نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب ، كان يذكر له هذه الصلاة التي أحدث الناس ، فيقول : صلوا ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن مَوْلَاهُ عبد الله بْنِ الْحَارِثِ قَالَ «اعْتَمَرْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في زَمانِ عُمَرَ -أو زَمانِ عُثْمانَ- فنَزَلَ على أُخْتِه أُمِّ هانِئٍ بِنْتِ أبي طالِبٍ، ولمَّا فَرَغَ مِن عُمْرتِه رَجَعَ فسُكِبَ له غُسْلٌ، فاغْتَسَلَ فلمَّا فَرَغَ مِن غُسْلِه دَخَلَ عليه نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ، فقالوا: يا أبا حَسَنٍ جِئْناك نَسألُك عن أمْرٍ نُحِبُّ أن تُخبِرَنا عنه، قالَ: أظُنُّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ يُحَدِّثُكم أنَّه كانَ أَحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: أجَلْ، عن ذلك جِئْناك نَسأَلُك. قالَ: أَحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُثَمُ بنُ العبَّاسِ». .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عُمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا : يا أبا حسَنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : أجَل ، عن ذلِكَ جِئنا نسألُكَ . قالَ : أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
اعتمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللَّهُ عنه في زمانِ عمرَ أو زمانِ عثمانَ رضي اللَّهُ عنه فنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليْهِ نفرٌ من أَهلِ العراقِ فقالوا: يا أبا حسنٍ جئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نحبُّ أن تخبرَنا عنْهُ قالَ: أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يحدِّثُكم أنَّهُ كانَ أحدثَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا: أجَل عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ . قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قُثَمُ ابن العبَّاسِ. .
اعتَمرتُ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، في زمانِ عمرَ ، أو زمانِ عثمانَ ، فَنزلَ على أختِهِ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ ، فلمَّا فرغَ من عمرتِهِ رجعَ ، فسُكِبَ لَهُ غسلٌ فاغتسلَ ، فلمَّا فرغَ من غُسلِهِ دخلَ عليهِ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ ، فقالوا: يا أبا حَسنٍ ، جِئناكَ نسألُكَ عن أمرٍ نُحبُّ أن تُخْبِرَنا عنهُ ، قالَ: أظنُّ المغيرةَ يحدِّثُكُم أنَّهُ كانَ أحدَثَ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ قالوا: أجَلْ ، عن ذلِكَ جئنا نسألُكَ. قالَ: أحدَثُ النَّاسِ عَهْدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : قُثَمُ بنُ العبَّاسِ .
عن مَوْلاه عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قال: اعتمَرْتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، في زمانِ عمرَ، أو زمانِ عُثْمانَ، فنزَل على أُختِه أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغ من عُمرتِه رجَع، فسُكِبَ له غُسْلٌ فاغتَسَل، فلمَّا فرَغ من غُسلِه دخَل عليه نَفَرٌ من أهلِ العِراقِ، فقالوا: يا أبا حَسَنٍ، جِئْناكَ نَسأَلُكَ عن أمْرٍ نُحِبُّ أنْ تُخبِرَنا عنه، قال: أَظُنُّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُكم أنَّه كان أحدَث النَّاسِ عهْدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: أجَلْ، عن ذلك جِئْنا نَسأَلُكَ. قال: أحدَثُ النَّاسِ عهْدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ العبَّاسِ. .
صلَّيْنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ على جِنازةٍ فرأَى النَّاسَ قيامًا بعدما صلَّوْا عليه فقال عَلَامَ ينتظِرُ هؤلاء قال ينتظرون وضعَها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بالجلوسِ بعد أن كان يأمرُنا بالقيامِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال أنَّهُ كانَ يخرجُ حينَ يؤذِّنُ ابنُ التيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نعمَ ساعةُ الوترِ هذِهِ ويتأوَّلُ هذِهِ الآيةَ {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنَّه كان يخرُجُ حينَ يُؤذِّنُ ابنُ التَّيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نِعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه ويتأوَّلُ هذه الآيةَ: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18] .
مرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بقومٍ يلعبونَ بالشِّطرنجِ فقالَ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ مرَّ برجالٍ يلعبونَ بشطرنجٍ فقال ما هذهِ التماثيلُ التي أنتم لها عاكفونَ لَأَنْ يَمْسِكَ أحدكم جمرةً حتى تُطْفَى خيرٌ لهُ من أن يَمَسَّهَا لولا أن تكونَ سُنَّةً لضربتُ بها وجوهكم ثم أمرَ بهم فحُبِسُوا .
كانَ عُمرُ لا يأذَنُ لسبِيٍّ قدِ احتلمَ في دخولِ المدينةِ حتَّى كتبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ وهوَ على الكوفَةِ يذكرُ لهُ غلامًا عندهُ صَانعًا ويستأذِنُهُ أن يدخِلَهُ المدينةَ ويقولُ: إنَّ عندَهُ أعمالًا تنفَعُ النَّاسَ إنَّهُ حدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ فأذِنَ لهُ فضربَ عليهِ المغيرةُ كلَّ شهرٍ مائةً فشكى إلى عُمَرَ شدَّةَ الخراجِ فقالَ لهُ: ما خراجُكَ بكثيرٍ في جنبِ ما تعمَلُ. فانصرَفَ ساخِطًا فلبِثَ عمرُ لياليَ فمرَّ بهِ العبدَ فقالَ: ألم أحدَّثْ أنَّكَ تقولُ: لو أشاءُ لصنَعتُ رحًى تطحَنُ بالرِّيحِ. فالتفتَ إليه عابِسًا فقالَ: لأصنعنَّ لكَ رحًى يتحدَّثُ النَّاسُ بها فأقبلَ عمَرُ على مَن معَهُ فقالَ: توعَّدَنيَ العبدُ. فلبِثَ لياليَ ثمَّ اشتملَ على خِنجرٍ ذي رأسينِ نصابُهُ وسْطُهُ فكمُنَ في زاويةٍ من زوايا المسجدِ في الغلَسِ حتَّى خرجَ عمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصلاةَ. وكانَ عمرُ يفعلُ ذلكَ فلمَّا دنا منهُ عُمَرُ وثبَ إليه فطعَنهُ ثلاثَ طعْناتٍ إحداهنَّ تحتَ السُّرَّةِ قد خرقتِ الصِّفاقَ وهيَ الَّتي قتَلتْهُ .
«مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه على قَوْمٍ يَلْعَبونَ بالشِّطْرَنْجِ، فقالَ: ما هذه التَّماثيلُ الَّتي أنتم لها عاكِفونَ؟». .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال إنَّ الناسَ تُرسَل عليهم يومَ القيامةِ ريحٌ مُنتنَةٌ ؛ حتى يتأذَّى منها كلُّ بَرٍّ وفاجرٍ ، حتى إذا بلغت منهم كلَّ مَبلغٍ ؛ ناداهم مُنادٍ يسمِعُهم الصوتَ ويقول لهم : هل تدرون ( ما ) هذه الريحُ التي قد آذَتْكم ؟ فيقولون لاندري واللهِ ؛ إلا أنها قد بلغت منّا كلَّ مبلغٍ فيقال : ألا إنها ريحُ فروجِ الزُّناةِ ؛ الذين لقُوا اللهَ بزناهم ولم يتوبوا منه ثم ينصرف بهم ؛ ولم يذكر عند الصرفِ بهم جنَّةً ولانارًا . .
كان عُمرُ لا يَأذَنُ لِسَبْيٍ قدِ احتَلَم في دُخولِ المَدينةِ، حتَّى كَتبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وهوَ علَى الكوفَةِ يَذكُرُ له غُلامًا عِندَه صَنِعًا، ويَستأذِنُه أنْ يُدخِلَه المَدينةَ، ويَقولُ: إنَّ عِندَه أعمالًا تَنفَعُ النَّاسَ؛ إنَّه حَدَّادٌ نقَّاشٌ نجَّارٌ، فأَذِن لَه، فضَرَبَ عَليه المُغيرَةُ كلَّ شهرٍ مِئةً، فَشَكا إلى عُمَرَ شِدَّةَ الخَراجِ، فَقال له عُمرُ: ما خَراجُك بِكَثيرٍ في جَنبِ ما تَعمَلُ، فانصَرَف ساخِطًا، فلَبِث عُمرُ لَياليَ، فمَرَّ بِه العَبدُ، فَقال له: أَلَم أُحدَّثْ أنَّك تَقولُ: لو أشاءُ لَصنَعْتُ رَحًا تَطحَنُ بالرِّيحِ؟! فالتَفتَ إليه عابِسًا، فَقال له: لَأصنعَنَّ لكَ رَحًا يتَحدَّثُ النَّاسُ بِها! فأَقبَل عُمرُ عَلى مَن مَعه، فَقال: تَوعَّدني العَبدُ! فلَبِث لَياليَ، ثُمَّ اشتَمَل عَلى خِنجَرٍ ذي رَأسَينِ نِصَابُه وَسَطُه، فكَمَنَ في زاويةٍ مِن زَوايا الْمَسجِدِ في الغَلَسِ، حتَّى خَرَج عُمرُ يوقِظُ النَّاسَ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وكان عُمرُ يَفْعَلُ ذلك، فلمَّا دَنا مِنه عُمَرُ وَثَبَ عَليه، فطَعَنَه ثَلاثَ طَعَناتٍ، إِحداهُنَّ تَحتَ السُّرَّةِ، قَد خَرَقَت الصِّفاقَ، وهيَ الَّتي قَتَلَتْه. .
اعتمرتُ مع عليّ بنِ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنه - فلما فرغ من عمرتِه سأله نفَرٌ من أهلِ العراقِ ، فقال : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يُحدِّثُكم أنه كان آخرَ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : أجل عن هذا جِئْنا نسألُك . قال : أَحدثُ الناسِ عهدًا به قُثَمُ بنُ العباسِ .
لا مزيد من النتائج