نتائج البحث عن
«أن علي بن حسين أوصى : أسرعوا بي المشي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بجدارٍ قد مال أو تصدَّعَ فشمَّر رسولُ اللهِ ثيابَه ثم أسرع المشيَ حتى جاوزَه وقال لأصحابِه : أسرِعوا .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ قال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ إذا وضِعَ على سَريرِهِ قال: أسرِعوا بي، وإذا وضِعَ الكافِرُ على سَريرِهِ قال: وَيْلاهُ، أين تَذهَبون بي؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّ بجِدارٍ قد مالَ أو تَصدَّعَ، فشمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثِيابَه، ثم أسرَعَ المَشْيَ حتى جاوَزَه، وقال: لأصحابِه: أَسْرِعوا. .
[عن أبي بردة] أَوْصَى أبو موسى رَضِيَ اللهُ عنه حين حضره الموتُ قال : إذا انطلقتم بجَنازتي فأَسْرِعُوا بيَ المَشْيَ ، ولا تَتْبَعوني بمِجْمَرٍ ، ولا تَجْعَلُنَّ على لَحْدِي شيئًا يحولُ بيني وبين الترابِ ، ولا تَجْعَلُنَّ على قبري بناءً وأُشْهِدُكم أني بريءٌ من كلِّ حالقةٍ ، أو سالقةٍ ، أو خارقةٍ ، قالوا : سَمِعْتَ فيه شيئًا ؟ قال : نعم ، من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
أُوصي مَن آمَن بي وصدَّقني بوِلايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فمَن توَلَّاه توَلَّاني ومَن توَلَّاني توَلَّى اللهَ .
عن صالحٍ، قال ابنُ شِهابٍ: أَخبَرني عليُّ بنُ حُسَينٍ، أنَّ أباه حُسَينَ بنَ عليٍّ، أَخبَره أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، أَخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَقه هو وفاطمةَ. .
أُوصِي من آمنَ بي وصدَّقني بولايةِ عليٍّ فمن تولاه تولَّاني ومن تولّاني تولَّى اللهَ .
استأذَنني حُسَينٌ في الخروجِ فقال لولا أن يُزرِيَ ذلك بي أو بك لشَبَّكْتُ بيدَيَّ في رأسِك فكان الَّذي ردَّ عليَّ أن قال لَأَن أُقتَلَ بمكانِ كذا وكذا أحَبُّ إليَّ مِن أن يُستحَلَّ بي حَرَمُ اللهِ ورسولِه قال فذلك الَّذي سلَّى بنفسي عنه .
أوصي مَن آمنَ بي وصدَّقَني بوِلايةِ عليٍّ ، فمن تَولَّاهُ تولَّاني، ومَن تولَّاني فقد تولَّى اللَّهَ .
أوصي من آمنَ بي وصدَّقني بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ من تولاهُ فقد تولاني ومن تولاني فقد تولَّى اللَّهَ تعالى ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَ اللَّهَ ومن أبغضَهُ فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغضَ اللَّهُ سبحانهُ .
والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تُقسِّمُ ورثتي شيئًا مِمَّا ترَكْتُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، وَكانَت هذِهِ الصَّدقةُ بيدِ عليٍّ غلبَ عليها عبَّاسًا وطالت فيها خصومَتُها فأبى عمرُ أن يقسِمَها بينَهُما حتَّى أعرضَ عنها عبَّاسٌ غلبَهُ عليها عليٌّ، ثمَّ كانت على يدِ حسنِ بنِ عليٍّ، ثمَّ بيدِ حُسَيْنِ بنِ عليٍّ، ثمَّ بيدِ عليِّ بنِ حُسَيْنٍ، وحسنِ بنِ حُسَيْنٍ، فَكانا يتداولانِها، ثمَّ بيدِ زيدِ بنِ حسنٍ، وَهيَ صدقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حقًّا .
أنَّ امرأةً قِيلَ لها في مرَضِها: أَوْصِي بكذا، أَوْصِي بكذا، فأَوْمأَتْ برأْسِها؛ فلم يُجِزْه عليُّ بنُ أبي طالبٍ. .
أُوصِي مَن آمن بي وصدَّقني بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ من تولاه فقد تولاني ومَن تولاني فقد تولَّى اللهَ عزَّ وجلَّ ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ تعالَى ومن أبغضَه فقد أبغضني ومَن أبغضني فقد أبغض اللهَ عزَّ وجلَّ .
قلتُ لَعليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، ما تَقولُ في المشيِ أمامَ الجنازةِ ؟ فقالَ عليُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: المشيُ خلفَها أفضلُ منَ المَشيِ أمامَها ، كفَضلِ المَكْتوبةِ على التَّطوُّعِ . قُلتُ ، ما لي أرى بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَمشيانِ أمامَها ، فقالَ: إنَّهما يَكْرَهانِ أن يُحْرِجا النَّاسَ .
أنه كان عندَ الزِّنْبَاعِ بنِ سلامَةَ وأنَّهُ عَبَثَ عَلَيْهِ فخصاهُ وَجَدَعَهُ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فأَغْلَظَ لِزِنْبَاعٍ القولَ وأعْتَقَهُ بِهِ فقال أوْصِ بِي فقال أُوصِي بِكَ كلَّ مسلِمٍ .
لا مزيد من النتائج