نتائج البحث عن
«أن عمار بن ياسر ، أخذ سارقا ، ثم قال : أستره لعل الله يسترني»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
أَخَذَ المشركونَ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ، فلمْ يَتركوهُ حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ آلهتَهُم بخيرٍ ثُمَّ تَركوهُ، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «ما وراءَكَ؟». قالَ: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكتُ حتَّى نِلتُ مِنكَ، وذَكرتُ آلهتَهُم بخيرٍ. قالَ: «كيف تجِدُ قلبَكَ؟». قالَ: مُطمئنٌّ بالإيمانِ. قالَ: «إنْ عادوا فعُدْ». .
أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال: مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ. .
رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ خرَجَ مِنَ القَصرِ، فاشتَرى قَتًّا بدِرهَمٍ، فاستَزادَ صاحِبَ القَتِّ حَبلًا، فنازَعَهُ حتى أخَذَ هذا قِطعةً منه، وهذا قِطعةً منه، ثم احتَملَهُ على عاتِقِهِ حتى دخَلَ القَصرَ. .
عن عمَّارِ بنِ ياسِرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ عَمَّارًا قالَ: "تَخَلَّقْتُ بِهذه القِصَّةَ. .
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ قال: كُنَّا نُصلِّي الجُمُعةَ ثم نَنصرِفُ، فما نَجِدُ للحيطانِ فيئًا نَستظِلُّ به. .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ صفِّينَ كانَ يقاتلُ فلا يقتَلُ ثمَّ في بعضِ الأيَّامِ أُتِيَ بِلَبنٍ فشرِبَهُ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ هذا آخِرُ شَربةٍ أشربُها منَ الدُّنيا ثمَّ قامَ فقاتلَ فقُتِلَ .
رأيْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ صِفِّينَ شَيخًا طُوالًا أخَذَ الحَرْبةَ بيَدِه ويَدُه تَرعَدُ، فقالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه، لقد قاتَلْتُ بهذه معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، وهذه الرَّابعةُ، ثمَّ قالَ: والَّذي نَفْسي بيَدِه لو ضَرَبونا حتَّى يَبْلُغوا بنا سَعَفاتِ هجَرَ لعرَفْتُ أنَّا على الحَقِّ وهُم على الباطِلِ. .
إنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ قال لأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَلعَنُكَ. قال: إنَّه استَغفرَ لي. قال عَمَّارٌ: شَهدتُ اللَّعنَ، ولَم أشهَدِ الاستِغفارَ .
دخل علِيُّ بنُ أبي طالبٍ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهو آخذٌ بتَلابِيبِ الحسنِ بنِ علِيٍّ فقال له علِيٌّ [ مَا لَكَ ] ما لَكَ ولابْنِ أخيكَ قال زَعَمَ أنه لا يَكْفُرُ عثمانُ فقال له عَلِيٌّ تُؤْمِنُ بمَا كَفَرَ بِهِ عثمانُ وتكْفُرُ بما يُؤْمِنُ به عثمانُ قال لا قال فَأَرْسِلِ ابنَ أخيكَ فلَمَّا خرَجَ الحسنُ قال له علِيٌّ يا عمارُ أما تعلَمُ أنَّ عثمانَ آمَنَ باللهِ وكفَرَ باللاتِ والعزَّى قال بَلَى .
دَعَا عثمانُ رضي اللهُ عنه ناسًا من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهِم عمارُ بنُ ياسرٍ فقال: إني سائِلُكُم وإنِّي أحبُّ أن تُصدقُونِي نشدتُّكم اللهُ أتعلمونَ أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُؤثِرُ قُريشًا على سائِرِ الناسِ ويؤثِرُ بني هاشِمٍ على سائِرِ قريشٍ فسَكَتَ القومُ فقالَ عثمانُ رضي اللهُ عنه: لو أنَّ بيدِي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها لبنِي أميَّةَ حتَّى يدخُلُوا من عندِ آخرِهِم فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ فقال عثمانُ رضي اللهُ عنه: ألا أحدِثُكُما عنه يعني عمارٌ أقبلتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدِي نتمَشَّى في البطحاءِ حتى أتَى على أبيهِ وأمهِ وعليه يعذَّبُونَ فقال أبو عمارٍ: يا رسولَ اللهِ الدَّهْرُ هكذا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اصْبِرْ ثم قال: اللهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسرٍ وقد فعلتُ .
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
رأيْتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَ اليَمامةِ على صَخْرةٍ، وقد أشرَفَ يَصيحُ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، أمِنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمنَ الجنَّةِ تَفِرُّونَ؟ أنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، هلُمَّ إليَّ، وأنا أنظُرُ إلى أُذُنِه قد قُطِعَتْ، فهي تُذَبذِبُ، وهو يُقاتِلُ أشدَّ القِتالِ. .
لَمَّا قُتِلَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، دخَلَ عمرُو بنُ حَزمٍ على عَمرِو بنِ العاصِ، فقال: قُتِلَ عمَّارٌ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ. .
عن عمَّارِ بن ياسرٍ قال : كنتُ في القومِ حين نزلَتِ الرُّخصةُ ، فأُمِرنا فضرَبنا واحدةً للوجهِ ، ثمَّ ضربةً أخرَى لليدَين إلى المرفقَينِ .
لا مزيد من النتائج