نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - خطب ابنة أبي جهل ، وعنده فاطمة بنت رسول»· 13 نتيجة
الترتيب:
بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها]. .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، وعِندَه فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَمِعَت بذلك فاطِمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وهذا عَليٌّ ناكِحًا ابنةَ أبي جَهلٍ! قال المِسورُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بنتَ مُحَمَّدٍ مُضغةٌ مِنِّي، وإنَّما أكرَهُ أن يَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا، قال: فتَرَكَ عَليٌّ الخِطبةَ. .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ .
أنَّ عليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ قَومَكَ يَتحدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وإنَّ عليًّا قد خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أكرَهُ أنْ يَسوءَها، وذكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَنَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ وبينَ ابنةِ عَدُوِّ اللهِ. .
أنَّ عليًّا خطَب ابنةَ أبي جهلٍ فوُعِد النِّكاحَ فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبناتِك وإنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنِّي أكرَهُ أنْ يسوءَها ) وذكَر أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَن عليه الثَّناءَ وقال : ( لا يُجمَعُ بيْنَ بنتِ نَبيِّ اللهِ وبيْنَ بنتِ عدوِّ اللهِ ) .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كنْتَ تزَوَّجُها فرُدَّ علينا ابنتَنا . قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا تجتَمِعُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ تحتَ رجلٍ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ قال : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ في ذلكَ على مِنبَرِه وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِمِ فقال : ( إنَّ فاطمةَ منِّي وإنِّي أخافُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها ) وذكَر صِهرًا له مِن بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليه في مُصاهَرتِه فأحسَن قال : ( حدَّثني فصدَقني ووعَدني فوفَى لي وإنِّي لَسْتُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا ولكنْ واللهِ لا تجتمِعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا ) .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أراد أنْ يَخطُبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، فقال النَّاسُ: أترَونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجِدُ مِن ذلك؟ فقال ناسٌ: وما ذلك؛ إنَّما هي امرأةٌ مِن النِّساءِ، وقال ناسٌ: لَيَجِدَنَّ مِن هذا؛ يَتزوَّجُ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ أقوامٍ يَزعمونَ أنِّي لَا أَجِدُ لِفاطمةَ، وإنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، إنَّه ليس لأحدٍ أنْ يَتزوَّجَ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أرادَ أن يَخطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فقال الناس : أترونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجِدُ من ذلكَ ؟ فقال ناس : وما ذلِكَ ؟ إنما هيَ امرأةٌ من النساءِ . وقال ناس : ليجدنّ من هذا ، يتزوجُ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم . فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحمدَ الله – تعالى – وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنّي لا أجدُ لفاطمةَ ، وإنما فاطمةُ بُضعةٌ منّي ، إنه ليسَ لأحَدٍ أن يتزوّجَ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
عَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّ عَليًّا خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فوُعِدَ بالنِّكاحِ. فأتَت فاطِمةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وأنَّ عَليًّا قد خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه وقال: إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أن تَفتِنوها. وذَكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فأكثَرَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بَينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ، وبنتِ عَدوِّ اللهِ، فرَفَضَ عَليٌّ ذلك .
أنَّ فاطمةَ بِنتَ رسولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوصَت أن يُغسِّلَها زوجُها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فغسَّلَها هوَ وأَسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جهلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشَار النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عن حسبِها تسألُني فقال لا ولكن أتأمرُني بِها قال لا فاطمةُ بِضعةٌ منِّي ولا أحسِبُ إلَّا أنَّها تحزَنُ أو تجزَعُ فقال عليٌّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ لا آتي شيئًا تكرهُهُ .
لا مزيد من النتائج