نتائج البحث عن
«أن عليا ألحقها في مائة من العطاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهْدى بَدنةٍ مائةَ وأشرَكَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ في ثُلثِها .
أن عليًا . وابنَ عباسٍ . وابنَ عمرَ أفتوْا فيمن نذر أن يهديَ ابنَه أن يهدي مائةً من الإبلِ .
عن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ، عَن أبيه: أنَّه باعَ عَليًّا دِرعًا مَنسوجةً بذَهَبٍ بأربَعةِ آلافِ دِرهَمٍ إلى العَطاءِ .
أنَّهُ يعني عليًّا رضي اللَّهُ عنهُ رجَمَ المُحصنةَ بعدَ أن جلدَها مائةً .
أنَّ عليًّا قال أهداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مائةَ بدنةٍ بجِلالِها مُقسَّمةٍ .
قولُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها لأمِّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ إذ باعتْ منه عبدًا إلى العطاءِ بثمانيَ مائةٍ ثمَّ اشترتْهُ منه بستِّمائةٍ أبلِغْ زيدًا أنَّه قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ إنْ لم يتُبْ .
أَهدَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ مائةَ بدنةٍ فنحر منها ثلاثًا وستينَ ثم أمر عليًّا فنحر ما بقِيَ منها .
قال أهدى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوَداعِ مائةَ بدنةٍ نحرَ منها ثلاثين بدنةً ثم أمر عليًّا فنحر ما بقِيَ منها وقال له اقسِمْ لحمَها وجِلَالَها وجلودَها بين الناسِ ولا تُعطِ جزارًا منها شيئًا وخُذْ لنا من كلِّ بعيرٍ بَضعةً من لحمٍ ثم اجعلْها في قِدرٍ واحدةٍ حتى نأكلَ من لحمِها ونحسُو من مَرَقِها ففعلَ .
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ مائةُ بدنةٍ نَحرَ منها ثلاثينَ بدنةً بيدِه ثم أَمر عليًّا فنَحرَ ما بَقِيَ منها وقال : اقسِمْ لحومَها وجلالَها وجُلودَها بينَ الناسِ ولا تُعطِيَنَّ جزَّارًا منها شيئًا وخُذ لنا من كلِّ بعيرٍ حذيةٌ من لحمٍ ثم اجعلْها في قِدرٍ واحدةٍ حتى نأكلَ من لحمِها ونَحسوَ من مَرَقِها ففعلَ .
أهدى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ مائةَ بدنةٍ نحرَ منها ثلاثين بدَنةً بيده ثم أمر عليًّا فنحر ما بقِيَ منها وقال اقسِمْ لحومَها وجلالَها وجلودَها بين الناسِ ولا تُعطينَّ جزَّارًا منها شيئًا وخُذْ لنا من كلِّ بعيرٍ حَذْيةً من لحمٍ ثم اجعلْها في قِدرٍ واحدةٍ حتى نأكلَ لحمَها ونحسُوَ من مَرقِها ففعل .
أن عليا لما حضرتهُ الوفاةُ قال لأُمَامَةَ بنت أبي العاصِ إنّي لا آمنُ أن يخطبكَ هذا الطاغيةُ بعد موتي يعنِي معاويةُ فإنْ كانَ لك في الرجالِ حاجَةٌ فقد رضيتُ لكِ المغيرةَ بن نَوْفلٍ عشيرا ، فلما انقضتْ عدّتها كتب معاويةُ إلى مروانَ يأمرهُ أن يخطبها عليهِ وبذلَ لها مائةَ ألفِ دينارٍ ، فأرسلتْ إلى المُغيرةِ : إن هذا قدْ أرسلَ يخطبني فإن كانَ لكَ بنا حاجَة فأقبلْ ، فخطبها إلى الحسنِ فزوجها منهُ .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسماءَ بنتَ النُّعمانِ الجونيَّةَ فأرسلني فجئتُ بها ، فقالت حفصةُ لعائشةَ : اخْضِبيها أنتِ ، وأنا أُمشِّطُها ، ففعلنا ، ثمَّ قالت لها إحداهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه من المرأةِ إذا دخلت عليه أن تقولَ : أعوذُ باللهِ منك ، فقال بكُمِّه على وجهِه فاستتر به ، وقال : عُذتِ بمُعاذٍ ، ثمَّ خرج عليَّ فقال : يا أبا أُسيدٍ ألحِقْها بأهلِها ، ومتِّعْها برازِقِيَّين فكانت تقولُ : ادعوني الشَّقيَّةَ .
قدِم عليٌّ رضي الله عنه منَ اليمنِ بهديِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان الهديُ الذي قدم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليٌّ مِنَ اليمنِ مائةَ بَدَنَةٍ ، فنحَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها ثلاثًا وستين بَدَنَةً ، ونَحَر عليٌّ رضي الله عنه سبعًا وثلاثين ، وأشرَك عليًّا في بُدْنِهِ ، ثم أخذ مِنْ كلِّ بَدَنَةٍ بَضْعَةً ، فجُعلتْ في قدرٍ فطُبختْ ، وأكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ لحمِها وشرِب مِنْ مَرَقِها .
مَنْ سبَّحَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ حجَّ مِائةَ حجَّةٍ، ومَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ حمَلَ على مِائةِ فرَسٍ في سبيلِ اللَّهِ، أوْ قالَ: غَزا مِائةَ غزوةٍ، ومَنْ هلَّلَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، كانَ كمَنْ أعتَقَ مِائةَ رقبةٍ مِن ولَدِ إسماعيلَ، ومَنْ كبَّرَ اللَّهَ مِائةً بالغَداةِ، مِائةً بالعَشِيِّ، لمْ يأتِ في ذلكَ اليومِ أحَدٌ بأكثَرَ ممَّا أتى، إلَّا مَنْ قالَ مِثْلَ ما قالَ أوْ زادَ على ما قالَ. .
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]. .
لا مزيد من النتائج