نتائج البحث عن
«أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ، ففرغت من حاجتها ، فقال لها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ، أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ففَرَغَت مِن حاجَتِها، فقال لها: «أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟»، قالت: نَعَم، قال: «فأينَ أنتِ مِنه؟» -قال يَعلى: «فكَيفَ أنتِ له؟»- قالت: ما آلوهُ إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: «انظُري أينَ أنتِ مِنه؛ فإنَّه جَنَّتُكِ ونارُكِ». .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال لها: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ، حتى أجلِسَ إليكِ، قال: فجَلَسَتْ، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها. لم يذكُرِ ابنُ عيسى: حتى قَضَتْ حاجَتَها. .
أنَّ عمَّةً له أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها أذاتَ زوجٍ أنت قالت نعم قال فأين أنت منه قالت ما آلوه إلَّا ما عجزتُ عنه قال فكيف أنت له فإنَّه جنَّتُك ونارُك .
أنَّ عمَّةً له أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها: أذاتُ زوجٍ أنتِ؟ قالت: نعم قال: فأين أنتِ منه؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزتُ عنه قال: فكيف أنتِ له فإنه جنتُكِ ونارُكِ. .
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟ قالت: نَعَم، قال: فأينَ أنتِ مِنه؟ قالت: ما آلوه إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: فكَيف أنتِ له؛ فإنَّه جَنَّتُك ونارُك؟ .
جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ إن لي إليك حاجةً فقال لها: يا أُمَّ فلانٍ، اجلسي في أيِّ نواحي السِّكَكِ شئتِ حتى أجلسَ إليك . قال: فجلستْ ، فجلسَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليها، حتى قضت حاجتَها. .
أنَّ عَمَّةً له أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "ذاتُ زَوجٍ أنتِ؟" قالت: نَعَم، قال: "فانظُري أينَ أنتِ مِنهُ، فإنَّما هو جَنَّتُكِ ونارُكِ" .
أنَّ امرأةً أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلست إليه وكلَّمته في حاجتِها وقامت ، فأراد رجلٌ أن يقعُدَ في مكانِها فنهاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يبرُدَ مكانُها .
أنَّ عمَّةً له أَتَتِ النَّبِيَّ فقالَ لَهَا أذاتُ زوجٍ أنتِ قالتْ نَعمْ قال فَأَيْنَ أنتِ منه قالت ما آلُوهُ إلَّا ما عجزْتُ عنه قال فكيفَ أنتِ له فإِنَّهُ جَنَّتُكِ ونارُكِ .
أنَّ امرأةً أتَتْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فجَلَستْ إليهِ فَكلَّمَتهُ في حاجتِها وقامَت، فأرادَ رجُلٌ أن يَقعُدَ في مَكانِها، فنَهاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أن يقعدَ حتَّى يَبردَ مَكانُها . .
أنها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ لها فلما فرغت من حاجتِها قال أَذاتُ زوجٍ أنتِ قالت نعم قال فكيف أنتِ له قالت ما آلُوه إلا ما عجَزتُ عنه قال فانظُري أين أنتِ منه فإنه جنَّتُكِ ونارُكِ .
بينما رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذات يوم في جماعة من أصحابه إذ جاءت امرأة لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجة فلم تجد مساغا فقام رجل من مجلسه فقال لها: هلمي تكلمي بحاجتك ، فقامت في مقامه فكلمت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجتها ثم انصرفت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرجل هل بينك وبينها قرابة ؟ قال: لا ، فعرفتها ؟ قال: لا ، قال: فرحمتها ؟ قال: نعم ، فقال: رحمك الله كما رحمتها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ معه ناسٌ مِن أصحابِه فلَقيَتْهُ امْرأةٌ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال: يا أُمَّ فُلانٍ، اجْلِسي في أيِّ نَواحي السِّكَكِ شِئتِ أجلِسْ إليكِ، ففَعَلَتْ فجَلَسَ إليها حتى قَضَتْ حاجَتَها. .
أنَّ امرأةً كان في عقلِها شيءٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي إليك حاجةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ فلانٍ خُذي أيَّ الطُّرقِ شِئْتِ فقومي فيه حتَّى أقومَ معكِ ) فخلا معها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجيها حتَّى قضَتْ حاجتَها مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج