نتائج البحث عن
«أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كان معه مال يتيم ، فكان يزكيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
أنهُ شهدَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ بالكوفةِ فرأى عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ الناسَ قيامًا ينتظرونَ الجنازةَ أن تُوضعَ فأشارَ إليهم بدُرَّةٍ معهُ أو سوطٍ أن اجلسوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جلسَ بعدما كان يقومُ .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه كان يبيعُ مالَ يتيمٍ عنده ثلاثَ سنينَ .
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، قال: قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: كانت لي ساعةٌ منَ السَّحَرِ أدخُلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كان في صَلاةٍ سبَّحَ، فكان ذلك إذنُه لي. .
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال لابنِ عبَّاسٍ، وبلَغَه أنَّه رخَّصَ في مُتْعةِ النِّساءِ، فقال له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عنها يومَ خَيبرَ، وعن لُحومِ الأَهليَّةِ. .
أمَّنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ في زمنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِشرينَ ليلةً، ثمَّ احتُبِسَ، فقالَ بعضُهُم : قد تَفرَّغَ لنَفسِهِ، ثمَّ أمَّهم أبو حَليمةَ معاذٌ القاريُّ فَكانَ يَقنُتُ .
كانَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يصلِّي بِنا الفَجرَ، ونحنُ نتَراءى الشَّمسَ، مخافةَ أن تَكونَ قد طلعَتْ .
أنَّ جعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ لما قرأ سورةَ { كهيعص } بحضرةِ النَّجاشِيِّ ملِكِ الحبشةِ وعندَهُ البطارِكَةُ والقَساوِسَةُ بكى وبكَوا معهُ حتَّى أخضبوا لِحاهُمْ .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما كبَّرَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعًا وَهَذا خلافُ ما كانَ عمرُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما يريانِهِ في أَهْلِ بدرٍ ، أن يُكَبَّرَ في الصَّلاةِ عليهِم ما جاوزَ الأَربعَ .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له: «ما كانَ معَنا إلَّا فَرَسانِ: فَرسٌ للزُّبَيرِ، وفَرسٌ للمِقْدادِ بنِ الأسوَدِ -يَعني يومَ بَدرٍ-». .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا غضِبَ لم يَجتَرئْ أحَدٌ منَّا يُكلِّمُه غيرَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
لا مزيد من النتائج