نتائج البحث عن
«أن عليا - رضي الله عنه - كان ينزل بني الأخ مع الجد منازل آبائهم ، ولم يكن أحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
إن عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ كان يجعلُ الجدَّ أبًا .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ: أعْطى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجدَّ سُدسَ المالِ مع الولدِ الذَّكرِ، ومع الأخِ الواحدِ النِّصفَ، ومع الاثنينِ فصاعدًا الثُّلثَ، وإذا لم يكنْ وارثٌ غيرُه، فأعْطِه المالَ كلَّه. .
أن مُعاوِيَة بن أبي سفيان كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجد فكتب إليه أنك كتبت إلي تسألني عن الجد والله أعلم وذلك مما لم يكن يقضي فيه إلا الأمراء يعني الخلفاء وقد حضرت الخليفتين قبلك يعطيانه النصف مع الأخ الواحد والثلث مع الاثنين فإن كثر الأخوة لم ينقصاه من الثلث .
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه يَقولُ: الجَدُّ أَبٌ، ما لم يَكنْ دونَه أَبٌ، كما أنَّ ابنَ الابنِ ابنٌ، ما لم يَكنْ دونَه ابنٌ. .
[عن عليٍّ] أنَّه كانَ يُعطِي كلَّ صاحبِ فريضةٍ [فريضَتَهُ] وَلا يورثُ أختًا لأمٍّ ولا أخًا لأمٍّ معَ الجدِّ شيئًا ولا يقاسمُ الأخَ للأبِ معَ الأخِ للأبِ [وحدَهُ] أعطَى الأختَ النِّصفَ وما بقيَ أعطَاهُ الجدَّ والأخَ بينهما نصفَانِ فإنْ كثرَ الإخوةُ شركَهُ معَهُمْ حتَّى يكونَ السُّدسُ خيرًا مِنَ المقاسمةِ فإنْ كانَ السُّدسُ خيرًا لَهُ أعطَاهُ السُّدسَ .
كان زيدُ بن ثابتٍ يُشْرِكُ الجدّ مع الأُخوةِ والأخواتِ إلى الثلثْ فإذا بلغَ الثلثُ أعطاهُ الثلثَ وكان للأخوةِ والأخواتِ ما بقيَ ويُقاسمُ الأخُ للأبِ ثم يردّ على أخيهِ ويُقاسِم بالأخوةِ من الأبِ أو الأخواتِ من الأبِ الأخوةَ والأخواتِ من الأبَ والأمِ ولا يورثهُم شيئا فإذا كانَ الأخُ للأبِ والأمِ أعطاهُ النصفَ وإذا كان أخواتُ جدّ أعطاهُ مع الأخواتِ الثلثَ ولهن الثلثانِ وإن كانتا أختينِ أعطاهما النصفُ وله النصفُ ولا يعطي أخا لأمٍّ مع الجدّ شيئا .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بعثَ عليًّا رضي َاللَّهُ عنه في قِصَّةِ خالِدٍ مع بنِي جَذيمَةَ ، وفي قِصَّتِهِ مع مالِكِ بنِ نُوَيرَةَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال: العَمَّةُ بمَنزِلَةِ الأبِ، والخالَةُ بمَنزِلَةِ الأُمِّ، وبنتُ الأخِ بمَنزِلَةِ الأخِ، وكُلُّ ذي رَحِمٍ يَنزِلُ بمَنزِلَةِ رَحِمِه التي يَرِثُ بها، إذا لم يكن وارِثٌ ذو قَرابَةٍ. .
أقبلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعَ رجلًا يقرأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4]، فقال: وَجَبَتْ، فسألتُه: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ فقال: الجنَّةُ، فقال أبو هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه: فأردتُ أن أذهبَ إلى الرجُلِ فأُبشِّرَه، ثمَّ فَرِقْتُ أن يفوتَني الغَداءُ مع رسولِ اللهِ، ثمَّ ذهبتُ إلى الرجُلِ، فوجدتُه قد ذهَبَ. .
أنَّ عليًا رضي الله عنه كان إذا سافَرَ سارَ بعدَ ما تَغْرُبُ الشمسُ حتى تكادَ أن تُظلِمَ ثم ينزلُ فيُصَلِّي المغربَ ثم يدعوا بعَشائِهِ فيَتَعَشَّى ثم يُصَلِّي العشاءَ ثم يَرتحِلُ ويقولُ هكذا كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصنعُ .
أن رجلًا من بني رؤاسٍ وجد صُرَّةً فأتَى بها عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إني وجدت صرةً فيها دراهمُ وقد عرفتُها ولم أجدْ من يعرِّفُها وجعلتُ أشتهى أنْ لا يجيءَ مَن يعرفُها ، قال : تصدقْ بها ، فإنْ جاء صاحبُها فرضيَ كان له الأجرُ ، وإن لم يرضَ غَرِمتَها وكان لك الأجرُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه أنَّه كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال وجرَى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الإخوةِ وكنتُ أرَى يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أقربُ حَقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ وكان هو يرَى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال : وجرى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الأخوةِ وكنتُ أرى يومئذٍ أنَّ الأخوةَ أقربُ حقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ ، وكان هو يرى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ مع الدُّعاءِ المذكورِ في الحديثِ قبْلَه: أهلَ الثَّناءِ والمجْدِ، حقُّ ما قال العبدُ، كلُّنا لكَ عبدٌ، لا مانعَ لِمَا أعْطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِمَا منَعْتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. .
لا مزيد من النتائج