نتائج البحث عن
«أن عليا رأى مع بعض أصحابه داجنا من الصيد وهم محرمون فلم يأمرهم بإرساله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: أنَّه رَأى حِمارًا وحشيًّا [يَعني حَديثَ: أنَّه غَزا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غَيري، فاصطَدتُ حِمارًا وحشيًّا، فأطعَمتُ أصحابي مِنه وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ] .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَخَلَّفَ أبو قَتادةَ مع بَعضِ أصحابِه وهم مُحرِمونَ وهو غَيرُ مُحرِمٍ، فرَأوا حِمارًا وحشيًّا قَبلَ أن يَراه، فلَمَّا رَأوه تَرَكوه حتَّى رَآه أبو قَتادةَ، فرَكِبَ فرَسًا له يُقالُ له الجَرادةُ، فسَألَهم أن يُناوِلوه سَوطَه فأبَوا، فتَناولَه، فحَمَلَ فعَقَرَه ثُمَّ أكَلَ، فأكَلوا فنَدِموا، فلَمَّا أدرَكوه قال: هل معكُم منه شيءٌ؟ قال: معنا رِجلُه، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَها .
أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ الحُدَيبيَةِ، قال: فأهَلُّوا بعُمرةٍ غيري، قال: فاصطَدتُ حِمارَ وحشٍ، فأطعَمتُ أصحابي وهم مُحرِمونَ، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنبَأتُه أنَّ عِندَنا مِن لَحمِه فاضِلةً، فقال: كُلوه، وهم مُحرِمونَ. .
أنَّهُ غزا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غزوةَ الحديبيةِ قالَ فأَهلُّوا بعمرةٍ غيري فاصطدتُ حمارَ وحشٍ فأطعمتُ أصحابي منْهُ وَهم محرمونَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنبأتُهُ أنَّ عندنا من لحمِهِ فاضلةً فقالَ كلوه وَهم مُحرمونَ .
أنَّهُ كانَ مَعَ أُناسٍ مِنْ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُمْ مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ ليسَ بمُحرِمٍ، فصَرَعَ حِمارَ وَحْشٍ، فأكَلَ مِنْ لحمِهِ، وأَبَى أصحابُهُ أنْ يأكُلوا، وأنَّهُمْ سأَلوا رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: أشَرْتُمْ أو قتَلْتُمْ أو صِدْتُمْ؟ قالوا: لا. قالَ: فَلا بأسَ بِهِ، كُلوا. .
انطلَقَ أبي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ، فأحرَمَ أصحابُهُ ولم يُحْرِمْ، فبَيْنَما أنا مع أصحابي ضَحِكَ بعضُهم إلى بعضٍ؛ فنظَرْتُ، فإذا حِمارُ وَحْشٍ، فطعَنْتُهُ، فاستعَنْتُهم، فأَبَوْا أنْ يُعينوني، فأكَلْنا مِن لحمِهِ، وخَشِينا أنْ نُقْتَطَعَ، فطلَبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرفَعُ فَرَسي شَأْوًا، وأَسيرُ شَأْوًا، فلَقِيتُ رجُلًا مِن غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقلْتُ: أينَ تركْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: تركْتُه وهو قائِلٌ بالسُّقْيا، فلَحِقْتُه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرؤونَ عليكَ السَّلامَ ورحمةَ اللهِ، وإنَّهم قد خَشُوا أنْ يُقْتَطَعوا دونَكَ، فانتظِرْهم؛ فانتظَرَهم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حِمارَ وَحْشٍ، وعِندي مِنه، فقال للقَومِ: كُلوا، وهُمْ مُحْرِمونَ. .
انطَلَقَ أبي عامَ الحُدَيبيَةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدُوًّا يَغزوه، فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينَما أنا مع أصحابِه تَضَحَّكَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فنَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، واستَعَنتُ بهِم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فطَلَبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، قُلتُ: أينَ تَرَكتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعْهَنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَكَ يَقرَؤونَ عليك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، إنَّهم قد خَشُوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ فانتَظِرْهُم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ حِمارَ وحشٍ، وعِندي منه فاضِلةٌ، فقال للقَومِ: كُلوا. وهم مُحرِمونَ. .
انطَلَقَ أبي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولَم يُحرِمْ، وحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ عَدوًّا بغَيقةَ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبينَما أنا مع أصحابِه، يَضحَكُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، إذ نَظَرتُ فإذا أنا بحِمارِ وحشٍ، فحَمَلتُ عليه، فطَعَنتُه فأثبَتُّه، فاستَعَنتُهم فأبَوا أن يُعينوني، فأكَلنا مِن لَحمِه، وخَشينا أن نُقتَطَعَ، فانطَلَقتُ أطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرفَعُ فرَسي شَأوًا وأسيرُ شَأوًا، فلَقيتُ رَجُلًا مِن بَني غِفارٍ في جَوفِ اللَّيلِ، فقُلتُ: أينَ لَقيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تَرَكتُه بتَعهِنَ، وهو قائِلٌ السُّقيا، فلَحِقتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَكَ يَقرَؤونَ عليكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّهُم قد خَشوا أن يُقتَطَعوا دونَكَ، انتَظِرْهم، فانتَظَرَهُم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَدتُ ومَعي منه فاضِلةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للقَومِ: كُلوا، وهم مُحرِمونَ. .
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رأى معَ بعضِ أصحابِهِ شيئًا من كتبِ أَهلِ الكتابِ فقالَ كفى بقومٍ ضلالةٌ أن يتَّبِعوا كتابًا غيرَ كتابِهم أُنزِلَ إلى نبيٍّ غيرِ نبيِّهم وأنزلَ اللَّهُ تعالى أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ .
أصاب حمارًا وحشيًا، فأتى بهِ أصحابُهُ وهم مُحرمونَ، وهو حلالٌ، فأكلنا منهُ، فقال بعضُهم لبعضٍ : لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ ! فسألْناهُ ؟ فقال : قدْ أحسنتُمْ فقال لنا : هل معكُم منهُ شيءٌ ؟ قلنا : نعمْ، قال : فاهدُوا لنا فأتيناهُ منهُ، وهو مُحرمٌ .
أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاه حمارَ وحشٍ ، وأمره أن يفرقه في الرفاقِ ، وهم مُحرمونَ .
كنَّا مع طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ في الحجِّ ونحنُ محرِمونَ فأُهدي لنا طائرٌ وطلحةُ نائمٌ فمنَّا مَن أكَل ومنَّا مَن تورَّع فلم يأكُلْه فلمَّا استيقَظ طلحةُ ذكَرْنا ذلك له فوَفَّق مَن أكَله وقال: أكَلْناه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على بَعضِ أصحابِه وهم يتكَلَّمون... الحديث. .
لا مزيد من النتائج