج