نتائج البحث عن
«أن عليا - رضي الله عنه - لقي النبي - عليه السلام - ، فقال له : مرحبا وأهلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لقِيَ النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال له: مَرحبًا وأهلًا. .
أنَّ عليًّا لما خطَب فاطمةَ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا وأهلًا ، اللهم بارِكْ فيهِما ، وبارِكْ عليهِما ، وبارِكْ في شبلِهِما .
مَن سَمِعَ المُنادِيَ بالصلاةِ فقال مَرحَبًا بالقائلين عَدلًا مَرحَبًا بالصلاةِ وأهلًا كَتَبَ اللهُ له ألفَي ألفِ حسنةٍ , ومَحا عنه ألفَي ألفِ سيئةٍ ورَفَعَ له ألفَي ألفِ درجةٍ .
أنَّ نَفَرًا مِنَ الأَنصارِ قالوا لعَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: لو كانَت عِندَك فاطِمةُ! فدَخل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالِبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَرحَبًا وأهلًا» لم يَزِدْه عليهِما، فخَرَجَ على أولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ الأَنصارِ وهُم يَنتَظِرونَه، فقالوا له: ما وراءَك؟ قال: ما أدري، غَيرَ أنَّه قال لي: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهُما، أعطاك الأَهلَ والمَرحَبَ! .
مَن سَمِعَ المُناديَ بالصَّلاةِ فقال: مَرحَبًا بالقائِلينَ عَدلًا، مَرحَبًا بالصَّلاةِ وأهلًا، كَتَبَ اللهُ له ألفَي ألفِ حَسَنةٍ .
مَنْ سمعَ المناديَ بالصلاةِ فقال : مرحبًا بالقائلينَ عدلًا ، ومرحبًا بالصلاةِ وأهلًا ، كتبَ اللهُ لهُ ألفيْ ألفِ حسنةٍ ومحَا عنهُ ألفيْ ألفِ سيئةٍ ، ورفعَ لهُ ألفيْ ألفِ درجةٍ .
من قال حين يسمعُ النِّداءَ : مرحبًا بالقائلين عَدلًا ، مرحبًا بالصلاةِ وأهلًا ، كتب اللهُ له ألفيْ ألفِ حسنةٍ ، ومحا عنه ألفَيْ ألفِ سيئةٍ ، ورفع له ألفَي ألفِ درجةٍ .
عن ابنِ بُريدةَ ، عن أبيه قال : قال نفرٌ لعليٍّ رضي الله عنه : لو خطبتَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما حاجتُك يا عليُّ ؟ قال : ذَكرتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : مرحبًا وأهلًا ، لم يزدْه عليها ، فخرج عليٌّ رضي الله عنه إلى أولئك الرهطِ وهم ينتظرونَه ، قالوا : ما وراءَك ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا ، قالوا : يكفيك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أعطاك الأهلَ وأعطاك المرحبَ ، قال : فلما كان بعدما زوجَّهُ قال : يا عليُّ إنه لا بدَّ للعروسِ من وليمةٍ ، فقال سعدٌ : عندي كبشٌ ، وجمعَ له رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذرةٍ ، فلما كان ليلةَ البناءِ قال : يا عليُّ لا تُحدِثْ شيئًا حتى تلقاني ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ ، فتوضَّأَ منه ، ثم أفرغَه على عليٍّ رضي الله عنه ، ثم قال : اللهمَّ بارك فيهما ، وبارك لهما في شِبلَيْهِما .
كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرةُ دَراهِمَ، فأعطى عليًّا أربَعةً، فاشتَرى له بها قَميصًا، فجاءَ به، فقامَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليسَ لي قَميصٌ. فأعطاه إيَّاه، ثمَّ أعطى عليًّا أربَعةَ دَراهِمَ، فاشتَرى له قَميصًا، وبَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرهَمانِ، فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي في بعضِ الطَّريقِ إذا جاريةٌ تَبكي، فقال لها: ما لكِ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثَني أهلي أشتَري حاجةً بدِرهَمينِ، فسَقَطا مِنِّي. فقال: هاكِ دِرهَمَانِ. فجَعَلتْ لا تَسكُتُ، فقال لها: ما لكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد أعطَيتَني دِرهَمينِ وقد احتَبَستُ عنهم، وأنا أخافُ. قال: فانطَلِقي. فانطَلَقَ معها حتى أتَى أهلَها، فوَقَفَ على البابِ، فقال: السَّلامُ عليكم، مَن ههنا؟ فأشرَفَتْ مَولاتُها فقالتْ: مَرحَبًا وأهلًا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه الجاريةُ لكِ؟ قالتْ: نعَمْ. قال: لا تَضرِبيها. قالتْ: فأُشهِدُكَ أنَّها حُرَّةٌ. .
أن عليًا رضي الله عنه لما كتب إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ همدان خرّ ساجدًا ثم رفع رأسَه فقال السلامُ على همدان السلامُ على همدانَ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له ولعُمَرَ: (انطَلِقوا بنا إلى الواقِفيِّ) قال: فانطَلَقنا في القَمَرِ حَتَّى أتَينا [الحائِطَ]، قال: مَرحَبًا وأهلًا. ثُمَّ أخَذَ الشَّفرةَ، ثُمَّ جالَ في الغَنَمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إيَّاكَ والحَلوبَ) أو قال: (ذاتَ الدَّرِّ). .
قال نَفَرٌ مِنَ الأنصارِ لعَليٍّ: عِندَك فاطِمةُ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتُ فاطِمةَ، فقال: مَرحَبًا وأهلًا! لم يَزِدْ عليها، فخَرَجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ إلى رَهطٍ مِنَ الأنصارِ يَنتَظِرونَه، فقالوا: ما وراءَك؟ قال: ما أدري...غَيرَ أنَّه قال: مَرحَبًا وأهلًا، قالوا: يَكفيك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما: أعطاك الأهلَ والمَرحَبَ، فلمَّا كان بَعدَ ما زَوَّجَه قال: يا عليُّ، إنَّه لا بُدَّ للعَروسِ مِن وليمةٍ، قال سَعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه: عِندي كَبشٌ، وجَمع له الأنصارُ أصوُعًا مِن ذُرَةٍ، فلمَّا كان ليلةَ البِناءِ، قال: لا تُحدِثْ شَيئًا حتَّى تَلقاني! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ فتَوضَّأ مِنه ثُمَّ أفرَغَه عليَّ، فقال: (اللهُمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ لهما في بنائِهما). .
إن رجلا لَقِيَ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : مرحَبا بسيدِنا وابن سيدِنا ، فقال رسولُ اللهِ : السَّيِّدُ الله .
رأيت عليا رضي الله عنه يضحّيِ بكبشينِ فقلت له : ما هذا فقال : أوصانِي النبي صلى الله عليه وسلم أن أُضحّي عنهُ .
أنَّ رجلًا لقيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مرحبًا بسيدِنا وابنِ سيدِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السيدُ اللهُ .
لا مزيد من النتائج