نتائج البحث عن
«أن عليا كان يوقفه بعد الأربعة حتى يبين رجعة أو طلاقا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَت لي أختٌ تَخطبُ إليَّ فأتاني ابنُ عمٍّ لي فأنكحتُها إيَّاهُ ، ثمَّ طلَّقَها طلاقًا لَهُ رَجعةٌ ، ثمَّ ترَكَها حتَّى انقضت عدَّتُها ، فلمَّا خطَبت إليَّ أتاني يخطبُها ، فقُلتُ : لا ، واللَّهِ لا أُنكِحُها أبدًا ، قالَ : ففيَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ) الآيةَ ، قالَ : فَكَفَّرتُ عن يَميني فأنكحتُها إيَّاهُ .
كانت لي أختٌ تُخطَبُ إليَّ، فأتاني ابنُ عَمٍّ لي فأنكَحْتُها إيَّاه، ثمَّ طلَّقها طلاقًا له رَجْعةٌ، ثمَّ ترَكها حتَّى انقَضَتْ عِدَّتُها، فلمَّا خُطِبَتْ إلَيَّ أتاني يخطُبُها، فقُلْتُ: لا واللهِ، لا أُنكِحُها أبدًا، قال: ففِيَّ نزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} [البقرة: 232] الآيةَ، قال: فكفَّرْتُ عن يميني فأنكَحْتُها إيَّاه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ كانَ لا يرى الفداءَ طلاقًا حتَّى يطلِّقَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ألا ترى أنَّهُ - جلَّ وعزَّ - ذَكَرَ الطَّلاقَ من قبلِهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الفداءَ فلم يجعلهُ طلاقًا ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ فَإِنْ طلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ .
من رابطَ أو جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ حتَّى يرجِعَ سبعُمائةِ ألفِ حسنةٍ ومَحوُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ سيِّئةٍ ورفعُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ , وَكانَ في ضمانِ اللَّهِ فإن توفَّاهُ بأيِّ حتفٍ كانَ أدخلَه الجنَّةَ , وإن رجعَه رجعَه مغفورًا لَه مستَجابًا .
ما أُبالي خَيَّرْتُ امرأتي واحدةً أو مائةً أو ألفًا بعد أن تختارني ولقد سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ، فقالت : خيَّرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفكان طلاقًا ؟ .
خَطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديثَ و [ فيه ] : مَن رابط أو جاهدَ في سبيلِ اللهِ – تعالَى – كان له بكل خطوةٍ حتى يَرجعَ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ حسنةٍ ، ومَحوُ سبعمائةِ ألفِ ألفِ سيئةٍ ، ورَفْعُ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ ، وكان في ضمانِ اللهِ – تعالَى – فإن توفَّاه بأيِّ حَتْفٍ كان أَدخلَه الجنَّةَ ، وإن رَجَعَه رَجَعَه مَغفورًا له ، مُستجابًا له .
سَألتُ عائِشةَ، عَنِ الخيَرةِ، فقالت: خَيَّرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفكان طَلاقًا؟ قال مَسروقٌ: لا أُبالي أخَيَّرتُها واحِدةً أو مِئةً، بَعدَ أن تَختارَني. .
عَن مَسروقٍ، قال: ما أُبالي خَيَّرتُ امرَأتي واحِدةً، أو مِئةً، أو ألفًا بَعدَ أن تَختارَني، ولقد سَألتُ عائِشةَ، فقالت: قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفَكان طَلاقًا؟ .
أنَّ عَلِيًّا كان يقولُ: إذا اغتَسَل الرَّجُلُ مِنَ الجنابِة فخَرَج منه شيءٌ بَعْدَ ذلك، قال: إذا كان بال قَبْلَ أن يغتَسِلَ فلا إعادةَ عليه، وإنْ لم يَبُلْ حتَّى اغتَسَل أعاد. .
«أنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه كانَ يَقولُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} واللهِ لا نَنْقَلِبُ على أعْقابِنا بَعْدَ إذ هَدانا اللهُ، واللهِ لئِنْ ماتَ أو قُتِلَ لأُقاتِلَنَّ على ما قاتَلَ عليه حتَّى أَموتَ، واللهِ إنِّي لَأخوه ووَلِيُّه وابنُ عَمِّه ووارِثُه، فمَن أَحَقُّ به مِنِّي؟». .
أنَّ عليًّا كان يقولُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ { أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} واللهِ لا ننقَلِبُ على أعقابِنا بعدَ إذ هدانا اللهُ تعالى واللهِ لئن مات أو قُتِلَ لأُقاتِلَنَّ على ما قاتَل عليه حتَّى أموتَ واللهِ إنِّي لَأَخوه ووَليُّه وابنُ عمِّه ووارثُه فمَن أحقُّ به منِّي .
أنَّ عليًّا كان يتوضأُ بعد الغُسلِ .
بمَعناه قال: إنَّه ليس لي، أو قال: ليس لنَبيٍّ، أن يَدخُلَ بَيتًا مُزَوَّقًا [أنَّ رَجُلًا ضافَ عَليًّا فصَنَعَ له طَعامًا، فقالت فاطِمةُ لعَليٍّ: لَو دَعَوتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَ مَعَنا، فدَعَوناه، فجاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ، وقد ضَرَبنا قِرامًا في ناحيةِ البَيتِ، فلَمَّا رَآهُ رَجَعَ، قالت فاطِمةُ لعَليٍّ: الحَقْه فانظُرْ ما رَجَعَه؟ قال: ما رَدَّكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: ليس لنَبيٍّ أن يَدخُلَ بَيتًا مُزَوَّقًا] .
أنَّ عليًّا، كانَ يقنُتُ في الوترِ بعدَ الرُّكوعِ .
«أنَّ علِيًّا كانَ إذا سافَرَ سارَ بَعْدَ ما تَغرُبُ الشَّمْسُ حتَّى تَكادَ أن تُظلِمَ، ثُمَّ يَنزِلُ فيُصَلِّي المَغرِبَ، ثُمَّ يَدْعو بعَشائِه فيَتَعَّشى، ثُمَّ يُصَلِّي العِشاءَ، ثُمَّ يَرْتحِلُ، ويَقولُ: هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ». .
لا مزيد من النتائج