نتائج البحث عن
«أن عليا دخل على رجل من بني هاشم يعوده فأراد أن يوصي فنهاه وقال : إن الله يقول :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
عَن أبي وائِلٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ وهو مَريضٌ يَبكي، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
حملَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثم وجد صاحِبَهُ قدْ أوقَفَهُ يَبيعُهُ فأرادَ أنْ يشتريَهُ فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَهَاهُ وقال إذا تصدَّقْتَ بصدقَةٍ فَأَمْضِهَا .
حديث: أنَّ امرأةً أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسَت إليه تكَلِّمُه [وقامت، فأراد رجلٌ أن يقعُدَ في مكانِها فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبرُدَ مكانُها] .
وجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عليًّا إلى عمرانَ بنِ حُصَينٍ الخُزاعيِّ يعودُهُ ، فلمَّا قامَ من عندِهِ أتبَعَهُ بصرَهُ إلى أن غابَ عنهُ ، فقيلَ لهُ : إنَّا لنراكَ أتبعْتَ بصرَكَ عليًّا ! ؟ فقال : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ ، فأحببتُ أن أستكثِرَ مِن النَّظرِ إليهِ .
عن شَقيقٍ، قال: دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالِ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ، لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أُراني قد جَمَعتُ .
أنَّ امرأةً أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلست إليه وكلَّمته في حاجتِها وقامت ، فأراد رجلٌ أن يقعُدَ في مكانِها فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبرُدَ مكانُها .
أنَّ امرأةً أتَتْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فجَلَستْ إليهِ فَكلَّمَتهُ في حاجتِها وقامَت، فأرادَ رجُلٌ أن يَقعُدَ في مَكانِها، فنَهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أن يقعدَ حتَّى يَبردَ مَكانُها . .
حَديثُ: أنَّ أبا موسى دخل على الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ يعودُه في مَرَضٍ له، فقال له عَليٌّ: ألَا أُحَدِّثُك حديثًا... الحديث. ما مِن رَجُلٍ يعودُ مريضًا. .
«دَخَلَ على علِيٍّ عليه السَّلامُ صَديقٌ له يَعودُه، فقالَ له: إنِّي أُريدُ أن أوصيَ، فقالَ علِيٌّ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا}، وإنَّك إنَّما تَدَعُ شَيئًا يَسيرًا فدَعْه لعِيالِك فإنَّه أَفضَلُ». .
أنَّ الزُّبَيْرَ حمَلَ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ فأضاعَهُ صاحبُهُ فأرادَ الزبيرُ أنْ يَشْتَرِيَهُ فنهاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يعودَ في صدَقَتِهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحرَسُ ، وكانَ يرسلُ معَهُ أبو طالبٍ كلَّ يومٍ رجالًا من بَني هاشمٍ يحرُسونَهُ ، حتَّى نزلت هذِهِ الآيةُ : وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فأرادَ أن يرسلُ معَهُ من يحرسَهُ فقالَ : يا عمِّ إنَّ اللَّهَ عصَمني مِن الجنِّ والإنسِ .
قال أسلم: إنَّ عمرَ ، حَملَ علَى فرسٍ في سَبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فرَآها أو بَعضَ نتاجِها يُباعُ ، فأرادَ شراءَهُ ، فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فقالَ : اترُكْها تُوافِكَ ، أو تَلقَها جميعًا وقالَ مرَّتينِ فنَهاهُ ، وقالَ : لا تشترِهِ ، ولا تَعُد في صدَقتِكَ .
عن أسلَمَ: أنَّ عُمَرَ حَمَلَ على فرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فرَآها أو بَعضَ نِتاجِها يُباعُ، فأرادَ شِراءَه، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقال: «اترُكْها تُوافِك، أو تَلقَها جَميعًا». وقال مَرَّةً: فنَهاه، وقال: «لا تَشتَرِه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِك». .
لا مزيد من النتائج