نتائج البحث عن
«أن عليا عليه السلام زكى أموال بني أبي رافع فدفعها إليهم فوجدوها تنقص ، فقالوا :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ زَكَّى أمْوالَ بَني أبي رافعٍ، فدفَعَها إليهم فوَجَدوها تَنقُصُ، فقالوا: إنَّا وَجَدْناها تَنقُصُ، فقال: أتُريدونَ أنْ يَكونَ عندي مالٌ لا أُزكِّيه؟! .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أقطعَ أبا رافعٍ أرضًا , فلمَّا ماتَ أبو رافعٍ باعَها عمرُ بثمانينَ ألفًا فدفعَها إلى عليٍّ فَكانَ يزَكِّها فلمَّا قبضَها ولَدُ أبي رافعٍ عدُّوا مالَهَم فوجدوها سواءً , فقالَ عليٌّ أَكُنتُمْ ترونَ يَكونُ عندي مالٌ لا أؤدِّي زَكاتَهُ .
قتلَ عليٌّ عَمرَو بنَ عبدِ ودٍّ ، ودخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ كبَّرَ وكبَّرَ المسلمونَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ أعطِ عليًّا فضيلةً . فهبطَ جبريلُ ومعهُ أُترُجَّةٌ مِن الجنَّةِ ، فقال : إنَّ اللهَ يقرأُ عليكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ : حَيِّ بهذهِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فدفعَها إليهِ فانفلقَتْ في يدِهِ فَلقتَينِ فإذا حريرةٌ بيضاءُ مَكتوبٌ فيها سطرَينِ بصُفرًا : تحيةٌ مِن الطَّالبِ الغالبِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
. . . وَهُما يعني عليًّا، والعبَّاسَ رضيَ اللَّهُ عنهما يختَصِمانِ فيما أفاءَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من أموالِ بَني النَّضيرِ .
فقالوا: دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقُومُ عليها؛ فنحن أعلَمُ بها منكم، ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ولا لأصحابِهِ غِلْمانٌ يَكفونهم مُؤْنتَها، فدفَعها إليهم على أنَّ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - الشَّطْرَ مِن كلِّ شيءٍ يخرُجُ منها مِن ثمَرٍ أو زَرْعٍ، ولهم الشَّطْرَ، وعلى أن يُقِرَّهم فيها ما شاء. .
لما قَتلَ عليٌّ عمرو بنَ عبدِوُدٍّ هبط جبرائيلُ بأُترُجَّةٍ من الجنةِ ، فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ يقولُ لك : حيِّ بهذه عليًّا ، فدفعها إليه فانفلقَتْ في يدِه ، فإذا فيها حريرةٌ بيضاءُ مكتوبٌ فيها بصُفرةٍ : تحيَّةٌ من الطالبِ الغالبِ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
ما بالُ أقوامٍ يتنقصون عليًّا ؟ ! منْ تنقَّص عليًّا فقدْ تنقَّصَني، ومَن فارق عليًّا فقدْ فارقني،إن عليًّا مِنيِّ وأنا منهُ، خُلق من طِينتي، وخلقتُ من طينةِ إبراهيمَ، وأنا أفضلُ منْ إبراهيمَ { ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } .
عنْ أبي رَافِعٍ أنَّهُ عليهِ السَّلامُ كانَ يأتي العيدَ ماشِيًا .
أتيْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقُلْتُ: بَلَغَنا عنك شيءٌ في المُزارَعةِ، فقال: كان ابنُ عُمَرَ لا يَرى بها بأْسًا حتَّى ذُكِر له عن رافعِ بنِ خَديجٍ فيها حديثٌ، فأتى رافعًا فأخبره رافعٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتى بَني حارثةَ فرأى زرعًا في أرضِ ظُهَيرٍ، فقال: ما أحسَنَ أرضَ ظُهَيرٍ، فقالوا: إنَّه ليس لظُهَيرٍ، فقال: أليستْ أرضَ ظُهَيرٍ؟ فقالوا: بَلى، ولكنَّه أَزْرَع فُلانًا. قال: فرُدُّوا عليه نفقتَه، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ: فردَدْنا عليه نفقتَه وأخَذْنا زرعَنا. قال: سعيدٌ: أَفْقِرْ أخاكَ، أو أَكْرِهِ بالدَّراهمِ. .
أن عليًّا بنَ أبي طالبٍ- عليه السلام- جَلَدَ الوليدَ بسوطٍ له طرفان. .
عن أبي جعفرٍ الخَطمِيِّ ، قال : بعَثني عمي مع غلامٍ له إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، فقال : ما تقولُ في المُزارَعَةِ ؟ فقال : كان ابنُ عُمرَ لا يَرى بها بأسًا ، حتى حدَّث ، عن رافعِ بنِ خديجٍ فيها حديثًا : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بني حارثةَ ، فرأى زرعًا في أرضٍ ، فقال : ما أحسنَ زرعَ ظهيرٍ فقالوا : إنه ليس لظهيرٍ قال : أليسَتْ أرضَ ظهيرٍ ؟ قالوا : بَلى ، ولكنَّه زارَع فلانًا قال : فردُّوا عليه نفقتَه ، وخُذوا زرعَكم قال رافعٌ : فأخَذْنا زرعَنا ، وردَدنا عليه نفقتَه .
أنَّه ذَكَرَ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ، سَألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أن يُسلِفَه، فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فذَكَرَ الحَديثَ. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا أميرًا على اليَمَنِ وبعَث خالدَ بنَ الوليدِ على الجبلِ فقال إنِ اجتَمَعْتُما فعليٌّ على النَّاسِ فالتقَوا وأصابوا مِنَ الغنائمِ ما لم يُصيبوا مِثلَه وأخَذ عليٌّ جاريةً مِنَ الخُمُسِ فدعا خالدُ بنُ الوليدِ بُرَيدةَ فقال اغتَنِمْها فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع فقدِمْتُ المدينةَ ودخَلْتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منزلِه وناسٌ مِن أصحابِه على بابِه فقالوا ما الخبرُ يا بُريدةُ فقلْتُ خيرًا فتَح اللهُ على المسلمين فقالوا ما أقْدَمَكَ قلْتُ جاريةٌ أخَذَها عليٌّ مِنَ الخُمُسِ فجئْتُ لأُخْبِرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا فأخْبِرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه يسقُطُ مِن عينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ الكلامَ فخرَج مُغضَبًا فقال ما بالُ أقوامٍ ينتَقِصون عليًّا مَن تنقَّص عليًّا فقد تنقَّصَني ومَن فارَق عليًّا فقد فارَقَني إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه خُلِقَ مِن طينتي وخُلِقْتُ مِن طينةِ إبراهيمَ وأنا أفضلُ مِن إبراهيمَ [ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] يا بُريدةُ أمَا علِمْتَ أنَّ لعليٍّ أكثرَ مِنَ الجاريةِ الَّتي أخَذ وأنَّه وليُّكم بعدي فقلْتُ يا رسولَ اللهِ بالصُّحبةِ إلَّا بسَطْتَ يدَك فبايَعْتَني على الإسلامِ جديدًا قال فما فارقْتُه حتَّى بايعْتُه على الإسلامِ .
عنِ الحسَنِ بنِ عَليِّ بنِ أبي رافَعٍ، أنَّ أبا رافِعٍ، أخبَرَه أنَّه أقبَلَ بكِتابٍ مِن قُرَيشٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فلمَّا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُلْقيَ في قَلْبي الإسْلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبَدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخيسُ بالعَهدِ، ولا أحبِسُ البُرْدَ، ولكنِ ارجِعْ إليهم، فإنْ كانَ في قَلبِكَ الَّذي في قَلبِكَ الآنَ فارجِعْ، قالَ: فرجَعْتُ إليهم، ثمَّ أقبَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمْتُ. .
قَدِمَ المدينةَ فلمَّا قَدِمَ المدينةَ جاءتِ الأنصارُ برجالِها ونسائِها فقالوا : إلينا يا رسولَ اللهِ فقال : دعوا الناقةَ فإنَّها مأمورةٌ ، فبركتْ على بابِ أبي أيوبٍ قال : فخرجتْ جَوارٌ من بني النجارِ يضربْنَ بالدُّفوفِ وهنَّ يقلنَ : نحنُ جوارٌ من بني النجارِ ، يا حبَّذا محمدٌ من جارِ . فخرجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَتحبُّوني ؟ فقالوا : إِي واللهِ يا رسولَ اللهِ . قال : أنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم وأنا واللهِ أُحبُّكم .
لا مزيد من النتائج