نتائج البحث عن
«أن عليا - عليه السلام - لما قتل الخوارج يوم النهر قال : اطلبوا المجدع [ المخدج»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ المُخْدَّجِ [يعني حديثَ: عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ لمَّا قُتِل الخوارِجُ يومَ النَّهرِ قال: «اطلُبوا المجدَّعَ (المُخَدَّجَ)»، فطلبوه فلم يجِدوه، ثمَّ طلبوه فوجدوه، فقال: «لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكم بما قضى اللهُ عزَّ وجَلَّ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمن قتَلَهم»] .
أنَّ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَتَل الخَوارِجَ يَومَ النَّهرِ، قال: اطلُبوا المُخدجَ، فطَلبوه، فلم يَجِدوه، ثُمَّ طَلبوه فوجَدوه، فقال: لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكُم بما قَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن قَتَلَهم .
كُنْتُ مع علِيٍّ يومَ النَّهرِ فقال اطلُبوا المُخدَجَ فطُلِب فلَمْ يُوجَدْ فقال علِيٌّ واللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ ثمَّ قام علِيٌّ يدورُ في القَتْلى فانتهى إلى في وَطَأٍ مِن الأرضِ مِن القَتْلى فقال أَثيروا هؤلاءِ فأُثيروا فإذا المُخدَجُ له على ذراعِه كثَدْيِ المرأةِ فكبَّر وقال صدَق اللهُ ورسولُه .
حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم ، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.] .
سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
قال عليٌّ عليه السلام : اطلبوا المُخدَجَ . . . . . . فذكر الحديثَ ، فاستخرجوهُ من تحتِ القتلَى في طينٍ . قال أبو الوَضيءِ : فكأنِّي أنظرُ إليه ، حبشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ ، له إحدَى يدينِ مثل ثدي المرأةِ عليها شُعيراتٌ مثل شعيراتِ التي تكونُ على ذنَبِ اليربوعِ .
سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا .
سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا. .
حديث أبي موسى الهَمدانيِّ، عن عليٍّ قال: اطلُبوا المُخدَجَ، فواللهِ ما كذَبْتُ، ولا كُذِبْتُ. .
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ فقتَل الخَوارجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قومٌ يَتكلَّمونَ بكَلِمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهُم -أو فيهم- رجُلٌ أَسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إنْ كان فيهم، فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، قال: ثُم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ، قال: فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: خرَجْنا مع عليٍّ إلى الخَوارجِ فقتَلهم، ثُم قال: انظُروا؛ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه سيَخرُجُ قومٌ يَتكلَّمونَ بالحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُقَهم، يَخرُجونَ منَ الحقِّ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهم أنَّ منهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان هو فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ هو فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، فبكَيْنا، ثُم قال: اطلُبوا، فطلَبْنا فوجَدْنا المُخدَجَ، فخَرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ معنا ساجدًا، غيْرَ أنَّه قال: يَتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ. .
شهِدْتُ مع علِيٍّ النَّهرَ فلمَّا فرَغ مِن قَتْلِهم قال اطلُبوا المُخدَجَ فطلَبوه فلَمْ يجِدوه وأمَر أنْ يُوضَعَ على كلِّ قتيلٍ قَصَبةٌ فوجَدوه في وَهْدَةٍ في مُستنقَعِ ماءٍ، رجُلٌ أسودُ مُنْتِنُ الرِّيحِ في موضِعِ يدِه كهَيئةِ الثَّديِّ عليه شَعراتٌ فلمَّا نظَر إليه قال صدَق اللهُ ورسولُه فسمِع أحدَ ابنَيْهِ يعني الحسَنَ أوِ الحُسَينَ يقولُ الحمدُ للهِ الَّذي أراح أُمَّةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذه العِصابةِ فقال علِيٌّ لو لَمْ يَبْقَ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ثلاثةٌ لَكان أحَدُهم على رأيِ هؤلاءِ إنَّهم لفي أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ .
شهِدتُ مع عليٍّ على النهرِ، فلمَّا فرَغَ مِن قَتلِهم قال: اطلُبوا المُخْدَجَ. فطَلَبوه فلم يجِدوه، وأمَرَ أنْ يُوضَعَ على كلِّ قَتيلٍ قَصَبةٌ، فوجَدوه في وَهْدةٍ في منتقَعِ ماءٍ، رجُلٌ أسوَدُ، مُنتِنُ الرِّيحِ، في موضِعِ يَدِه كهيئةِ الثَّدْيِ، عليه شَعَراتٌ، فلمَّا نظَرَ إليه قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فسمِعَ أحدُ ابنَيْه -إمَّا الحسَنُ أو الحسينُ- يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أراحَ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذه العِصابةِ. فقال عليٌّ: لو لم يَبْقَ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا ثلاثةٌ لكان أحَدُهم على رأيِ هؤلاءِ؛ إنَّهم لفي أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ. .
قال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَجَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَخْرَجوهُ من تَحتِ القَتْلى في طينٍ، قال أبو الوَضيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ له، إحدى يَدَيهِ مِثلُ ثَدْيِ المَرأةِ، عليها شُعَيراتٌ مِثلُ شُعَيراتِ التي تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
شَهِدتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ النَّهْرَوانِ طَلَبَ المُخدَّجَ فلمْ يَقدِرْ عليه، فجَعَلَتْ جَبينُه تَعرَقُ، وأَخَذَه الكَرْبُ، ثُمَّ إنَّه قَدَرَ عليه، فخَرَّ ساجدًا، وقال: واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ. .
لا مزيد من النتائج