نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب شرب قائما ، فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه ، فقال : ما تنظرون»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ شرِبَ قائمًا فنظرَ إليهِ النَّاسُ كأنَّهم أنكروهُ فقالَ : ما تنظرونَ ؟ أن أشرب قائمًا فقد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قائمًا وإن أشرب قاعدًا فقد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قاعدًا
عن زاذانَ، أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، شرِب قائمًا، فنظَر إليه النَّاسُ كأنَّهم أَنْكَروه، فقال: ما تَنظُرونَ؟ إنْ أَشرَبُ قائمًا، فقد رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا، وإنْ أشرَبُ قاعدًا، فقد رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قاعدًا. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ شرِبَ قائمًا فنظرَ إليهِ النَّاسُ كأنَّهم أنكروهُ فقالَ : ما تنظرونَ ؟ أن أشرب قائمًا فقد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قائمًا وإن أشرب قاعدًا فقد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قاعدًا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ شرب قائمًا فرآه الناسُ كأنَّهم أنكروهُ فقال ما ينظرون أن أشربَ قائمًا فقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشربُ قائمًا وإن أشربُ قاعدًا فقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشربُ قاعدًا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ شربَ قائمًا فنظرَ النَّاسُ فأنكَروا ذلِكَ عليهِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما تنظُرونَ إن أشرَبْ قائمًا ، فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا ، وإن أشرَبْ قاعدًا فقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ قاعدًا .
عن زاذانَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، شرِب قائمًا، فنظَر النَّاسُ، فأنْكَروا ذلك عليه، فقال عليٌّ: ما تَنظُرونَ إنْ أشرَبُ قائمًا، فقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا، وإنْ أشرَبُ قاعدًا فقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قاعدًا. .
لما حضر رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الموت قال ادعوا إلي حبيبي فدعوت أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه فقال ادعوا إلي حبيبي فدعوا له عمر فنظر إليه ثم وضع رأسه وقال ادعوا إلي حبيبي فقلت ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب فوالله ما يريد غيره فلما رآه فرد الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه فلم يزل محتضنه حتى قبض .
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه .
لو يَعلَمُ الذي يَشرَبُ قائمًا ما في جَوفِه لاستَقاءَ، فبَلَغَ ذلك عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقام فشَرِبَ قائمًا. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ وعِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ أُصِيبوا يَومَ اليَرْموكِ، فدعا الحارثُ، فنظَرَ إليه عِكْرِمةُ، فقال: ادفَعوه إلى عِكْرِمةَ، فدُفِعَ إليه، فنظَرَ إليه عَيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقال عِكْرِمةُ: ادفَعوه إلى عَيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى أحدٍ منهم حتى ماتوا جميعًا وما ذاقوه. .
[عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه] وزادَ: فقيلَ لعَليٍّ: ما قال؟ قال: عَلَّمَني ألفَ بابٍ، يَفتَحُ كُلُّ بابٍ ألفَ بابٍ .
لمَّا حضر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الموتُ قال ادعوا إليَّ حبيبي فدعوتُ له أبا بكرٍ فنظر ثمَّ وضع رأسهُ فقال ادعوا لي حبيبي فدعَوْا له عمرَ فنظر إليه ثمَّ وضع رأسَهُ وقال ادعوا لي حبيبي فقلتُ : ويلَكُم ادعوا له عليَّ بنَ أبي طالبٍ فواللهِ ما يريدُ غيرهُ فلمَّا رآهُ أفرد الثوبَ الذي كان عليه ثمَّ أدخلَهُ فيه فلم يزَلْ مُحتضنَهُ حتَّى قُبِضَ ويدهُ عليه .
عنْ مُجاهِدِ بنِ جَبرٍ أبي الحجَّاجِ، قالَ: كانَ مِن نِعَمِ اللهِ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه ما صنَعَ اللهُ له، وأرادَه به منَ الخَيرِ أنَّ قُرَيشًا أصابَتْهم أزْمةٌ شَديدةٌ، وكانَ أبو طالِبٍ في عيالٍ كُثرٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَمِّه العبَّاسِ: وكانَ مِن أيسَرِ بَني هاشِمٍ، يا أبا الفَضلِ إنَّ أخاكَ أبا طالِبٍ كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَ النَّاسَ ما تَرى مِن هذه الأزْمةِ، فانطَلِقْ بنا إليه نُخفِّفْ عنه مِن عيالِه، آخُذُ مِن بَنيهِ رَجُلًا، وتأخُذُ أنتَ رَجُلًا، فنَكفُلُهما عنه، فقالَ العبَّاسُ: نعمْ، فانطَلَقا حتَّى أتَيا أبا طالِبٍ، فقالَا: إنَّا نُريدُ أنْ نُخفِّفَ عنكَ مِن عيالِكَ حتَّى يَنكشِفَ عنِ النَّاسِ ما هُم فيه، فقالَ لهما أبو طالِبٍ: إذا تَرَكْتُما لي عَقيلًا فاصْنَعا ما شِئْتُما، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فضَمَّه إليه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا فضَمَّه إليه، فلم يزَلْ عليٌّ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بعَثَه اللهُ نَبيًّا، فاتَّبَعَه، وصدَّقَه، وأخَذَ العبَّاسُ جَعفَرًا، ولم يزَلْ جَعفَرٌ معَ العبَّاسِ حتَّى أسلَمَ، واستَغْنى عنه. .
أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، وعِكْرمةَ بنَ أبي جَهلٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ ارْتُثُّوا يومَ اليَرْموكِ، فدَعا الحارِثُ بماءٍ شَرِبَه، فنظَرَ إليه عِكْرمةُ، فقالَ الحارِثُ: ادْفَعوه إلى عِكْرمةَ، فنظَرَ إليه عيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، فقالَ عِكْرمةُ: ادْفَعوه إلى عيَّاشٍ، فما وصَلَ إلى عيَّاشٍ ولا إلى أحَدٍ منهم حتَّى ماتوا وما ذاقُوه. .
بينَما أبو سعيدٍ الخدريُّ يومَ الجمعةِ يصلِّي إلى شَيءٍ يسترُهُ منَ النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيْطٍ، فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ، فدفعَهُ في نَحرِهِ، فنظرَ فلَم يجِد مَساغًا إلَّا بينَ يدي أبي سعيدٍ، فعادَ، فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ منَ الدَّفعةِ الأولى قالَ: فمثَلَ قائمًا، ثمَّ نالَ من أبي سعيدٍ، ثمَّ خرجَ: فدخلَ على مروانَ فشَكا إليهِ ما لقيَ من أبي سَعيدٍ قالَ: ودخلَ أبو سعيدٍ علَى مروانَ، فقالَ: ما لَكَ ولابنِ أخيكِ جاءَ يشتَكيكَ، فقالَ أبو سَعيدٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَديهِ، فليدفَع في نَحرِهِ فإن أبَى فُليقاتلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ .
لا مزيد من النتائج