نتائج البحث عن
«أن عليا كان لا يحضر الخصومة ، وكان يقول : إن لها قحما يحضرها الشيطان ، فجعل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا وكَّلَ عبدَ اللهِ بنَ جعفرَ عند عثمانَ وقال : إنَّ للخصومةِ قُحَمًا - أي مهالكَ - وإنَّ الشَّيطانَ يحضرُها وإنِّي أكرهُ أنْ أحضُرَها .
يحضُرُ الجمُعَةَ ثلاثةٌ رجُلٌ حضَرها بدُعاءٍ وصلاةٍ فذلك رجُلٌ دَعا ربَّه إنْ شاء أعطاه وإنْ شاء منَعَه ورجُلٌ حضَرَها بسُكوتٍ وإنصاتٍ فذلك هو حقُّها ورجُلٌ يَحضُرُها يَلغو فذلك حَظُّه منها .
يَحضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةٌ: رَجُلٌ حضَرَها بدُعاءٍ وصلاةٍ، فذلك رَجُلٌ دعا ربَّه إنْ شاء أعطاه، وإنْ شاء منَعَه، ورَجُلٌ حضَرَها بسُكوتٍ وإنصاتٍ، فذلك هو حقُّها، ورَجُلٌ يحضُرُها يلغو، فذلك حظُّه منها. .
إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم عِندَ كُلِّ شيءٍ مِن شَأنِه، حتَّى يَحضُرَه عِندَ طَعامِه، فإذا سَقَطَت مِن أحَدِكُمُ اللُّقمةُ فليُمِطْ ما كانَ بها مِن أذًى، ثُمَّ ليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، فإذا فرَغَ فليَلعَقْ أصابِعَه؛ فإنَّه لا يَدري في أيِّ طَعامِه تَكونُ البَرَكةُ. وفي روايةٍ: إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم... إلى آخِرِ الحَديثِ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ الحَديثِ: إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا يومَ الجمُعةِ ، فقال : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ، قال : ثم قال في الثانيةِ : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلَينِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها ، وقال في الثالثةِ : عسى أنْ يكونَ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ويَطبَعُ اللهُ على قلبِه .
إنَّ الشيطانَ يحضرُ أحدَكم عندَ كلِّ شيٍء .
العَيْنُ حقٌّ يَحضُرُها الشيطانُ وحسَدُ ابنِ آدَمَ .
عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ ، و هوَ علَى قدرِ مِيلٍ من ( المدينةِ ) ، فلا يَحضرُ الجمُعةَ ، ثُمَّ قال في الثانيةِ : عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ و هوَ على قدرِ مِيلَينِ من ( المدينةِ ) فلا يَحضرُها ، وقال في الثَّالثةِ : عَسى يكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ من ( المدينةِ ) فلا يَحضُرُ الجمعةَ ، و يَطبعُ اللهُ على قلبِهِ .
يحضُرُ الجمعةَ ثلاثةٌ : رجلٌ يَحْضُرُها يَلْغُو، فهو حَظُّهُ منها، ورجلٌ حضرها بدعاءٍ فهو رجلٌ دعا اللهَ فإن شاء اللهُ أعطاه، وإن شاء منعه، ورجلٌ حضرها بوَقارٍ وإنصاتٍ وسكونٍ، ولم يَتَخَطَّ رقبةَ مُسْلِمٍ، ولم يُؤْذِ أحدًا، فهو كفارةٌ له إلى الجمعةِ التي تَلِيها وزيادةِ ثلاثةِ أيامٍ، لأن اللهَ يقولُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا. .
إنَّ الشيطانَ يَحضُرُ أحدَكُمْ عند كلِّ شَيءِ من شأنِه حتى يَحْضُرَهُ عند طعامِه ، فإذا سَقَطَتْ من أحدِكمْ اللُقْمَةُ فلْيُمِطْ ما كان بِها من أذَى ، ثُمَّ لْيَأْكُلْها و لا يَدَعْها لِلشيطانِ ، فإذا فَرَغَ فلْيلْعَقْ أصابِعَهُ ، فإنَّه لا يَدرِي في أيِّ طعامِه تَكونُ البَرَكَةُ .
يَحضُرُ الجمُعةَ ثلاثةٌ: رجلٌ يَحضرُها يَلغو، فَهوَ حظُّهُ منها، ورجلٌ حضرَها بدُعاءٍ، فَهوَ رجلٌ دعا اللَّهَ، فإن شاءَ اللَّهُ أعطاهُ، وإن شاءَ مَنعَهُ، ورجلٌ حَضرَها بوقارٍ وإنصاتٍ وسُكونٍ، ولم يتخطَّ رقبةَ مسلِمٍ، ولم يؤذِ أحدًا، فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ إلى الجمعةِ الَّتي تَليها، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ ؛ لأنَّ اللَّهَ يقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعامُ: 160] .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه وكَّل عبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ بالخصومةِ فقال إنَّ للخصومةِ قحمًا .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ : عسَى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ، ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ : عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها ، وقالَ في الثَّالثةِ : عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ عسى رجلٌ تحضرُه الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضُرُ الجمعةَ ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها وقالَ في الثَّالثةِ عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
لا مزيد من النتائج