نتائج البحث عن
«أن عليا خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى جاء ثنية الوداع ، يريد غزوة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ علِيًّا خرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى جاء ثَنيَّةَ الوَداعِ، وعلِيٌّ يَبكي، يَقولُ: تُخَلِّفُني مع الخَوالِفِ؟! فقال: أوَما تَرضَى أنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا النُّبوَّةَ؟! .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاء ثَنيَّةَ الوداعِ وعليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يبكي يقول تُخَلِّفُني مع الخوالفِ فقال أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا النُّبوةَ .
عن سعدٍ أنَّ عليًّا خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاءَ ثنيَّةَ الوداعِ وعليٌّ يبكي يقولُ تخلِّفُنِي معَ الخَوَالفِ فقالَ أوَ مَا ترضى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى إلَّا النُّبوَّةَ .
أذكُرُ أنِّي خَرَجتُ مع الصِّبيانِ نَتَلَقَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثَنيَّةِ الوداعِ مَقدَمَه مِن غَزوةِ تَبوكَ. .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ مِن غَزْوةِ تبُوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ، فلقِيتُهُ مع الصِّبيانِ على ثَنيَّةِ الوداعِ. .
لَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةِ من غزوةِ تبوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ فلقيتُهُ معَ الصِّبيانِ على ثنيَّةِ الوداعِ .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: خَرَجتُ مَعَ الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ نَتَلَقَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، وقال سُفيانُ مَرَّةً: أذكُرُ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ. .
لَمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تبوكَ ، خرجَ النَّاسُ يتلقَّونَه إلى ثنيَّةِ الودَاع ، قال السَّائبُ : فخرَجتُ معَ النَّاسِ وأنا غُلامٌ .
لمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من تبوكَ خرجَ النَّاسُ يتلقَّونَهُ إلى ثنيَّةِ الوداع. قالَ السَّائبُ فخرجتُ معَ النَّاسِ وأنا غلامٌ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فنزلَ ثَنيَّةَ الوداعِ فرأى مصابيحَ ونساءً يبكينَ فقالَ ما هذا ؟ فقيلَ: نساءٌ تَمتَّعَ بِهِنَّ أزواجُهُنَّ وفارَقوهنَّ . فقالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ أو هدرَ المتعةَ بالطَّلاقِ والنِّكاحِ والعِدَّةِ والميراثِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ العقبةِ مما يلي الشامَ جاءت نسوةٌ قد كُنَّا تمتعنا بهنَّ يطُفْنَ برِحَالنا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرنا ذلك له ، قال فغضب وقام خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليْهِ ونهى عنِ المتعةِ ، فتوادَعْنا يومئذٍ فسُمِّيَتْ ثنيَّةَ الوداعِ .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كنا عندَ الثَّنيَّةِ مما يلي الشامَ جاءتْنا نسوةٌ تمتَّعنا بهنَّ يطُفنَ برحالنا , فسألَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنهمْ فأخبرناهُ , فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليهِ،ونهى عن المتعةِ فتوادعْنا يومئذٍ،ولم نعُدْ ولا نعودُ فيها أبدًا , فلهذا سُميتْ ثنيَّةُ الوداعِ .
أذكُرُ أنِّي خرَجْتُ مع الصِّبيانِ نتلقَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقدَمَه مِن تبوكَ إلى ثنيَّةِ الوداعِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابَقَ بيْن الخيلِ المُضَمَّرةِ مِن الحَفْياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وبيْن الَّتي لم تُضَمَّرْ مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجدِ بني زُريقٍ. .
لا مزيد من النتائج