نتائج البحث عن
«أن عمة له يهودية توفيت باليمن ، وأن الأشعث بن قيس ذكر ذلك لعمر بن الخطاب ، فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَمْرَو بنَ سُلَيْمٍ الزُّرَقيَّ أَخبَرَه أنَّه قيلَ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: إنَّ هاهنا غُلامًا يَفاعًا لم يَحْتلِمْ مِن غَسَّانَ، ووارِثُه بالشَّامِ، وهو ذو مالٍ، وليس له هاهنا إلَّا ابنةُ عَمٍّ له، فقالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: فلْيوصِ لها، فأَوْصى لها بمالٍ يُقالُ له: بِئْرُ جُشَمَ، قالَ عَمْرُو بنُ سَلَيْمٍ: فبِعْتُ ذلك مِن المالِ بثَلاثينَ ألْفًا، وابنةُ عَمِّه الَّتي أَوْصى لها هي أُمُّ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ. .
ذُكِرَ لعمرَ بن الخطابِ قولَ فاطمةَ بنت قيسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يجعلْ لها السُكنَى ولا النفقة فقال عمرُ لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنّةَ نبيّهِ لقولِ امرأةٍ .
حديث الأشعثِ بنِ قيسٍ : أنه نكح المستعيذةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمر برجمِها فأخبر أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فارقها قبل أن يمسَّها ، فخلَّاهما .
أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أمُّه كبشةُ بنتُ معدي كربَ , عمَّةُ الأشعثِ بنِ قيسٍ , فقالتْ أمُّه : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي آليتُ .
أنَّ أسعدَ بنَ زُرارةَ قال لعمرَ بنِ الخطابِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إلى الضحاكِ بنِ قيسٍ أنْ يُورِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ من ديةِ زوجِها. .
جاء ثابتُ بنُ قيس ِبنِ شماسٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي توفيت وهي نصرانيةٌ وإني أُحِبُّ أن أحضرها فقال لهُ عليهِ السلامُ اركبْ دابَّتكَ وسِرْ أمامها فإنك إذا كنت أمامها لم تكن معَهَا .
أنَّ ابنَ مسعودٍ باعَ من الأشعثِ بنِ قيسٍ بيعًا فاختلَفا في الثَّمَنِ، فقالَ ابنُ مسعودٍ: بعشرينَ. وقالَ الأشعثُ: بعشرةٍ. فقالَ لَهُ ابنُ مسعودٍ: اجعل بَيني وبينَك رجلًا، فقالَ لَهُ الأشعَثُ: أنتَ بيني وبينَ نفسِك، قالَ ابنُ مسعودٍ: فإنِّي أقولُ بما قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اختلفَ المتبايعانِ فالقولُ ما قالَ ربُّ المالِ أو يترادَّانِ البيعَ .
كانَت جدِّتي أمُّ ولَدِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ فلمَّا ماتَ جَرحَها ابنٌ له فذَكَرت ذلِكَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ له عُمرُ أعطِها أرشًا بما صَنَعت بِها .
وعن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه "أنَّ ابنَ مَسْعودٍ باعَ مِن الأَشعَثِ بنِ قَيْسٍ رَقيقًا فذَكَرَ مَعْناه"، والكَلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ. [عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ قَيْسِ بنِ مُحمَّدِ بنِ الأَشعَثِ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: "اشْتَرى الأَشعَثُ رَقيقًا مِن رَقيقِ الخُمُسِ مِن عَبْدِ اللهِ بعِشْرينَ ألْفًا، فأَرسَلَ عَبْدُ اللهِ إليه في ثَمَنِهم، فقالَ: إنَّما أَخَذْتُهم بعَشَرةِ آلافٍ، فقالَ عَبْد اللهِ: فاخْتَرْ رَجُلًا يكونُ بَيْني وبَيْنَك، قالَ الأَشعَثُ: أنت بَيْني وبَيْنَ نَفْسِك، قالَ عَبْدُ اللهِ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلْعةِ، أو يَتَتارَكانِ]. .
أن ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا .
جاءَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ بنِ شَمَّاسٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمِّي تُوُفِّيَتْ وهيَ نَصْرَانَيَّةٌ ، وإنِّي أحبُّ أن أَحْضُرَها ، فقالَ : اركَبْ دَابَّتَكَ ، وسِرْ أَمَامَهَا ، فإنَّكَ إذا كُنْتَ أمَامَهَا لم تَكنْ مَعَهَا .
سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عمَّارٍ يُحدِّثُ، فذكَرَه [أيْ: ذكَرَ حديثَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: إقصارُ الناسِ الصلاةَ اليومَ، وإنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنْ خِفْتُمْ أنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101]، فقد ذهَبَ ذاك اليومَ! فقال: عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فذكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صدقةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صدقَتَه]. .
عن الأشعثِ بنِ قَيسٍ أنه قدَّم غلامًا صغيرًا فعابوا عليه فقال : ما قدَّمتُه ولكنِ القرآنُ قدَّمه .
لا مزيد من النتائج