نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه»· 24 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرج من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وَجَعِهِ الذي تُوفِّي فيه فقال الناسُ : يا أبا حسنٍ كيفَ أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا قال ابنُ عباسٍ : فأخذ بيدِه عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فقال : ألا ترَى أنت واللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيُتَوَفَّى في وَجَعِهِ هذا إنِّي أعرفُ وجوهَ بنِي عبدِ المطلبِ عندَ الموتِ فاذهبْ بنا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنسأَلُهُ فيمَن هذا الأمرُ فإنْ كان فينا علِمْنا ذلك وإنْ كان في غيرِنا كلَّمْناهُ فأوْصى بنا فقال عليٌّ رضي الله عنه : واللهِ لئنْ سألناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعناها لا يُعطِيناها الناسُ أبدًا فواللهِ لا أسألُهُ أبدًا
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرَج من عِندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي تُوُفِّيَ فيه، فقال الناسُ : يا أبا حسَنٍ، كيف أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أصبَح بحمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذ بيدِه العباسَ فقال : ألا تَراه، أنت واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبدُ العَصا، واللهِ إني لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيُتوَفَّى في وجَعِه، وإني لأَعرِفُ في وُجوهِ بني عبدِ المطلِبِ الموتَ، فاذهَبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسأَلُه : فيمَن يكونُ الأمرُ، فإن كان فينا علِمْنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرْناه فأوصى بنا، قال عليٌّ : واللهِ لئِنْ سأَلْناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَناها لا يُعطيناها الناسُ أبدًا، وإني لا أسأَلُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبدًا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرَج من عِندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي تُوُفِّيَ فيه، فقال الناسُ : يا أبا حسَنٍ، كيف أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أصبَح بحمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذ بيدِه العباسَ فقال : ألا تَراه، أنت واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبدُ العَصا ، واللهِ إني لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيُتوَفَّى في وجَعِه، وإني لأَعرِفُ في وُجوهِ بني عبدِ المطلِبِ الموتَ، فاذهَبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسأَلُه : فيمَن يكونُ الأمرُ، فإن كان فينا علِمْنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرْناه فأوصى بنا، قال عليٌّ : واللهِ لئِنْ سأَلْناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَناها لا يُعطيناها الناسُ أبدًا، وإني لا أسأَلُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبدًا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرَج من عِندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي تُوُفِّيَ فيه، فقال الناسُ : يا أبا حسَنٍ ، كيف أصبَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أصبَح بحمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذ بيدِه العباسَ فقال : ألا تَراه، أنت واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبدُ العَصا، واللهِ إني لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيُتوَفَّى في وجَعِه، وإني لأَعرِفُ في وُجوهِ بني عبدِ المطلِبِ الموتَ، فاذهَبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسأَلُه : فيمَن يكونُ الأمرُ، فإن كان فينا علِمْنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرْناه فأوصى بنا، قال عليٌّ : واللهِ لئِنْ سأَلْناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعَناها لا يُعطيناها الناسُ أبدًا، وإني لا أسأَلُها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبدًا .
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عِندَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس : يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا ، وإني والله لأرى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سوف يتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عِندَ الموت، اذهب بنا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنسأله فيمن هذا الأمر، إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا . فقال علي : إنا والله لئن سألناها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده، وإني والله لا أسألها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عِندَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس : يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سوف يتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عِندَ الموت، اذهب بنا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنسأله فيمن هذا الأمر، إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا . فقال علي : إنا والله لئن سألناها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده، وإني والله لا أسألها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عِندَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس : يا أبا الحسن ، كيف أصبح رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سوف يتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عِندَ الموت، اذهب بنا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنسأله فيمن هذا الأمر، إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا . فقال علي : إنا والله لئن سألناها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده، وإني والله لا أسألها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عِندَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس : يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : أصبح بحمد الله بارئا، فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له : أنت والله بعد ثلاث عبد العصا، وإني والله لأرى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سوف يتوفى من وجعه هذا، إني لأعرف وجوه بني عبد المطلب عِندَ الموت ، اذهب بنا إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنسأله فيمن هذا الأمر، إن كان فينا علمنا ذلك، وإن كان في غيرنا علمناه، فأوصى بنا . فقال علي : إنا والله لئن سألناها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده، وإني والله لا أسألها رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ خرجَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي تُوفِّيَ بهِ ، فقال النَّاسُ : يا أبا الحسَنِ ، كيف أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا . قال : فأخذَ عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ بيدِه فقال : أرأيتَك ؟ فأنتَ واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبْدُ العَصا ، وإنِّي واللهِ لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوفَ يُتوَفَّى في مرضِه هَذا ؛ إنِّي أعرفُ وُجوه بَني عبدَ المطَّلِبِ عندَ الموتِ ، فاذهبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلْنَسألْهُ فيمَن هذا الأمرُ ؟ فإن كان فينا علِمْنا ذلكَ ، وإن كان في غيرِنا كلَّمْناه فأوصَى بنا ، فقال عليٌّ : إنَّا واللهِ ، إنْ سألناه فَمنَعَناها ، لا يُعطيناها النَّاسُ بعدَه أبدًا ، وإنِّي والله لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبدًا
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرج من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وَجَعِهِ الذي تُوفِّي فيه فقال الناسُ : يا أبا حسنٍ كيفَ أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا قال ابنُ عباسٍ : فأخذ بيدِه عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فقال : ألا ترَى أنت واللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيُتَوَفَّى في وَجَعِهِ هذا إنِّي أعرفُ وجوهَ بنِي عبدِ المطلبِ عندَ الموتِ فاذهبْ بنا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنسأَلُهُ فيمَن هذا الأمرُ فإنْ كان فينا علِمْنا ذلك وإنْ كان في غيرِنا كلَّمْناهُ فأوْصى بنا فقال عليٌّ رضي الله عنه : واللهِ لئنْ سألناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعناها لا يُعطِيناها الناسُ أبدًا فواللهِ لا أسألُهُ أبدًا .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له: أنتَ واللهِ بَعدَ ثَلاثٍ عبدُ العَصا، وإنِّي واللهِ لَأرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوفَ يُتَوفَّى مِن وجَعِه هذا؛ إنِّي لَأعرِفُ وُجوهَ بَني عبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؛ إن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا عَلِمناه، فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: إنَّا واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ بَعدَه، وإنِّي واللهِ لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ خرجَ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في وجَعِه الَّذي تُوفِّيَ بهِ ، فقال النَّاسُ : يا أبا الحسَنِ ، كيف أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا . قال : فأخذَ عبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ بيدِه فقال : أرأيتَك ؟ فأنتَ واللهِ بعدَ ثلاثٍ عبْدُ العَصا ، وإنِّي واللهِ لأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوفَ يُتوَفَّى في مرضِه هَذا ؛ إنِّي أعرفُ وُجوه بَني عبدَ المطَّلِبِ عندَ الموتِ ، فاذهبْ بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلْنَسألْهُ فيمَن هذا الأمرُ ؟ فإن كان فينا علِمْنا ذلكَ ، وإن كان في غيرِنا كلَّمْناه فأوصَى بنا ، فقال عليٌّ : إنَّا واللهِ ، إنْ سألناه فَمنَعَناها ، لا يُعطيناها النَّاسُ بعدَه أبدًا ، وإنِّي والله لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبدًا .
أنَّ عَليًّا يَعني ابنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ح وحَدَّثَنا أحمَدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا عَنبَسةُ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه: أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه العَبَّاسُ فقال: ألا تَراه، أنتَ واللهِ بَعدَ الثَّلاثِ عبدُ العَصا، واللهِ إنِّي لَأُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه، وإنِّي لَأعرِفُ في وُجوهِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسألَه: فيمَن يَكونُ الأمرُ، فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرناه فأوصى بنا، قال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، وإنِّي لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا. .
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلَينِ، تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تُحَدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعدَما دَخَلَ بَيتَه واشتَدَّ وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، وأُجلِسَ في مِخضَبٍ لحَفصةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه تلك، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ. ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أخبَرَه أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كَيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ألا تَرى أنتَ؟ واللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه هذا، إنِّي أعرِفُ وُجوهَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؟ فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غَيرِنا كَلَّمناه فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، فواللهِ لا أسألُه أبَدًا .
أنَّ عمارةَ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ كانت بمَكَّةَ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني في عُمرةِ القضيَّةِ - خرجَ بِها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تزَوَّجْها فقالَ ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ فزَوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَلمةَ بنَ أبي سَلمةَ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هل جُزِيتَ سَلمةَ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لابنِ عبَّاسٍ، وبلَغَه أنَّه رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الأَهليَّةِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ عِمارةَ بِنْتَ حَمْزةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ كانت بمَكَّةَ، فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعْني في عُمْرةِ القَضيَّةِ-خَرَجَ بها علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَزَوَّجْها، فقالَ: "ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ"، فزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "هل جَزَيْتُ سَلَمةَ؟". .
خرَجَ علينا علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فسَأَلوه عن الوِترِ، قال: فقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نُوتِرَ هذه السَّاعةَ، ثَوِّبْ يا ابنَ التَّيَّاحِ، أو أذِّنْ، أو أقِمْ. .
عنْ زَيدِ بنِ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أوَّلُ مَن أسلَمَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللَّهُ عنهُ إلى قَومٍ يقاتلُهُم، ثمَّ بعثَ في إثرِهِ يَدعوهُ، وقالَ لَهُ لا تأتِهِ مِن خَلفِهِ، وائتِهِ مِن بينِ يديهِ قالَ: وأمرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أن لا يقاتلَهُم، حتَّى يَدعُوَهُم .
عن أبي رافعٍ رضي اللهُ عنه مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : خرجنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه حين بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه – يعني يومَ خيْبرَ – فلمَّا دنا من الحِصنِ خرجوا إليه فقاتلهم ، فضرب رجلٌ من يهودِ خيْبرَ عليًّا ضربةً فألقَى تِرسَه من يدِه ، فتناول عليٌّ بابًا كان عند الحِصنِ فترَّس به ، فلم يزَلْ في يدِه وهو يُقاتلُ : حتَّى فتح اللهُ عليه فألقاه ، فلقد رأيتني في سبعةٍ سواي نجتهِدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فلا نقلِبُه .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
لا مزيد من النتائج