نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن كنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كنْتَ تزَوَّجُها فرُدَّ علينا ابنتَنا . قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا تجتَمِعُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ تحتَ رجلٍ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كنْتَ تزَوَّجُها فرُدَّ علينا ابنتَنا . قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا تجتَمِعُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ تحتَ رجلٍ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب بنتَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كُنتَ تَزَوَّجتَها فرُدَّ علينا ابنَتَنا. إلى هاهنا انتَهى حَديثُ خالدٍ الحَذَّاءِ، وفي غَيرِ هَذا زيادةُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لا يَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ تَحتَ رِجلٍ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، وعِندَه فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَمِعَت بذلك فاطِمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وهذا عَليٌّ ناكِحًا ابنةَ أبي جَهلٍ! قال المِسورُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ مُضغةٌ مِنِّي، وإنَّما أكرَهُ أن يَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا، قال: فتَرَكَ عَليٌّ الخِطبةَ. .
أن عليّا خطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فبعثَ إليهِ النبي صلى الله عليه وسلم : إن كنتَ متزوجًا فردّ علينا ابنتنا .
أنَّ عليًّا خطَب ابنةَ أبي جهلٍ فوُعِد النِّكاحَ فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبناتِك وإنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنِّي أكرَهُ أنْ يسوءَها ) وذكَر أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَن عليه الثَّناءَ وقال : ( لا يُجمَعُ بيْنَ بنتِ نَبيِّ اللهِ وبيْنَ بنتِ عدوِّ اللهِ ) .
بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها]. .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ. .
أنَّ عليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ قَومَكَ يَتحدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وإنَّ عليًّا قد خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أكرَهُ أنْ يَسوءَها، وذكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَنَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ وبينَ ابنةِ عَدُوِّ اللهِ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ قال : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ في ذلكَ على مِنبَرِه وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِمِ فقال : ( إنَّ فاطمةَ منِّي وإنِّي أخافُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها ) وذكَر صِهرًا له مِن بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليه في مُصاهَرتِه فأحسَن قال : ( حدَّثني فصدَقني ووعَدني فوفَى لي وإنِّي لَسْتُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا ولكنْ واللهِ لا تجتمِعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا ) .
أنَّ عَلِيًّا خطب بنتَ أبي جَهلٍ، فخَطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ فاطمةَ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أخافُ أن تُفتَنَ في دينِها، لا يجمَعُ اللهُ بَينَ بنتِ نبيٍّ، وبَينَ بنتِ عَدُوِّ اللهِ مكانًا واحِدًا أبَدًا .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جَهْلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعن حسبِها تسألُني فقالَ لا ولَكِن أتأمرُني بِها قالَ لا فاطمةُ مضغةٌ منِّي ولا أحسبُ إلَّا أنَّها تحزنُ أو تجزعُ فقالَ عليٌّ لا آتي شيئًا تَكْرَهُهُ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كَبِرتُ، ولي عيالٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَيرُ نِساءٍ رَكِبنَ الإبِلَ نِساءُ قُرَيشٍ، أحناه على ولَدٍ في صِغَرِه، وأرعاه على زَوجٍ في ذاتِ يَدِه، قال أبو هُرَيرةَ: ولَم تَركَبْ مَريَمُ بنتُ عِمرانَ بَعيرًا .
لا مزيد من النتائج