نتائج البحث عن
«أن عمارا صلى بأصحابه يوما صلاة فأوجز فيها ، فقيل له : يا أبا اليقظان خففت قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمارَ بنَ ياسرٍ صلَّى صلاةُ فأخفَّها , فقيل له : خففتَ يا اليقظانَ . فقال : هل رأيتُموني نقصتُ من حدودها شيئًا ؟ قالوا : لا . قال : إن بادرتُ سهوَ الشيطانِ , إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال : إنَّ العبدَ ليصلي الصلاةَ لا يُكتبُ له نِصفُها ولا ثُلُثُها ولا رُبُعُها ولا خُمُسُها ولا سُدُسُها ولا عُشْرُها . .
عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى بأصحابِهِ يومًا أَوجَزَ فيها، فقيلَ له: يا أبا اليَقْظانِ، خفَّفْتَ، قالَ: ما عَلَيَّ في ذلك، لقد دَعوتُ فيها بدَعَواتٍ سَمِعْتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقامَ رَجلٌ فتَبِعَهُ هو أبو عَطاءٍ، فسَأَلَهُ عنِ الدُّعاءِ، فرَجَعَ، فجاءَ، فأَخْبَرَ: اللَّهُمَّ بعِلمِكَ الغيبَ، وقُدرتِكَ على الخَلْقِ أَحيِني ما عَلِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهُمَّ وأَسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ، وأَسألُكَ كلمةَ الحُكمِ في الغضبِ والرِّضا، وأَسألُكَ القَصدَ في الغِنى والفقرِ، وأَسألُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وأَسألُكَ قُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ ولا تَنقطِعُ، وأَسألُكَ الرِّضا بعدَ القَضاءِ، وأَسألُكَ بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وأَسألُكَ الشَّوقَ إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هُداةً مُهتدينَ. .
خَطَبَنا عَمَّارٌ، فأوجَزَ وأبلَغَ، فلَمَّا نَزَلَ قُلنا: يا أبا اليَقظانِ، لقد أبلَغتَ وأوجَزتَ، فلو كُنتَ تَنَفَّستَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ طولَ صَلاةِ الرَّجُلِ، وقِصَرَ خُطبَتِه؛ مَئِنَّةٌ مِن فِقهِه، فأطيلوا الصَّلاةَ، واقصُروا الخُطبةَ، وإنَّ مِنَ البَيانِ سِحرًا. .
حديث: خَطَبَنا عَمَّارٌ فأوجَزَ [ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يا أَبَا اليَقْظَانِ، لقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فلوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ ، فَقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ؛ مَئِنَّةٌ مِن فِقْهِهِ، فأطِيلُوا الصَّلَاةَ، وَاقْصُرُوا الخُطْبَةَ، وإنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْرًا.] .
أَقصِروا الخُطَبَ [يعني حديث: خَطَبَنَا عَمَّارٌ، فأوْجَزَ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يا أَبَا اليَقْظَانِ، لقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فلوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ ، فَقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ؛ مَئِنَّةٌ مِن فِقْهِهِ، فأطِيلُوا الصَّلَاةَ، وَاقْصُرُوا الخُطْبَةَ، وإنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْرًا.] .
خطَبَنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأوجَز وأبلَغ فلمَّا نزَل قُلْنا: يا أبا اليقظانِ لقد أبلَغْتَ وأوجَزْتَ فلو كُنْتَ تنفَّسْتَ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ طولَ صلاةِ الرَّجلِ وقِصَرَ خُطبتِه مَئِنَّةٌ مِن فقهِ الرَّجلِ فأطيلوا الصَّلاةَ واقصُروا الخُطبةَ وإنَّ مِن البيانِ سِحرًا ) .
دَخَلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ المسجدَ، فرَكَعَ فيه ركعتَينِ، أخَفَّهما وأتَمَّهما، قال: ثُمَّ جَلَسَ، فقُمْنا إليه، فجَلَسْنا عندَه، ثُمَّ قُلْنا له: لقد خَفَّفتَ ركعتَيكَ هاتَينِ جِدًّا يا أبا اليَقْظانِ، فقال: إنِّي بادَرتُ بهما الشَّيطانَ أنْ يَدخُلَ عليَّ فيهما، قال: فذَكَرَ الحديثَ. .
أنَّ عمَّارًا، صلَّى رَكعَتَيْنِ، فقالَ له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحارِثِ: يا أبا اليَقظانِ، لا أراكَ إلَّا قد خَفَّفتَهما. قال: هل نَقَصْتُ مِن حُدودِها شَيئًا؟ قال: لا، ولكن خَفَّفتَهما. قال: إنِّي بادَرتُ بهما السَّهوَ، إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي، ولَعَلَّهُ ألَّا يَكونَ له مِن صَلاتِهِ إلَّا عُشْرُها، وتُسعُها، أو ثُمُنُها، أو سُبُعُها. حتى انتَهى إلى آخِرِ العَدَدِ. .
رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ دخَلَ المَسجِدَ فصلَّى، فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيتَني انتَقَصتُ مِن حُدودِها شَيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهوةَ الشَّيطانِ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ العَبدَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسْعُها، ثُمُنُها، سُبُعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها. .
رأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجِدَ، فصلَّى، فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ، قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ، قال: فهل رأيتَني انتقَصتُ من حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا، قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ العبدَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشْرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُبُعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصْفُها". .
رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجدَ، فصلَّى فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيْتَني انتقَصتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العَبدَ ليُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها. .
كنَّا جلوسًا في المسجدِ فدخل عمَّارُ بنُ ياسرٍ فصلَّى صلاةً أخفَّها ، فمرَّ بنا فقيل له : يا أبا اليقظانِ : خفَّفْتَ الصَّلاةَ ، فقال : أوَخفيفةٌ رأيتموها ؟ قلنا : نعم ، قال : أما إنِّي قد دعوتُ فيها بدعاءٍ قد سمِعتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، ثمَّ مضَى فاتَّبعه رجلٌ من القومِ قال عطاءٌ يرَوْنه أَبي ، اتَّبعه ولكنَّه كرِه أن يقولَ اتَّبعتُه فسأله عن الدُّعاءِ ثمَّ رجع فأخبرهم بالدُّعاءِ : اللَّهمَّ بعلمِك الغيبَ ، وقدرتِك على الخلقِ أجمعين أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي ، اللَّهمَّ وأسألُك خشيْتَك في الغَيْبِ والشَّهادةِ ، وكلمةَ الحقِّ والعدلِ في الغضبِ والرِّضا ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنَى وأسألُك نعيمًا لا يَبيدُ ، وأسألُك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ ، وأسألُك الرِّضا بعد القضاءِ ، وأسألُك برْدَ العيشِ بعد الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك ، وأسألُك الشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ ، اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هُداةً مهتدين .
عن [السائب بن مالك] قال: كنَّا جلوسًا في المسجدِ فدخَل عمَّارُ بنُ ياسرٍ فصلَّى صلاةً خفَّفها فمرَّ بنا فقيل له: يا أبا اليقظانِ خفَّفْتَ الصَّلاةَ قال: أوَخفيفةً رأَيْتُموها ؟ قُلْنا: نَعم قال: أمَا إنِّي قد دعَوْتُ فيها بدعاءٍ قد سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مضى فأتبَعه رجلٌ مِن القومِ قال عطاءٌ: اتَّبعه أَبي - ولكنَّه كرِه أنْ يقولَ: اتَّبَعْتُه - فسأَله عن الدُّعاءِ ثمَّ رجَع فأخبَرهم بالدُّعاءِ: ( اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خشيتَك في الغيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ العدلِ والحقِّ في الغضبِ والرِّضا وأسأَلُك القصدَ في الفقرِ والغِنى وأسأَلُك نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنقطَعُ وأسأَلُك الرِّضا بعد القضاءِ وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسأَلُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك وأسأَلُك الشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هداةً مُهتدينَ .
لا مزيد من النتائج