نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أتى أهبان ، فقال : ما يمنعك من اتباعي ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنةِ أهبانَ أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ أتى أُهبانَ، فقال: ما يَمنَعُكَ مِنَ اتِّباعي، فقال: أوصاني خَليلي وابنُ عَمِّكَ -يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقال: «سَتَكونُ فِتَنٌ وفُرقةٌ، فإذا كان ذلك فاكسِرْ سَيفَكَ، واتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، فقد وقَعَتِ الفِتنةُ والفُرقةُ، وكَسَرتُ سَيفي، واتَّخَذتُ سَيفًا مِن خَشَبٍ، وأمَرَ أهلَه حينَ ثَقُلَ أن يُكَفِّنوهُ، ولا يُلبِسوهُ قَميصًا، قال: فألبَسناهُ قَميصًا، فأصبَحنا والقَميصُ على المِشجَبِ .
عَنِ ابنةِ أُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، أنَّ عَليًّا أتى أُهْبانَ فقال: ما يَمنَعُكَ مِنَ اتِّباعي؟ فذَكَرَ مَعناه [عَنِ ابنةٍ لأُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، عَن أبيها -وكانَت له صُحبةٌ- أنَّ عَليًّا لَمَّا قدِمَ البَصرةَ بَعَثَ إلَيه فقال: ما يَمنَعُكَ أن تَتبَعَني؟ فقال: أوصاني خَليلي، وابنُ عَمِّكَ فقال: إنَّه سَيَكونُ فُرقةٌ واختِلافٌ، فاكسِرْ سَيفَكَ واتَّخِذْ سَيفًا مِن خَشَبٍ، واقعُدْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ أو مَنيَّةٌ قاضيةٌ، ففَعَلتُ ما أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنِ استَطَعتَ يا عَليُّ أن لا تَكونَ تلك اليَدَ الخاطِئةَ، فافعَلْ] .
جاء علي بن أبي طالبٍ على أبي [ يعني أهْبَانُ بن صَيْفِيّ ] فدعاهُ إلى الخروجِ معهُ فقال له أبِي إن خليلِي وابنُ عمكَ عهِدَ إليّ إذا اختلفَ الناسُ أن أتّخِذْ سيفا من خَشَبٍ فقد اتّخَذْتُهُ فإن شِئْتَ خرجتَ بهِ معكَ فتركهُ .
أنَّ قومًا ارتدُّوا، وَكانوا نَصارَى، فبعثَ إليهِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعقلَ بنَ قيسٍ التَّميمي، فقالَ لَهُم: إذا حَكَكتُ رَأسي، فاقتُلوا المقاتلةَ، واسبوا الذُّرِّيَّةَ . فأُتِي علِيٌّ بطائفةٍ منهُم، فقالَ مَن أنتُمْ ؟ فقالوا: كنَّا قومًا نَصارى، فخُيِّرنا بينَ الإسلامِ وبينَ دينِنا، فاختَرنا الإسلامَ، ثمَّ رأينا أن لا دينَ أفضلُ مِن دينِنا الَّذي كنَّا عليهِ، فنحنُ نصارى . فحَكَّ رأسَهُ، فقُتِلتِ المقاتلةُ، وسُبيتِ الذُّرِّيَّةُ . قالَ عمَّارٌ: فأخبرَني أبو شَيبة أنَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتي بذراريِّهم، فقالَ مَن يشتريهم منِّي ؟ فقامَ مَسقَلةُ بنُ هُبَيْرةَ الشَّيبانيُّ فاشتراهم من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمائةِ ألفٍ، فأتاهُ بخمسينَ ألفًا . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لا أقبلُ المالَ إلَّا كاملًا فدفنَ المالَ في دارِهِ، وأعتَقَهُم، ولَحقَ معاويةَ، فنفَّذَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِتقَهُ .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
أُتِي عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه بمُبْتلاةٍ قدْ فَجَرَت، فأمَرَ برَجمِها، فمَرَّ بها علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه ومعها الصِّبيانُ يَتْبَعونها، فقال: ما هذه؟ قالوا: أمَرَ بها عُمرُ أنْ تُرجَمَ، قال: فرَدَّها وذهَبَ معها إلى عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه، وقال: ألمْ تَعلَمْ أنَّ القلَمَ رُفِع عن المجنونِ حتَّى يَعقِلَ، وعن المُبْتلى حتَّى يُفِيقَ، وعن النَّائمِ حتَّى يَستيقظَ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ؟ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لابنِ عبَّاسٍ، وبلَغَه أنَّه رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الأَهليَّةِ. .
قلتُ لَعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، ما تَقولُ في المشيِ أمامَ الجنازةِ ؟ فقالَ عليُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: المشيُ خلفَها أفضلُ منَ المَشيِ أمامَها ، كفَضلِ المَكْتوبةِ على التَّطوُّعِ . قُلتُ ، ما لي أرى بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَمشيانِ أمامَها ، فقالَ: إنَّهما يَكْرَهانِ أن يُحْرِجا النَّاسَ .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
عن عُدَيسةَ ابنةِ أُهْبانَ بنِ صَيفيٍّ، أنَّها كانَت مَعَ أبيها في مَنزِلِه، فمَرِضَ، فأفاقَ مِن مَرَضِه ذلك، فقامَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ بالبَصرةِ، فأتاهُ في مَنزِلِه، حَتَّى قامَ على بابِ حُجرَتِه، فسَلَّمَ، ورَدَّ عليه الشَّيخُ السَّلامَ، فقال له عَليٌّ: كَيفَ أنتَ يا أبا مُسلِمٍ؟ قال: بخَيرٍ، فقال عَليٌّ: ألا تَخرُجُ مَعي إلى هؤلاء القَومِ فتُعينَني؟ قال: بَلى إن رَضيتَ بما أُعطيكَ، قال عَليٌّ: وما هو؟ فقال الشَّيخُ: يا جاريةُ هاتِ سَيفي، فأخرَجَت إليه غِمدًا، فوضَعَته في حِجرِه، فاستَلَّ مِنه طائِفةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه إلى عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَليلي عليه السَّلامُ وابنَ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ إذا كانَت فِتنةٌ بَينَ المُسلِمينَ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، فهذا سَيفي، فإن شِئتَ خَرَجتُ به مَعَكَ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا حاجةَ لَنا فيكَ، ولا في سَيفِكَ، فرَجَعَ مِن بابِ الحُجرةِ، ولَم يَدخُلْ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: منِ اشتَرى ما أَحرَزَ العدوُّ فَهوَ جائزٌ .
رأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ على رجُلٍ، جبَّةً في صدرِهِ لبنة مِن ديباجٍ . فقالَ لَهُ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذا الشَّيءُ الَّذي تَحتَ لحيتِكَ ؟ فجعلَ الرَّجلُ ينظرُ فقالَ لَهُ رجلٌ: إنَّما يَعني، الدِّيباجَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: يا أُهْبانُ، أمَا إنَّكَ إنْ بَقيتَ بَعْدي، فسَتَرى في أصحابي اختِلافًا، فإنْ بَقيتَ إلى ذلك اليَومِ، فاجعَلْ سَيفَكَ مِن عَراجينَ. قالَ: فجَعَلتُ سَيفي مِن عَراجينَ، فأتاني علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَ بِعِضادَتَيِ البابِ، ثم سلَّمَ، فقالَ: يا أُهبانُ، ألَا تَخرُجُ؟ فقُلتُ: بأبي وأُمِّي يا أبا الحَسَنِ، قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ -أو أمَرَني رَسولُ اللهِ، أو أوصاني رَسولُ اللهِ، أو تقَدَّمَ إلَيَّ رَسولُ اللهِ. شَكَّ ابنُ زَهدَمٍ- فقالَ: يا أُهبانُ، أمَا إنَّكَ إنْ بَقيتَ بَعدي، فسَتَرى في أصحابي اختِلافًا، فإنْ بَقيتَ إلى ذلك اليومِ، فاجعَلْ سَيفَكَ مِن عَراجينَ، فأخرَجْتُ إليهِ سَيفي، فوَلَّى علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه. .
«مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه على قَوْمٍ يَلْعَبونَ بالشِّطْرَنْجِ، فقالَ: ما هذه التَّماثيلُ الَّتي أنتم لها عاكِفونَ؟». .
لما أتَى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهم ما يشغلُهم .
لا مزيد من النتائج