نتائج البحث عن
«أن عليا كبر حين قنت في الفجر وكبر حين ركع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ علِيًّا كبَّرَ في القُنوتِ حين فرَغَ مِنَ القِراءَةِ، وحين ركَعَ. .
أنَّهما صلَّيا خلفَ أبي هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ فلمَّا رَكعَ كبَّرَ فلمَّا رفعَ رأسَهُ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ سجدَ وَكبَّرَ ورفعَ رأسَهُ وَكبَّرَ ثمَّ كبَّرَ حينَ قامَ منَ الرَّكعةِ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكم شبَهًا برسولِ اللَّهِ مازالت هذِهِ صلاتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين كبَّر رفع يديهِ حِذاءَ أذُنيهِ ، ثمَّ حين ركع ، ثمَّ حين قال : سمِع اللهُ لمن حمِدهُ ، رفع يديهِ . . . .
أنَّ عليًّا قَنَتَ في الفجرِ بهاتيْنِ السورتيْنِ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ . . اللهمَّ إياكَ نعبُدُ .
حديث أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُ اليدَ اليمنى بين السجدتين كما وُصِفَ في التشهدِ [يعني حديث: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، يَعني استَفتَحَ الصَّلاةَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين ركَعَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، وسجَدَ، فوضَعَ يَدَيْهِ حِذوَ أُذُنَيْهِ، ثم جلَسَ فافتَرَشَ رِجلَهُ اليُسرى، ثم وضَعَ يَدَهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، ووضَعَ ذِراعَهُ اليُمنى على فَخِذِهِ اليُمنى، ثم أشارَ بسَبَّابَتِهِ، ووضَعَ الإبهامَ على الوُسطى، وقبَضَ سائِرَ أصابِعِهِ، ثم سجَدَ، فكانت يَداهُ حِذاءَ أُذُنَيْهِ.] .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سَعيدِ بنِ الأَصْبَهانيِّ، عن شَريكٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، قالَ: قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فَرَغَ مِن السُّورةِ في الفَجْرِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: إنَّما قَنَتُّ بكم لتَدْعوا اللهَ، ولِتَسأَلوه حَوائِجَكم؟ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، يَعني استَفتَحَ الصَّلاةَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين ركَعَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، وسجَدَ، فوضَعَ يَدَيْهِ حِذوَ أُذُنَيْهِ، ثم جلَسَ فافتَرَشَ رِجلَهُ اليُسرى، ثم وضَعَ يَدَهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، ووضَعَ ذِراعَهُ اليُمنى على فَخِذِهِ اليُمنى، ثم أشارَ بسَبَّابَتِهِ، ووضَعَ الإبهامَ على الوُسطى، وقبَضَ سائِرَ أصابِعِهِ، ثم سجَدَ، فكانت يَداهُ حِذاءَ أُذُنَيْهِ. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين كبَّرَ، رفَعَ يَدَيْهِ حِذاءَ أُذُنَيْهِ، ثم حين ركَعَ، ثم حين قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، رفَعَ يَدَيْهِ، ورَأيتُهُ مُمسِكًا يَمينَهُ على شِمالِهِ في الصَّلاةِ، فلمَّا جلَسَ حَلَّقَ بالوُسطى والإبهامِ، وأشارَ بالسَّبَّابةِ، ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى على فَخِذِهِ اليُمنى، ووضَعَ يَدَهُ اليُسرى على فَخِذِهِ اليُسرى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لقومٍ علَى قَومٍ، فإذا أرادَ أن يدعوَ على قَومٍ أو يدعوَ لقومٍ، قنتَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ من صلاةِ الفجرِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ كَبَّرَ حاذَى بإبهَامَيهِ أذنَيهِ ، ثم ركعَ حتى استَقَرَّ كلُّ مفصَلٍ منهُ في موضِعِهِ . . الحديثَ ، وفيهِ : وانحَطَّ بالتكبيرِ حتَّى سبَقَتْ رُكبتَاهُ يدَيهِ .
بَينَما النَّاسُ يُصَلُّونَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَرَجَ عليهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ t فقال: أقبِلوا عليَّ بوُجوهِكُم أُصَلِّي بكُم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كان يُصَلِّي ويَأمُرُ بها، فقامَ مُستَقبِلَ القِبلةِ ورَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه وكَبَّرَ، ثُمَّ غَضَّ بَصَرَه ثُمَّ رَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ، وكَذلك حينَ رَفعَ، قال القَومُ: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. .
أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ فصَلَّى بالنَّاسِ صَلاةً فجَهَرَ بها بالقِراءةِ، قَرَأ أُمَّ الكِتابِ ولم يَقرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ رَكَعَ ولم يُكَبِّرْ ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فلم يُكَبِّرْ، فلمَّا صَلَّى وسَلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ مِن كُلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسَرَقتَ صَلاتَك أم نَسِيتَ؟ أينَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ حينَ افتَتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟ وأينَ اللهُ أكبَرُ حينَ وضَعتَ جَبينَك وحينَ قُمتَ؟ فلمَّا صَلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ وكَبَّرَ حينَ سَجَدَ وحينَ قامَ .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا .
نحو [بَينَما النَّاسُ يُصَلُّونَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَرَجَ عليهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ t فقال: أقبِلوا عليَّ بوُجوهِكُم أُصَلِّي بكُم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كان يُصَلِّي ويَأمُرُ بها، فقامَ مُستَقبِلَ القِبلةِ ورَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه وكَبَّرَ، ثُمَّ غَضَّ بَصَرَه ثُمَّ رَفعَ يَدَيه حَتَّى حاذى بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ، وكَذلك حينَ رَفعَ، قال القَومُ: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَ يديهِ حينَ كبَّرَ، وحينَ رَكَعَ، وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، وقالَ حينَ سجدَ: هَكَذا، وجافى يَديهِ عن إبطَيهِ، ووضعَ فخذَهُ اليُمنَى على فخِذِهِ اليُسرَى، وقالَ: هَكَذا، ونصَبَ وَهْبٌ السَّبَّابةَ وعقدَ بالوُسطَى، وأشارَ مُحمَّدُ بنُ يَحيى أيضًا بِسبَّابتِهِ وحلَّقَ بالوُسطَى والإبهامِ، وعَقدَ بالوُسطَى .
لا مزيد من النتائج