نتائج البحث عن
«أن عمارا أصاب مغنما فقسم بعضه ، وكتب يعتذر إلى عمر يشاوره قال : يبايع الناس إلى»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثونَ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ، وليسَ كَذلك، ولَكِن عُمَرُ يَومَ الحُدَيبيةِ أرسَلَ عَبدَ اللهِ إلى فرَسٍ له عِندَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يَأتي به ليُقاتِلَ عليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ عِندَ الشَّجَرةِ، وعُمَرُ لا يَدري بذلك، فبايَعَه عبدُ اللهِ، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الفَرَسِ، فجاءَ به إلى عُمَرَ، وعُمَرُ يَستَلئِمُ للقِتالِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فانطَلَقَ، فذَهَبَ معهُ حتَّى بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ. .
أنَّ مُعاويةَ بَعَثَ إلى ابنِ عُمَرَ بمِئةِ ألْفٍ، فلمَّا أرادَ أنْ يُبايِعَ لِيَزيدَ، قال: أُرى ذاك أرادَ، إنَّ دِيني عِندي إذَنْ لَرَخيصٌ. .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ، قالَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ فأصَبْناهُم، فقالَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: إنَّهم قدِ احتَجَبوا منَّا بالتَّوحيدِ، فلم ألتَفِتْ إلى قولِه، وذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ.] .
بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ على المَوتِ مرَّتَينِ، قالَ: رَأى عُمَرُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ فقالَ: اذهَبْ، فانظُرْ ما شَأنُهم؟ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ على المَوتِ فبايَعْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى عُمَرَ فأخبَرْتُه فجاءَ فبايَعَه، ثمَّ بايَعْتُ بعدَما بايَعَ. .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن يَعْقوبَ بنِ يَزيدَ بنِ فُلانٍ، عن الحارِثِ بنِ أبي ذُبابٍ: أنَّ عُمَرَ لم يَأخُذْ مِن النَّاسِ زَمَنَ الرَّمادةِ صَدَقةً، وبَعَثَهم عامًا قابِلًا، فأخَذَ مِنهم عِقالَينِ، فقَسَمَ فيهم عِقالًا، وحَطَّ إلى عُمَرَ عِقالًا. .
إذا أصاب مغنمًا أمَر بلالًا فنادى في النَّاسِ ثلاثةً فيجيءُ النَّاسُ بغنائمِهم فيُخمِّسُها ويقسِمُها فأتاه رجلٌ بعدَ ذلك بزمامٍ مِن شَعرٍ فقال: يا رسولَ اللهِ هذا فيما كنَّا أصَبْنا في الغنيمةِ قال: ( ما سمِعْتَ بلالًا نادى ثلاثًا ) ؟ قال: نَعم قال: ( فما منَعك أنْ تجيءَ به ) فاعتذَر إليه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْ أنتَ الَّذي تجيءُ به يومَ القيامةِ فلنْ أقبَلَه منك ) .
...سَمِعتُكَ يا بِلالُ وأنتَ تَقرَأُ مِن هذه السُّورةِ ومِن هذه السُّورةِ؟ قال: كَلامٌ طَيِّبٌ يَجمَعُ اللهُ تَعالى بَعضَه إلى بَعضٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلُّكم قد أصابَ. .
. . . وقد سمعتُكَ يا بلالُ وأنتَ تقرأُ من هذِهِ السُّورةِ ومن هذِهِ السُّورةِ ؟ قالَ : كلامٌ طيِّبٌ يجمعُ اللَّهُ تعالى بعضَهُ إلى بعضٍ ، فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : كلُّكم قد أصابَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصاب مغنمًا أمَر بلالًا فنادى في النَّاسِ فيجيءُ النَّاسُ بغنائمِهم فيُخمِّسُه ويقسِمُه فأتاه رجلٌ بعدَ ذلك بزمامٍ مِن شَعرٍ فقال: ( أمَا سمِعْتَ بلالًا يُنادي ثلاثًا ؟ ) قال: نَعم قال: ( فما منَعك أنْ تجيءَ به ؟ ) فاعتذَر إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْ أنتَ الَّذي يجيءُ به يومَ القيامةِ فلن أقبَلَه منك ) .
حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعتُكَ تُخافِتُ بالقِراءةِ [يَعني حديثَ: سَمِعتُكَ يا أبا بَكرٍ تُخافِتُ بالقِراءةِ، قال: قد أسمَعتُ مَن ناجَيتُ، وقال: سَمِعتُكَ يا عُمَرُ تَجهَرُ بقِراءَتِكَ، قال: أُنَفِّرُ الشَّيطانَ، وأوقِظُ الوَسنانَ، وسَمِعتُكَ يا بلالُ تَقرَأُ مِن هذه السُّورةِ، ومِن هذه السُّورةِ، قال: كَلامٌ طَيِّبٌ يَجمَعُ اللهُ بَعضَه إلى بَعضٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّكم قد أصابَ]. .
أصاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ غنائمَ فقسم للناسِ فقالت الأنصارُ نلِي القتالَ والغنائمُ لغيرِنا فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث إليهم أن اجتمِعوا فأتاهم فقال يا معشرَ الأنصارِ هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا لا إلا ابنُ أختٍ لنا ومولانا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ومولى القومِ منهم فقال يا معشرَ الأنصارِ أما ترضونَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ وتذهبون أنتم بمحمدٍ إلى أبياتِكم قالوا رضينا .
لا مزيد من النتائج