نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخل على فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها]. .
أن عليًا دفن فاطمةَ ليلًا [يعني حديث: عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه] .
عن عائشَةَ رضي اللهُ عنها في قِصَّةِ المِيراثِ أنَّ فاطمَةَ بِنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشَتْ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستةَ أشهُرٍ ، فلمَّا تُوُفِّيَتْ دفَنها عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضي اللهُ عنهما ليلًا ، ولم يُؤْذِنْ بها أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه ، وصلَّى عليها عليٌّ رضي اللهُ عنه .
أنَّ فاطمةَ بِنتَ رسولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوصَت أن يُغسِّلَها زوجُها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فغسَّلَها هوَ وأَسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ .
[خبرُ تغسيلِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه لزوجتِه فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها بعدَ وفاتِها] .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «دُفِنَتْ فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلًا، دفَنَها عَليٌّ، ولم يَشعُرْ بها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى دُفِنَتْ وصلَّى عليها عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنَّ أمَّ هانئَ بنتِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنها قالتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم زعمَ ابنُ أمي تريدُ أخاها عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه ولم ينكرْ عليها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رجلًا ضافَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصنعَ لَه طعامًا فقالت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها لو دعونا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأَكلَ معنا فدعَوهُ فجاءَ فوضعَ يديهِ على عُضادتِيِ البابِ فرأى القِرامَ قد ضربَ في ناحيةِ البيتِ فرجع قالت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها فتبعتُه فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما ردَّكَ قالَ إنَّهُ ليسَ لي أو لنبيٍّ أن يدخلَ بيتًا مزوَّقًا .
أنَّ رجُلًا ضاف عليَّ بنَ أبي طالبٍ – رضِيَ اللهُ عَنهُ - ، فصَنَع له طعامًا ، فقالت : فاطمةُ – رضِيَ اللهُ عَنها - : لو دَعَوْنَا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فأكَلَ معَنَا ، فَدَعَوْهُ ، فجاء فوضع يديْهِ على عُضادتَيِ البابِ ، فرأى القِرامَ قد ضُرِبَ في ناحيةِ البيتِ فرَجَعَ ، قالت فاطمةُ– رضِيَ اللهُ عَنْهَا - : فتَبِعْتُه ؛ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما رَدَّك ؟ ! قال : إنه ليس لي – أوْ لِنَبِيٍّ – أنْ يَدخلَ بيتًا مُزوَّقًا .
دَفنَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ليلًا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لابنِ عبَّاسٍ، وبلَغَه أنَّه رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الأَهليَّةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: دخَلَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ الحَديثَ كما أمْلَيْتُه [دخَلَ عَليٌّ بسَيفِه على فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها وهي تَغسِلُ الدَّمَ عنْ وَجهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: خُذيهِ فلقدْ أحسَنْتُ به القِتالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ قد أحسَنْتَ القِتالَ اليَومَ، فلقدْ أحسَنَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، وعاصِمُ بنُ ثابِتٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، وأبو دُجانةَ.] .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : لقد أُعطي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خصالٍ لَئن تكونُ لي واحدةٌ منها أحبَّ إليَّ من أن أُعطَى حُمُرَ النَّعَمِ، قيل : وما هنَّ يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : تزويجُه فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُكناه المسجدَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِلُّ له فيها ما يحِلُّ له والرَّايةُ يومَ خيْبرَ .
بينما عائشةُ بنت طلحةَ رضي الله عنها تقول لأمها أم كلثومٍ بنت أبي بكرٍ رضي الله عنها : أبِي خيرٌ من أبيكَ . فقالتْ عائشةُ أمّ المؤمنين رضي الله عنها : ألا أقضِي بينكُما ، إن أبا بكرٍ رضي الله عنه دخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكرٍ ، أنت عَتِيقُ اللهِ من النارِ . قالت : فمن يومئذٍ سُمّي عتيقا ؟ ودخلَ طلحةٌ رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أنتَ يا طلحةُ مِمّن قَضَى نحبهُ .
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول اللهِ وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا .
لا مزيد من النتائج