نتائج البحث عن
«أن عمة له أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ عمَّةَ سِنانِ الجُهَنيِّ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ توفِّيَت أمِّي عليها المشيُ إلى الكَعبةِ نذْرًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تستطيعين أن تَمشي عنها ؟ فقالَت : نعَم يا رسولَ اللهِ ، قال : فامشي عَن أمِّكِ ، قالَت : أيُجزئُ ذلكَ عَنها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم أرأيتِ لو كانَ علَيها دَينٌ لرجُلٍ ثم قضَيتهِ عنها هَل كان يُقبَلُ مِنكِ ؟ فقالَت : نعَم ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فاللهُ أحقُّ بذلِكَ
أنَّ عَمَّةً له أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "ذاتُ زَوجٍ أنتِ؟" قالت: نَعَم، قال: "فانظُري أينَ أنتِ مِنهُ، فإنَّما هو جَنَّتُكِ ونارُكِ" .
أنَّ عمَّةً له أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها أذاتَ زوجٍ أنت قالت نعم قال فأين أنت منه قالت ما آلوه إلَّا ما عجزتُ عنه قال فكيف أنت له فإنَّه جنَّتُك ونارُك .
أنَّ عمَّةً له أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها: أذاتُ زوجٍ أنتِ؟ قالت: نعم قال: فأين أنتِ منه؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزتُ عنه قال: فكيف أنتِ له فإنه جنتُكِ ونارُكِ. .
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟ قالت: نَعَم، قال: فأينَ أنتِ مِنه؟ قالت: ما آلوه إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: فكَيف أنتِ له؛ فإنَّه جَنَّتُك ونارُك؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات أبوهُ وهو جنينٌ قد أتَتْ عليه ستَّةُ أشهرٍ وماتتْ أمُّهُ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ فكفَلَهُ عمُّه أبو طالبٍ وعطَّفهُ اللهُ عليهِ فأحسنَ تربيتَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماتَ أبوه وهو جَنينٌ قد أتَتْ عليه سِتَّةُ أشهُرٍ، وماتَتْ أُمُّه وهو ابنُ ثَمانِ سِنينَ، فكَفَلَه عَمُّه أبو طالِبٍ، وعَطَفَ إليه، فأحسَنَ تَربيَتَه. .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَسْلَمةَ عن عَمِّه أنَّ أسلَمَ أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "صُمْتُم يَوْمَكم هذا؟ " قالوا: لا، قالَ: "فأَتِمُّوا بَقيَّةَ يَوْمِكم واقْضوه"، يَعْني يَوْمَ عاشوراءَ. .
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ، أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ففَرَغَت مِن حاجَتِها، فقال لها: «أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟»، قالت: نَعَم، قال: «فأينَ أنتِ مِنه؟» -قال يَعلى: «فكَيفَ أنتِ له؟»- قالت: ما آلوهُ إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: «انظُري أينَ أنتِ مِنه؛ فإنَّه جَنَّتُكِ ونارُكِ». .
إنَّ عمَّةَ سِنانِ الجُهَنيِّ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت : يا رسولَ اللهِ توفِّيَت أمِّي عليها المشيُ إلى الكَعبةِ نذْرًا ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تستطيعين أن تَمشي عنها ؟ فقالَت : نعَم يا رسولَ اللهِ ، قال : فامشي عَن أمِّكِ ، قالَت : أيُجزئُ ذلكَ عَنها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم أرأيتِ لو كانَ علَيها دَينٌ لرجُلٍ ثم قضَيتهِ عنها هَل كان يُقبَلُ مِنكِ ؟ فقالَت : نعَم ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فاللهُ أحقُّ بذلِكَ .
أنَّ جارِيةً بِكْرًا أتَتِ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَتْ له أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
«اسْتَصْغَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافِعَ بنَ خَديجٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فقالَ له عَمُّه ظُهَيْرٌ رَحِمَه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه رَجُلٌ رامٍ، فأجازَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَه سَهْمٌ في لَبَّتِه، فجاءَ به عَمُّه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ ابنَ أخي أصابَه سَهْمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن أَحْبَبْتَ أن تُخرِجَه أخْرَجْناه، وإن أَحْبَبْتَ أن تَدَعَه فإنَّه إن ماتَ وهو فيه ماتَ شَهيدًا». .
استصغر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافعَ بنَ خديجٍ يومَ أحدٍ فقال له عمُّه أسيدُ بنُ ظهيرٍ يا رسولَ اللهِ رجلٌ رامٍ فأجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابه سهمٌ في لبتِه فجاء به عمُّه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن ابنَ أخي أصابه سهمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن أحببت أن تخرجَه أخرجناه وإن أحببت أن تدعَه فإنه إن مات وهو فيه مات شهيدًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ جارِيةً بِكْرًا أتَتِ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَتْ له أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عمَّةً له أَتَتِ النَّبِيَّ فقالَ لَهَا أذاتُ زوجٍ أنتِ قالتْ نَعمْ قال فَأَيْنَ أنتِ منه قالت ما آلُوهُ إلَّا ما عجزْتُ عنه قال فكيفَ أنتِ له فإِنَّهُ جَنَّتُكِ ونارُكِ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت لهُ أنَّ أختَها نذَرتْ أن تصومَ شَهْرًا ، وأنَّها رَكِبتِ البحرَ فماتَت ولم تصُمْ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : صومي عن أختِكِ .
لا مزيد من النتائج