نتائج البحث عن
«أن عمار بن ياسر كان يمسح بالتيمم وجهه مسحة واحدة ، ثم يعود فيمسح بيديه إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ كان يُحدِّثُ أنَّ الرُّخصةَ التي أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في الصَّعيدِ، فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّهُ قال: إنَّهم ضرَبوا أكُفَّهم في الصَّعيدِ، فمسَحوا به وُجوهَهم مَسحةً واحِدةً، ثم عادوا فضرَبوا، فمسَحوا أيديَهم إلى المَناكِبِ والآباطِ. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ أنَّهُ كان يحدِّثُ أنهم تمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصعيدِ لصلاةِ الفجرِ فضربوا بأكُفِّهم الصعيدَ ثم مسحوا بوجوهِهم مسحةً واحدةً ثم عادوا فضربوا بأكُفِّهم الصعيدَ مرةً أخرى فمسحوا بأيديِّهم كلَّها إلى المناكبِ والآباطِ من بطونِ أيديِّهم .
مَسْحُه وَجْهَه بيَدَيه [يعني: في الدعاء] [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، إذا رفع يَدَيْهِ في الدعاءِ، لم يَحُطَّهُما حتى يَمْسَحَ بهما وجهَهُ] .
يا عمارُ ! إنما كان يكفيكَ هكذا ثم ضرب بيدَيه الأرضَ ثم ضرب إحداهما على الأُخرى ثم مسح وجهَه والذِّراعَينِ إلى نصفِ السَّاعدَينِ ولم يبلغِ المِرفقَينِ ضربةً واحدةً .
"يا عمَّارُ، إنَّما كان يَكْفيكَ هكذا"، ثم ضرَبَ بيَدَيْه الأرضَ، ثم ضرَبَ إحْداهما على الأُخرى، ثم مسَحَ وَجهَه والذراعَيْنِ إلى نصفِ الساعدِ، ولم يَبلُغِ المِرفَقيْنِ ضَربةً واحدةً. .
يا عمَّارُ ، إنَّما كانَ يَكْفيكَ هَكَذا . ثمَّ ضربَ بيديهِ الأرضَ ، ثمَّ ضَربَ إحداهُما علَى الأُخرى ، ثمَّ مَسحَ وجهَهُ والذِّراعَينِ إلى نِصفِ السَّاعدينِ ، ولم يبلُغِ المرفقينِ ضَربةً واحِدةً .
عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أمَرَه بالتَّيَمُّمِ للوَجهِ والكَفَّينِ .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ فقالَ: إنَّا نُجنبُ، وليسَ معَنا ماءٌ - فذَكَرَ قصَّتَهُ معَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وقالَ - وقالَ: يعني عمَّارًا فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ بيدَيكَ هَكَذا وَهَكذا، وضربَ بيدَيهِ إلى التُّرابِ، ثمَّ نفضَهُما، ثمَّ نفخَ فيهما ومسحَ بِهِما وجهَهُ ويدَيهِ وفي روايةٍ بدونِ -: نفْضِ اليدينِ مِن التُّرابِ .
قام المسلمون فضربوا بأكفهم التراب، ولم يقبضوا من التراب شيئا»، فذكر نحوه [عن عمار بن ياسر أنه كان يحدث أنهم «تمسحوا وهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد، ثم مسحوا وجوههم مسحة واحدة، ثم عادوا فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا بأيديهم كلها] .
حَديثُ: أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفى عنِ التَّيَمُّمِ [يَعني حَديثَ: عنِ الحَكَمِ وسَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفى عنِ التَّيَمُّمِ، فقال: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَقولَ هَكَذا: وضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ، ونَفضَ بهما ومَسَحَ وَجهَه] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في التيممِ بالصعيدِ أن يضرِبَ بكفَّيه على الثرَى ثم يمسحُ بهما وجهَه ثم يضربُ ضربةً أخرَى فيمسحُ بهما ذراعَيه إلى المرفقينِ .
إني أجنبتُ فلم أجدِ الماء فقال عمرُ لا تصلِّ فقال عمارُ بنُ ياسرٍ أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنِينَ إذ أنا وأنت في سريَّةٍ فأجنبْنا فلم نجدِ الماءَ فأما أنتَ فلم تصلِّ وأما أنا فتمعَّكتُ في الترابِ فصلَّيتُ فلما أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ إنما كان يكفيكَ وضربَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدَيهِ إلى الأرضِ ثم نفخَ فيهما ومسحَ بهما وجهَهُ وكفَّيهِ .
عن عمَّارِ بن ياسرٍ قال : كنتُ في القومِ حين نزلَتِ الرُّخصةُ ، فأُمِرنا فضرَبنا واحدةً للوجهِ ، ثمَّ ضربةً أخرَى لليدَين إلى المرفقَينِ .
لا مزيد من النتائج