نتائج البحث عن
«أن عليا حدثهم أن فاطمة شكت إلى أبيها ما تلقى من يديها من الرحى»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ ابنَ أبي لَيْلى: أنَّ عليًّا حدَّثهم: أنَّ فاطمةَ شكَتْ إلى أبيها ما تَلْقى من يدَيْها منَ الرَّحى، فذكَر معنى حديثِ محمَّدِ بنِ جَعفَرٍ، عن شُعْبةَ. .
أنَّ فاطمةَ رضي اللهُ عنها شَكَتْ إلى أبيهَا ما تَلْقَى من يديهَا من الرَّحَى فذَكَر معنَى حديثِ محمدِ بنِ جعفرٍ عن شعبةَ .
أنَّ فاطمةَ شكَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجَلَ يدَيْها فأمرها بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ والتَّهليلِ .
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ شَكَت ما تَلقى في يَدِها مِنَ الرَّحى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا فلَم تَجِدْه، فذَكَرَت ذلك لعائِشةَ، فلَمَّا جاءَ أخبَرَته، قال: فجاءَنا وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبتُ أقومُ، فقال: مَكانَكِ، فجَلَسَ بينَنا حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على صَدري، فقال: ألا أدُلُّكُما على ما هو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ؟ إذا أويتُما إلى فِراشِكُما، أو أخَذتُما مَضاجِعَكُما، فكَبِّرا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، فهذا خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. وعَن شُعبةَ، عن خالِدٍ، عَنِ ابنِ سيرينَ، قال: التَّسبيحُ أربَعٌ وثَلاثونَ. .
شكت فاطمةُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ما تلقَى في يدِها من الرحَى، فأُتِيَ بسبْيٍ، فأتتْه تسألُه فلم ترَه، فأخبرتْ بذلك عائشةَ, فلما جاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم أخبرتْه، فأتانا وقد أخذنا مضاجعَنا، فذهبنا لنقومَ ، فقال: على مكانِكما, فجاء فقعدَ بيننا، حتى وجدتُ بردَ قدميه على صدري ، فقال: ألا أدُلُّكما على خيرٍ مما سألتُما، إذا أخذتُما مضاجِعَكما؛ فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمَدا ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرا أربعًا وثلاثين، فهو خيرٌ لكما من خادمٍ. .
شَكَتْ فاطمةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تلقَى في يدِها مِن الرَّحى، فأُتِيَ بسَبْيٍ، فأتَتْهُ تسأَلُهُ فلم ترَهُ، فأخبَرَتْ بذلك عائشةَ، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْهُ، فأتانا وقد أخَذْنا مضاجِعَنا، فذهَبْنا لنقومَ، فقال: على مكانِكما، فجاء فقعَد بيننا، حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قدَمَيْهِ على صدري، فقال: ألَا أدُلُّكما على خيرٍ ممَّا سأَلْتُما، إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما، فسبِّحَا ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدَا ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّرَا أربعًا وثلاثينَ؛ فهو خيرٌ لكما مِن خادمٍ. .
أنَّ فاطمةَ شكَتْ ممَّا تَلقى مِن أثَرِ الرَّحى فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبيٌ فانطلَقَتْ فلَمْ تجِدْه فوجَدَتْ عائشةَ فأخبَرَتْها فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه عائشةُ بمجيءِ فاطمةَ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا وقد أخَذْنا مضاجِعَنا فذهَبْتُ لِأقومَ فقال : ( على مكانِكما ) فقعَد بَيْنَنا حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قدمَيْهِ على صدري فقال : ( ألَا أُعلِّمُكما خيرًا ممَّا سأَلْتُماني، إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما فكبِّرا أربعًا وثلاثينَ وسبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ فهو خيرٌ لكما مِن خادمٍ ) .
شكت إليّ فاطمةُ مجلَ يديها من الطحينِ فقلتُ لو أتيتِ أباكَ فسألتهِ خادما فقال ألا أدلكُما على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ إذا أخذتُما مضجعكُما تقولانِ ثلاثا وثلاثينَ وثلاثا وثلاثينَ وأربعا وثلاثينَ من تحميدٍ وتسبيحٍ وتكبيرٍ . .
شَكَت إليَّ فاطمةُ مَجلَ يديها منَ الطَّحينِ ، فقُلتُ : لو أتيتِ أباكِ فسألتِهِ خادمًا ، فقالَ : ألا أدلُّكما على ما هوَ خيرٌ لَكُما منَ الخادمِ ؟ إذا أخذتُما مَضجعَكُما تَقولانِ ثلاثًا وثلاثينَ ، وثلاثًا وثلاثينَ ، وأربعًا وثلاثينَ مِن تَحميدٍ وتسبيحٍ وتَكْبيرٍ .
حديث عليٍّ في قصَّةِ فاطمةَ في التسبِيحِ [يعني حديث: شكت إليّ فاطمةُ مجلَ يديها من الطحينِ فقلتُ لو أتيتِ أباكَ فسألتهِ خادما فقال ألا أدلكُما على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ إذا أخذتُما مضجعكُما تقولانِ ثلاثا وثلاثينَ وثلاثا وثلاثينَ وأربعا وثلاثينَ من تحميدٍ وتسبيحٍ وتكبيرٍ.] .
حديثُ عُبَيدةَ بنِ عَمرٍو السَّلمانيِّ، عن عليٍّ، شكَت فاطِمةُ مَجلَ يدَيها مِن الطَّحنِ، فقلْتُ: لو أتَيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسألْتيه خادمًا... الحديث. .
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ شَكَت ما تَلقى مِن أثَرِ الرَّحا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ، فانطَلَقَت فلَم تَجِدْه، فوجَدَت عائِشةَ فأخبَرَتها، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه عائِشةُ بمَجيءِ فاطِمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلينا وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبتُ لأقومَ، فقال: على مَكانِكُما. فقَعَدَ بينَنا حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على صَدري، وقال: ألا أُعَلِّمُكُما خَيرًا ممَّا سَألتُماني؟ إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما تُكَبِّرا أربَعًا وثَلاثينَ، وتُسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ؛ فهو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. .
إن فاطمةَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تسألُهُ خادمًا وبيدِها أثرُ الطحنِ من قُطبِ الرَّحى ، فقال : إذا أويْتِ إلى فراشِكِ . . . .
أنَّ فاطمةَ اشتَكَتْ ما تَلْقى من أثَرِ الرَّحى في يَدِها، وأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبْيٌ فانطلَقتْ، فلم تجِدْه، ولَقيَتْ عائشةَ فأَخبَرتْها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَخبَرتْه عائشةُ بمَجيءِ فاطمةَ إليها، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد أخَذْنا مَضاجِعَنا، فذهَبْنا لِنقومَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على مكانِكما، فقعَد بيْنَنا، حتى وجَدْتُ بَرْدَ قَدمَيْه على صَدْري، فقال: ألَا أُعلِّمُكما خَيرًا ممَّا سأَلْتُما؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكما أنْ تُكبِّرا اللهَ أربعًا وثلاثينَ، وتُسبِّحاه ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَداه ثلاثًا وثلاثينَ، فهو خَيرٌ لكما من خادمٍ. .
لا مزيد من النتائج