نتائج البحث عن
«أن عليا بعث البراء بن عازب إلى الحرورية فدعاهم ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عليّا لما اعْتَزلهُ الحرورِيّةُ بعثَ إليهم عبد الله بن عباسٍ فواضعوهُ كتابِ اللهِ ثلاثةَ أيامٍ فرجعَ منهمْ أربعةُ آلافٍ .
[ عن البراءِ بنِ عازبٍ ] دعا بوضوءٍ فتمضمض واستنثر وغسل وجهَه ثلاثًا وغسل يدَه اليمنَى ثلاثًا وغسل هذه ثلاثًا يعني اليسرَى ثم مسح رأسَه وأذنيه ظاهرَهما وباطنَهما وغسل هذه الرِّجلَ يعني اليمنَى ثلاثًا وغسل هذه الرجلَ يعني اليسرَى ثلاثًا ثم قال هكذا ما ألوتُ أن أريَكم كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ .
عن البراء بن عازب قال: لا تسبُوا أصحابي فوالذي نفسِي بيدهِ لمقامُ أحدِهِم مع رسولِ اللهِ أفضلُ من عملِ أحدكُم عمرهُ ، ألا وإن عليّا أخِي وخليلِي وعثمان أخِي وخليلي وطلحةُ أخي وخليلي والزُّبَيرُ أخِي وخليلي .
عن البراءِ بنِ عازبٍ : أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ ينظُرُ إلى الهلالِ ، فرآهُ رجلٌ ، فقالَ عمَرُ : يَكْفي المسلمينَ أحدُهُم ؛ فأمرَهُم فأفطَروا أو صاموا .
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال من تمامِ التَّحيَّةِ أن تُصافحَ أخاك .
عن البراءِ بنِ عازبٍ : أن الملائكةَ تقولُ لروحِ المؤمنِ : اخرجي أيُّتها الروحُ الطيبةُ في الجسدِ الطيبِ كنت تعمُرينه ، اخرجي إلى روحٍ وريحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِدَ بنَ الولِيدِ إِلى بَنِي جُذَيمَةَ فدعاهم إلى الإسلامِ فلَمْ يُحْسِنُوا يقولون : أسلَمْنا فجعلُوا يقولونَ : صَبَأْنَا صبَأْنَا فجَعَلَ خالِدٌ يقتُلُهُمْ فبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَعَ يَدَيْهِ وقال : اللهمَّ إِنِّي أبرأُ إليْكَ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ وبَعَثَ عَلِيًّا يُؤَدِّي قَتْلَاهُمْ وَمَا أُتْلِفَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَتَّى مَيْلَغَةَ الكلْبِ .
بعثني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ أسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كانت سوداءَ مربَّعَةً من نَمِرَةٍ .
حديثُ البَراءِ بنِ عازبٍ: لقيتُ خالي أبا بُردةَ ومعه الرَّايةُ فقُلْتُ: إلى أينَ ؟ فقال: أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ تزوَّج امرأةَ أبيه أنْ أقتُلَه أو أضرِبَ عُنقَه. .
كنتُ تيَّاسًا فنهاني البراءُ بنُ عازبٍ عن عُسْبِ الفحلِ .
عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في جنازَةٍ رجُلٍ من الأنصارِ فانتَهينَا إلى القبرِ . . . . .
بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما كانت فقال كانت سوداء مربعة من نمرة
بعثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسألُهُ عن رايةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما كانَت؟ فقالَ: كانت سوداءَ مربَّعةً مِن نمرةٍ .
بعثني محمدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسأله عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانت فقال كانت سوداءَ مُرَبَّعَةً من نَمِرةٍ .
بَعَثَني محمَّدُ بنُ القاسمِ إلى البَراءِ بنِ عازِبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما كانتْ؟ قال: كانتْ سَوداءَ مُرَبَّعةً مِن نَمِرةٍ. .
لا مزيد من النتائج