نتائج البحث عن
«أن عليا خطب بنت أبي جهل فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن قومك»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا خطَب ابنةَ أبي جهلٍ فوُعِد النِّكاحَ فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبناتِك وإنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنِّي أكرَهُ أنْ يسوءَها ) وذكَر أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَن عليه الثَّناءَ وقال : ( لا يُجمَعُ بيْنَ بنتِ نَبيِّ اللهِ وبيْنَ بنتِ عدوِّ اللهِ )
إنَّ عليًّا خطب بنتَ أبي جهلٍ، فسمعتْ بذلك فاطمةُ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يزعُمُ قومُك أنك لا تغضبْ لبناتِك، وهذا عليٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جهلٍ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمعتْهُ حين تشهَّدُ يقول : ( أما بعدُ، أنكحتُ أبا العاصِ بنِ الربيعِ، فحدَّثني وصدَقني، وإنَّ فاطمةَ بَضعةٌ مني، وإني أكره أن يسوءَها، واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ عندَ رجلٍ واحدٍ ) . فترك عليٌّ الخِطبةَ . وزاد محمدُ بنُ عمرو بنِ حلحلةَ، عن ابنِ شهابٍ، عن عليٍّ بنِ الحسينِ، عن مِسورِ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر صهرًا له من بني عبدِ شمسٍ ، فأثنى عليه في مصاهرَتِه إياهُ فأحسنَ، قال : ( حدَّثني فصدَقني، ووعدَني فوفَى لي ) .
إنَّ عليًّا خطب بنتَ أبي جهلٍ، فسمعتْ بذلك فاطمةُ ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يزعُمُ قومُك أنك لا تغضبْ لبناتِك، وهذا عليٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جهلٍ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمعتْهُ حين تشهَّدُ يقول : ( أما بعدُ، أنكحتُ أبا العاصِ بنِ الربيعِ، فحدَّثني وصدَقني، وإنَّ فاطمةَ بَضعةٌ مني ، وإني أكره أن يسوءَها، واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ عندَ رجلٍ واحدٍ ) . فترك عليٌّ الخِطبةَ . وزاد محمدُ بنُ عمرو بنِ حلحلةَ، عن ابنِ شهابٍ، عن عليٍّ بنِ الحسينِ، عن مِسورِ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر صهرًا له من بني عبدِ شمسٍ، فأثنى عليه في مصاهرَتِه إياهُ فأحسنَ، قال : ( حدَّثني فصدَقني، ووعدَني فوفَى لي ) .
إنَّ عليًّا خطب بنتَ أبي جهلٍ، فسمعتْ بذلك فاطمةُ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يزعُمُ قومُك أنك لا تغضبْ لبناتِك، وهذا عليٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جهلٍ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمعتْهُ حين تشهَّدُ يقول : ( أما بعدُ، أنكحتُ أبا العاصِ بنِ الربيعِ، فحدَّثني وصدَقني، وإنَّ فاطمةَ بَضعةٌ مني، وإني أكره أن يسوءَها، واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ عندَ رجلٍ واحدٍ ) . فترك عليٌّ الخِطبةَ . وزاد محمدُ بنُ عمرو بنِ حلحلةَ، عن ابنِ شهابٍ، عن عليٍّ بنِ الحسينِ، عن مِسورِ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر صهرًا له من بني عبدِ شمسٍ، فأثنى عليه في مصاهرَتِه إياهُ فأحسنَ، قال : ( حدَّثني فصدَقني، ووعدَني فوفَى لي ) .
إنَّ عليًّا خطب بنتَ أبي جهلٍ، فسمعتْ بذلك فاطمةُ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يزعُمُ قومُك أنك لا تغضبْ لبناتِك، وهذا عليٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جهلٍ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمعتْهُ حين تشهَّدُ يقول : ( أما بعدُ، أنكحتُ أبا العاصِ بنِ الربيعِ، فحدَّثني وصدَقني، وإنَّ فاطمةَ بَضعةٌ مني، وإني أكره أن يسوءَها، واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ عندَ رجلٍ واحدٍ ) . فترك عليٌّ الخِطبةَ . وزاد محمدُ بنُ عمرو بنِ حلحلةَ، عن ابنِ شهابٍ، عن عليٍّ بنِ الحسينِ ، عن مِسورِ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر صهرًا له من بني عبدِ شمسٍ، فأثنى عليه في مصاهرَتِه إياهُ فأحسنَ، قال : ( حدَّثني فصدَقني، ووعدَني فوفَى لي ) .
إنَّ عليًّا خطب بنتَ أبي جهلٍ، فسمعتْ بذلك فاطمةُ ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يزعُمُ قومُك أنك لا تغضبْ لبناتِك، وهذا عليٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جهلٍ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسمعتْهُ حين تشهَّدُ يقول : ( أما بعدُ، أنكحتُ أبا العاصِ بنِ الربيعِ، فحدَّثني وصدَقني، وإنَّ فاطمةَ بَضعةٌ مني، وإني أكره أن يسوءَها، واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ عندَ رجلٍ واحدٍ ) . فترك عليٌّ الخِطبةَ . وزاد محمدُ بنُ عمرو بنِ حلحلةَ، عن ابنِ شهابٍ، عن عليٍّ بنِ الحسينِ، عن مِسورِ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر صهرًا له من بني عبدِ شمسٍ، فأثنى عليه في مصاهرَتِه إياهُ فأحسنَ، قال : ( حدَّثني فصدَقني، ووعدَني فوفَى لي ) .
أنَّ عليًّا خطَب ابنةَ أبي جهلٍ فوُعِد النِّكاحَ فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبناتِك وإنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنِّي أكرَهُ أنْ يسوءَها ) وذكَر أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَن عليه الثَّناءَ وقال : ( لا يُجمَعُ بيْنَ بنتِ نَبيِّ اللهِ وبيْنَ بنتِ عدوِّ اللهِ ) .
أنَّ عليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ قَومَكَ يَتحدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وإنَّ عليًّا قد خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أكرَهُ أنْ يَسوءَها، وذكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَنَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ وبينَ ابنةِ عَدُوِّ اللهِ. .
عَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّ عَليًّا خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فوُعِدَ بالنِّكاحِ. فأتَت فاطِمةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وأنَّ عَليًّا قد خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه وقال: إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أن تَفتِنوها. وذَكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فأكثَرَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بَينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ، وبنتِ عَدوِّ اللهِ، فرَفَضَ عَليٌّ ذلك .
أنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فبلَغ ذلك فاطمةَ فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ أنَّك لا تغضَبُ لبناتِك وهذا علِيٌّ ناكحٌ بنتَ أبي جهلٍ قال المِسوَرُ : فشهِدْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ تشهَّد فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ فإنِّي أنكَحْتُ أبا العاصِ ابنتي فحدَّثني فصدَقني وإنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنَّه واللهِ لا تجتمِعُ عندَ رجُلٍ مُسلِمٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ ) فأمسَك عليٌّ عنِ الخِطبةِ .
إنَّ عَليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فسَمِعَت بذلك فاطِمةُ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يَزعُمُ قَومُك أنَّك لا تَغضَبُ لبَناتِك، وهذا عَليٌّ ناكِحٌ بنتَ أبي جَهلٍ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بَعدُ، أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني وصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وإنِّي أكرَهُ أن يَسوءَها، واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ، فتَرَك عَليٌّ الخِطبةَ. وزادَ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَلحَلةَ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ، عن مِسوَرٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، وعِندَه فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَمِعَت بذلك فاطِمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وهذا عَليٌّ ناكِحًا ابنةَ أبي جَهلٍ! قال المِسورُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ مُضغةٌ مِنِّي، وإنَّما أكرَهُ أن يَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا، قال: فتَرَكَ عَليٌّ الخِطبةَ. .
أنَّ عَلِيًّا خطب بنتَ أبي جَهلٍ، فخَطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ فاطمةَ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أخافُ أن تُفتَنَ في دينِها، لا يجمَعُ اللهُ بَينَ بنتِ نبيٍّ، وبَينَ بنتِ عَدُوِّ اللهِ مكانًا واحِدًا أبَدًا .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ. .
أن عليّا خطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فبعثَ إليهِ النبي صلى الله عليه وسلم : إن كنتَ متزوجًا فردّ علينا ابنتنا .
أنَّ عليًّا ذَكَر بنتَ أبي جهلٍ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنما فاطمةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِيني ما آذاها ويُنْصِبُني ما أَنْصَبَها .
«أنَّ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرَ بِنْتَ أبي جَهْلٍ، فبلغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّما فاطِمةُ بَضْعةٌ مِنِّي، يُؤْذيني ما أذاها ويُنْصِبُني ما أنْصَبَها». .
لا مزيد من النتائج