نتائج البحث عن
«أن عليا رضي الله عنه سأل ابنه الحسن بن علي رضي الله عنه عن أشياء من أمر المروءة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عليًّا أمر بحبسِ ابنِ مُلجمٍ وقال : إن قتلتموه فلا تُمثِّلوا به ، ورأى عليه القتلَ ، فقتله الحسنُ رضيَ اللهُ عنهُ .
سألَ رجلٌ عليًّا رضي اللهُ عنه وهو على المِنبرِ عن إتيانِ النساءِ في أَدْبارِهنَّ .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الفسخِ: لمُدَّتِنا هذه، أم للأبَدِ؟ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى على سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فَكَبَّرَ عليهِ ستًّا .
عن شريح بن هانئ قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها عن المَسْحِ فقالت : ائت عليا رضي الله عنه فهو أعْلَمْ بذلكَ منّي قال : فأتيتُ عليا رضي الله عنه فسألتهُ عن المسحِ على الخُفّينِ قال : فقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نمسحَ على الخُفّينِ يوما وليلة وللمسافرِ ثلاثا .
أمرَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - أن يمسَحَ على الجبَائِرِ .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه أن يُقيمَ على إحرامِه. .
أنَّ عليًا رضي الله عنه أمَر المقدادَ فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المذْيِ فقال : يَتوضًّأُ .
أمرَ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًا - رضي اللهُ عنه - أن يمسحَ على الجبائرِ حين انكسرَ زندُه .
دخَلْتُ على الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وهو في دارِ عمرِو بنِ حُرَيثٍ فقُلْنا إنَّ ناسًا يزعُمون أنَّ عليًّا يرجِعُ قَبلَ يومِ القيامةِ فضحِك وقال سبحانَ اللهِ لو علِمْنا ذلك ما زوَّجْنا نِساءَه ولا تساهَمْنا ميراثَه .
أنَّه سَألَ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، قُلتُ: أرَأيتَ إذا جامَع فلَم يُمنِ؟ قال عُثمانُ: يَتَوضَّأُ كما يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ ويَغسِلُ ذَكَرَه. قال عُثمانُ: سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألتُ عن ذلك عَليًّا، والزُّبَيرَ، وطَلحةَ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فأمَروه بذلك. .
عن حبيب بن أبي ثابت قال: أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ . . فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا ، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ] ، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا ، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه ، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا ، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم ، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا ، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا ، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم ، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ ، فقال : اتِّبِعوه ، فطلبوه فلم يُوجَدْ ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم ، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ .
عن كَعبِ بنِ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ للجُمعةِ، تَرحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فسَألَه ابْنُه عن ذلك، فقال: يا بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن صلَّى بنا الجُمعةَ. .
عنْ حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ، أنَّ رجُلًا سَألَ عَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنه عنِ البَقَرةِ، فقال: عنْ سَبْعَةٍ، قالَ: مَكْسورةُ القَرْنِ؟ قالَ: لا تَضُرُّكَ، قالَ: العَرْجاءُ؟ قالَ: إذا بلَغَتِ المَنْسَكَ، قالَ: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنَا أنْ نَستَشْرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ. .
لا مزيد من النتائج