نتائج البحث عن
«أن عمار بن ياسر ذكر قصة تزويج خديجة - رضي الله عنها - فذكرت : أنها كلمت أخاه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان إذا سَمِعَ ما يَتحدَّثُ بهِ الناسُ عن تَزْويجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَدِيجةَ يَقولُ عمَّارُ : أنا من أعلَمِ الناسِ بِتزْويجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إيَّاها ، كُنتُ من إِخوانِه ، فكُنتُ لهُ خِدْنًا وإلْفًا في الجاهليَّةِ ، وإنِّي خرجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ، حتى مَررْنا على أُختِ خدِيجةَ وهِيَ جالِسةٌ على أُدْمٍ لها ، فنادَتْنِي فانْصرفْتُ إِليْها ، ووَقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالتْ : أمَا لِصاحِبِكَ في تَزْويجِ خَديجةَ حاجةٌ ؟ فأخبرْتُهُ فقال : بلَى لَعمْرِي ، فرَجعتُ إليْها فأخْبرتُها بِما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : اغْدُ إِلينا إذا أصْبحتَ غدًا ، فغدَوْنا عليْهِمْ فوجدْناهُمْ قدْ ذَبَحوا بَقرةً ، وألْبَسوا أبا خدِيجةَ حُلَّةً ، وضَربُوا عليه قُبَّةً ، فكلَّمْتُ أخاها فكلَّمَ أباهُ ، فأَخْبَرَ بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَكانِه وسألَهُ أنْ يُزوِّجَهُ ، فصَنعُوا من البَقرَةِ طعامًا ، فأكلْنا مِنْهُ ونامَ أبُوها ، ثمَّ اسْتيقَظَ فقال : ما هذه الحُلَّةُ وهذِهِ القُبَّةُ وهذا الطعامُ ؟ ! قالَتْ لهُ ابْنتُهُ الَّتي كلَّمَتْ عمَّارًا : هذه الحُلَّةُ كَساكَها مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ خِتْنُكَ ، وبَقرةٌ أهْداها إليكَ ؛ فذبحْناها حِينَ زوَّجْتَهُ خدِيجةَ ، فأنْكرَ أنْ يَكونَ زوَّجَهُ ، وخَرجَ حتى جاء الحِجْرَ وخرجَتْ بنُو هاشِمَ حتى جاءُوا ، فقال : أيْنَ صاحِبُكمْ الذي تَزْعُمُونَ زوَّجْتُه خديجةَ ؟ فلَمَّا رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونظَرَ إليه قال : إنْ كُنتُ زوَّجْتُهُ وإلَّا فقدْ زوَّجْتُهُ .
أنَّ رجُلًا نال مِن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، عِندَ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فقال: اغْرُبْ مقبوحًا منبوحًا، أتُؤْذي حبيبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! .
عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أنَّ رَجُلًا نالَ مِن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها عِندَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ له عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: اسكُتْ مَقْبوحًا مَنْبوحًا، أتُؤْذي حَبيبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عمَّارِ بنِ ياسِرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ عَمَّارًا قالَ: "تَخَلَّقْتُ بِهذه القِصَّةَ. .
سَمعْتُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ يَحْلِفُ باللهِ أنَّها زَوْجتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الدُّنيا والآخرةِ. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنه أجنب في سفرٍ فتمَعَّكَ في الترابِ فلما أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر ذلك له فقال: إنما كان يكفيك أنْ تضربَ بكفيَّك الترابَ ثم تمسحُ كفيَّك إلى الرُّسغينِ. .
أنَّ أُمَّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أخبرَتْهُ أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها بنتُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقالوا: ما أكذَبَ الغرائِبَ! حتَّى أنشَأَ أُناسٌ منهُمُ الحجَّ، فقالوا: أتكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم فرجَعوا يُصدِّقونَها، وازدادَتْ عليهم كرامةً، فلمَّا وضعْتُ زينبَ جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فخطَبني، فقالتْ: ما مِثْلي يُنكَحُ، أمَّا أنا فلا يُولَدُ لي، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورسولِهِ، فتزوَّجَها وجعَلَ يَأْتيها فيقولُ: أينَ زُنابُ؟ حتَّى جاء عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأصلَحَها وكانتْ تُرضِعُها، فقال: هذه تمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ حاجتَهُ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فقال: أينَ زُنابُ؟ قالتْ قريبةُ بنتِ أبي أُميَّةَ فوافَقَتْها عندَها: أخَذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقال: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ ... .
عنْ عائشةَ أنَّها قالَتِ: انْظُروا عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ؛ فإنَّه يَموتُ على الفِطْرةِ، إلَّا أنْ يُدْرِكَه هَفْوةٌ مِن كِبْرٍ. .
كنْتُ رَسولَ مُعاويةَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في وَقْعةِ صِفِّينَ، فقالَتْ لي عائشةُ: مَن قُتِلَ منَ النَّاسِ؟ فقُلْتُ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَتْ عائشةُ: ذاك الرَّأسُ يَتبَعُه النَّاسُ لدِينِه، قالتْ: ومَن؟ قُلْتُ: هاشِمُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ الأعْوَرُ، قالتْ: ذاك رَجُلٌ ما كادَتْ أنْ تَزِلَّ دابَّتُه. .
إنَّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ قال لأبي موسى رَضيَ اللهُ عنهما: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَلعَنُكَ. قال: إنَّه استَغفرَ لي. قال عَمَّارٌ: شَهدتُ اللَّعنَ، ولَم أشهَدِ الاستِغفارَ .
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي اللهُ عنه أنه قال يومَ صِفِّينَ الجنةُ تحتَ الأبارِقَةِ .
دخَلْتُ على عمَّارِ بنِ ياسرٍ رضيَ اللهُ عنه، وإذا خيَّاطٌ يَخيطُ بُردًا له على قَطيفةِ ثَعالبَ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وبلالٌ رَضيَ اللهُ عنهم. .
لا مزيد من النتائج