نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل»· 8 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كنْتَ تزَوَّجُها فرُدَّ علينا ابنتَنا . قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا تجتَمِعُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ تحتَ رجلٍ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطب بنتَ أبي جهلٍ . وعنده فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما سمعت بذلك فاطمةُ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت له : إنَّ قومَك يتحدَّثون أنك لا تَغضبُ لبناتِك . وهذا عليٌّ ، ناكحٌ ابنةَ أبي جهلٍ . قال المِسورُ : فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمعتُه حين تشهَّد . ثم قال " أما بعد . فإني أنكحتُ أبا العاصِ ابنُ الرَّبيعِ . فحدَّثني فصدَقني . وإنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ مُضغةٌ مِنِّي . وأنما أكره أن يفتِنوها . وإنها ، واللهِ ! لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ عند رجلٍ واحدٍ أبدًا " . قال ، فترك عليٌّ الخِطبةَ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ قال : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ في ذلكَ على مِنبَرِه وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِمِ فقال : ( إنَّ فاطمةَ منِّي وإنِّي أخافُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها ) وذكَر صِهرًا له مِن بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليه في مُصاهَرتِه فأحسَن قال : ( حدَّثني فصدَقني ووعَدني فوفَى لي وإنِّي لَسْتُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا ولكنْ واللهِ لا تجتمِعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا )
أنهم حين قدِموا المدينةَ ، من عند يزيدِ بنِ معاويةَ ، مقتلِ الحُسينِ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنهما ، لقِيه المِسورُ بنُ مَخرمَةَ . فقال له : هل لك إليَّ من حاجة تأمرُني بها ؟ قال فقلتُ له : لا . قال له : هل أنت مُعطي سيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فإني أخاف أن يغلبَك القومُ عليه . وايمُ اللهِ ! لئن أعطيتَنيه لا يخلصْ إليه أبدًا ، حتى تبلغَ نفسي . إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ . فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يخطبُ الناسَ في ذلك ، على مِنبره هذا ، وأنا يومئذٍ مُحتَلِمٌ ، فقال " إنَّ فاطمةَ مِنِّي . وإني أَتخوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها " . قال ثم ذكر صهرًا له من بني عبدِ شمسٍ . فأثنى عليه في مصاهرتِه إياه فأحسنَ . قال " حدَّثني فصدَقني . ووعدَني فأوفى لي . وإني لستُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا . ولكن ، واللهِ ! لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا " .
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول اللهِ وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا
أنَّهم حينَ قدموا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مقتلَ الحسينِ ابنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما لقيَه المسورُ بنُ مخرمةَ فقالَ لَه هل لَك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بِها قالَ فقلتُ لَه لا قالَ هل أنتَ معطيَّ سيفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أخافُ أن يغلبَك القومُ عليهِ وايمُ اللَّهِ لئن أعطيتَنيهِ لا يخلصُ إليهِ أبدًا حتَّى يبلغَ إلى نفسي إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ بنتَ أبي جَهلٍ علَى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ النَّاسَ في ذلِك علَى منبرِه هذا وأنا يومئذٍ محتلمٌ فقالَ إنَّ فاطمةَ منِّي وأنا أتخوَّفُ أن تفتَن في دينِها قالَ ثمَّ ذَكرَ صِهرًا لَه من بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليهِ في مصاهرتِه إيَّاهُ فأحسنَ قالَ حدَّثني فصدقني ووعدني فوفَّى لي وإنِّي لستُ أحرِّمُ حلالًا ولا أحلُّ حرامًا ولَكن واللَّهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وبنتُ عدوِّ اللَّهِ مَكانًا واحدًا أبدًا
أنهم حين قَدِمُوا المدينةَ من عند يزيدِ بنِ معاويةَ ،بعد مقتلِ حسينِ بنِ عليٍّ رحمَةُ اللهِ عليهِ ، لقيَهُ المسورُ بنُ مخرمةَ ، فقال لهُ : هل لك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بها ؟ فقلتُ لهُ : لا ، فقال لهُ : فهل أنتَ مُعْطِيَّ سيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإني أخافُ أن يغلبكَ القومُ عليهِ ، وايمُ اللهِ لئن أعطيتنيهِ لا يُخْلَصُ إليهِ أبدًا حتى تبلغَ نفسي ، إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطب ابنةَ أبي جهلٍ على فاطمةَ عليها السلامُ ، فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ الناسَ في ذلك على منبرِهِ هذا ، وأنا يومئذٍ محتلمٌ ، فقال : ( إنَّ فاطمةَ مِنِّي ، وأنا أتخوَّفُ أن تُفْتَنَ في دينها ) . ثم ذكر صهرًا لهُ من بني عبدِ شمسٍ ، فأثنى عليهِ في مصاهرتِهِ إياهُ . قال : ( حدَّثني فصدَقني ، ووعدني فأوفى لي ، وإني لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ، ولا أُحِلُّ حرامًا ، ولكن واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبنتُ عدوِّ اللهِ أبدًا ) .
لا مزيد من النتائج