نتائج البحث عن
«أن عليا زكى أموال بني أبي رافع أيتام في حجره ، وقال : ترون كنت ألي مالا لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ زَكَّى أمْوالَ بَني أبي رافعٍ، فدفَعَها إليهم فوَجَدوها تَنقُصُ، فقالوا: إنَّا وَجَدْناها تَنقُصُ، فقال: أتُريدونَ أنْ يَكونَ عندي مالٌ لا أُزكِّيه؟! .
أنَّ أبا طَلْحةَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن أيتامٍ في حِجْرِه وَرِثوا خَمرًا، أيَجعَلُها خَلًّا؟ فكَرِهَ ذلك. وقال وَكيعٌ مرَّةً: أفلا أجعَلُها. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أقطعَ أبا رافعٍ أرضًا , فلمَّا ماتَ أبو رافعٍ باعَها عمرُ بثمانينَ ألفًا فدفعَها إلى عليٍّ فَكانَ يزَكِّها فلمَّا قبضَها ولَدُ أبي رافعٍ عدُّوا مالَهَم فوجدوها سواءً , فقالَ عليٌّ أَكُنتُمْ ترونَ يَكونُ عندي مالٌ لا أؤدِّي زَكاتَهُ .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه دَخَلَ على رَجلٍ مِن بني هاشِمٍ وهو مريضٌ يَعودُهُ ، فأرادَ أنْ يُوصِيَ فنَهاهُ، وقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180] مالًا، فدَعْ مالَكَ لوَرَثَتِكَ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وفي حِجرِه أيتامٌ ، وكان عنده خمرٌ حين حُرِّمَتِ الخمرُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أبيعُها خَلًّا ؟ قال : لا ، قال : فصَبَّها حتى سال بها الوادي .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي، إذ قالتِ الخادِمُ: إنَّ عليًّا وفاطمةَ بالسُّدَّةِ. قال: قومي عن أهلِ بيتي. قالَتْ: فقُمتُ، فتَنحَّيْتُ في ناحيةِ البيتِ قريبًا، فدَخَلَ عليٌّ وفاطمةُ ومعهمُ الحسَنُ والحُسَينُ، صَبيَّانِ صغيرانِ، فأَخَذَ الصَّبيَّينِ فقبَّلَهما، ووَضَعَهما في حِجرِه، واعتنَقَ عَليًّا وفاطمةَ، ثم أَغدَفَ عليهما ببُردةٍ له، وقال: اللَّهمَّ إليكَ لا إلى النَّارِ، أنا وأهلُ بيْتي. قالَت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأنا؟ فقالَ: وأنتِ. .
قال لي أبو سعيدٍ، وكان في حِجْرِه فقال لي: يا بُنَيَّ، إذا أَذَّنْتَ فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "ليس شيءٌ يَسمَعُه إلَّا شهِد له جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ"، وقال مرَّةً: يا بُنَيَّ، إذا كُنْتَ في البَراريِّ، فارفَعْ صوتَكَ بالأذانِ؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا يَسمَعُه جِنٌّ، ولا إنسٌ، ولا حَجَرٌ، ولا شيءٌ يسمَعُه إلَّا شهِد له"، قال أبي: "وسُفيانُ يُخطِئُ في اسمِه، والصَّوابُ: عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي صَعْصَعةَ". .
أَيُجْزِئُ أنْ أجعلَ صدقَتِي فِيكَ و في بنِي أخِي أيتامٍ .
لما بنَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ وضع حجرًا ثم قال : ليضعْ أبو بكرٍ حجرَه إلى جنبِ حجري ، ثم قال : ليضعْ عمرُ حجرَه إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : ليضعْ عثمانُ حجرَه إلى جنبِ عمرَ ، ثم قال : هؤلاءِ الخلفاءُ من بعدي .
لما بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسجدَ وضعَ حجرًا ثم قال : ليضعْ أبو بكرٍ حجرَهُ إلى حَجري ، ثم قال : ليضعْ عمرُ حجرَهُ إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : ليضعْ عثمانُ حجرَهُ إلى جنبِ حجرِ عمرَ ، ثم قال : هؤلاء الخلفاءُ من بعدي .
عن أبي رافعٍ قال كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا فمسح يدَه على رأسي وقال عليكم بسيدِ الخضابِ الحنَّاءُ يُطيِّبُ البشَرةَ ويزيدُ في الجِماعِ .
[عن] يوسف بن ماهك المكي قال: كنتُ أكتب لفلانٍ نفقةَ أيتامٍ كان ولِيَهم فغالَطوه بألفِ دينارٍ فأدَّاها إليهم فأدركتُ له من مالِهم مثلَيها قال قلت أقبضُ الألفَ الذي ذهبوا به منك قال لا حدَّثني أبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول أدِّ الأمانةَ إلى منِ ائتمنَك .
دخَلَ الرَّهطُ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قبلَ أنْ يَنزِلَ به عُثمانُ، وعليٌّ، وعبدُ الرَّحمنِ، والزُّبَيرُ، وسعدٌ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنِّي نَظَرتُ لكم في أمْرِ النَّاسِ، فلمْ أجِدْ عندَ النَّاسِ شِقاقًا إلَّا أنْ يَكونَ فيكم، فإنْ كان شِقاقٌ فهو فيكم، وإنَّ الأمرَ إلى ستَّةٍ: إلى عبدِ الرَّحمنِ، وعُثمانَ، وعليٍّ، وسعدٍ، والزُّبَيرِ، وطَلحةَ -وكان طَلحةُ غائبًا في السَّراةِ في أمْوالٍ له- ثُمَّ إنَّ قَومَكم إنَّما يُؤمِّرونَ أحَدَكم أيُّها الثَّلاثةُ؛ لعُثمانَ، وعليٍّ، وعبدِ الرَّحمنِ، فإنْ كنتَ على شيءٍ مِن أمْرِ النَّاسِ يا عبدَ الرَّحمنِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبيكَ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عُثمانُ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني أبي مُعَيطٍ على رِقابِ النَّاسِ، وإنْ كنتَ يا عليُّ على شيءٍ مِن أُمورِ النَّاسِ، فلا تَحمِلَنَّ بَني هاشمٍ على رِقابِ النَّاسِ. .
[ عن ] أمّ سلمة قالت : دخل عليّ وفاطمةُ ومعهما الحسنُ والحسينُ فوضعهُما في حجرِهِ فقبلهُما واعتنقَ عليّا بإحدَى يديهِ وفاطمةَ بالأخُرى فجعلَ عليهِم خميصةً سوداءَ فقال : اللهم إليكَ لا إلى النارِ .
لا مزيد من النتائج